كورة على النت - Kora3lnet

رسمياً.. استقالة مدرب التشيك ميروسلاف كوبيك بعد الفشل المونديالي وهجوم ناري على الإعلام

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٣٬٦٨٧ مشاهدة
رسمياً.. استقالة مدرب التشيك ميروسلاف كوبيك بعد الفشل المونديالي وهجوم ناري على الإعلام

أعلن الاتحاد التشيكي لكرة القدم رسمياً عن رحيل المدير الفني للمنتخب الوطني الأول، ميروسلاف كوبيك، من منصبه بالتراضي، وذلك في أعقاب المشاركة المخيبة للآمال في نهائيات كأس العالم، حيث تذيل المنتخب التشيكي مجموعته بنقطة وحيدة.

خروج مرير وتذيل للمجموعة الأولى

قدم المنتخب التشيكي أداءً باهتاً للغاية في نهائيات كأس العالم المقامة في أمريكا الشمالية، حيث ودع البطولة مبكراً من دور المجموعات. وجاءت التشيك في المركز الرابع والأخير في المجموعة الأولى التي ضمت إلى جانبها كلاً من المكسيك وجنوب إفريقيا وكوريا الجنوبية.

واستهل المنتخب التشيكي مشواره بهزيمة أمام كوريا الجنوبية، قبل أن يتعادل مع جنوب إفريقيا، ثم يتلقى هزيمة أخرى حاسمة على يد المضيف منتخب المكسيك، لينهي مشواره بنقطة يتيمة لم تكن كافية للاستمرار في المونديال.

نتائج منتخب التشيك في دور المجموعات

المباراة الخصم النتيجة
الأولى كوريا الجنوبية خسارة (التشيك)
الثانية جنوب إفريقيا تعادل
الثالثة المكسيك خسارة (التشيك)

الاتحاد التشيكي يوضح كواليس الاستقالة

وفي بيان رسمي، أكد رئيس الاتحاد التشيكي لكرة القدم، ديفيد تروندا، التوصل إلى اتفاق لإنهاء التعاون بين الطرفين. وجاء في البيان: "التقيت اليوم بالمدرب ميروسلاف كوبيك، واتفقنا بشكل متبادل على إنهاء تعاوننا المشترك. وخلال اجتماعنا الشخصي، عرض المدرب الاستقالة، وقررت قبول عرضه بعد نقاش مفتوح وعادل".

وأضاف تروندا: "عندما التقينا لأول مرة في 14 ديسمبر الماضي في كلادنو، تحدثنا لعدة ساعات حول مستقبل كرة القدم التشيكية والمنتخب الوطني. واتفقنا حينها على هدفين واضحين؛ إعادة المنتخب إلى كأس العالم بعد غياب دام عشرين عاماً، وبناء أساس متين لتطوير الفريق على المدى الطويل".

وتابع رئيس الاتحاد: "لقد حققنا الهدف الأول معاً، وكان التأهل للمونديال لحظة استثنائية للكرة التشيكية، ولعب كوبيك دوراً كبيراً في ذلك، ويستحق منا كل الاحترام والتقدير. لقد حظيت بفرصة التعرف على مدرب استثنائي بشخصية رائعة ومهنية عالية".

كوبيك يشن هجوماً حاداً على الإعلام ويبرر رحيله

من جانبه، برر كوبيك قراره بالاستقالة بوجود حملة إعلامية ممنهجة شنت ضده اعتمدت على الأكاذيب ونصف الحقائق، مما جعل استمراره في منصبه غير ممكن.

وقال كوبيك في تصريحاته: "بعد الفشل في كأس العالم، والذي أتحمل مسؤوليته الكاملة كمدير فني، اتخذت قراري بتقديم استقالتي لرئيس الاتحاد ديفيد تروندا، وتم قبول العرض بالتراضي".

وأردف كوبيك، الذي لم يقض سوى 6 أشهر فقط في منصبه: "هناك حملة إعلامية مبنية على فبركات وأنصاف حقائق استهدفتني بشكل مباشر وساهمت في اتخاذ هذا القرار. في ظل هذه الأجواء السلبية، لم يعد لعملي مع المنتخب أي معنى".

واختتم حديثه قائلاً: "أود أن أشكر ديفيد تروندا واللجنة التنفيذية على ثقتهم، كما أشكر الأسطورة بافل نيدفيد على تعاونه معنا، وكافة أعضاء الطاقم الفني واللاعبين والجمهور التشيكي الذي ساندنا طوال الرحلة، وأتمنى التوفيق لخليفتي في قيادة الفريق".

ماذا ينتظر منتخب التشيك في المرحلة المقبلة؟

ورغم الغياب الطويل عن المونديال منذ عام 2006، يمتلك منتخب التشيك سجلاً مميزاً في كأس الأمم الأوروبية (اليورو)، حيث تأهل لكافة النسخ منذ انفصال تشيكوسلوفاكيا عام 1993، وكان الإنجاز الأبرز هو بلوغ نهائي يورو 96 وحصد الوصافة أمام ألمانيا.

ويتطلع الاتحاد التشيكي الآن إلى تعيين مدرب جديد للبدء فوراً في الاستعداد لتصفيات يورو 2028 المقررة في المملكة المتحدة وجمهورية أيرلندا، والتي ستنطلق مبارياتها في مارس المقبل، بينما تقام القرعة الخاصة بها في السادس من ديسمبر القادم.

شارك هذا الخبر