كورة على النت - Kora3lnet

موقعة ملعب أزتيكا.. الفيفا يعين حكماً صاحب القرار الأكثر جدلاً في المونديال لإدارة قمة إنجلترا والمكسيك

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة١٬٤٩٠ مشاهدة
موقعة ملعب أزتيكا.. الفيفا يعين حكماً صاحب القرار الأكثر جدلاً في المونديال لإدارة قمة إنجلترا والمكسيك

موقعة نارية في "جحيم" أزتيكا

يدخل المنتخب الإنجليزي اختباراً حقيقياً وصعباً عندما يحل ضيفاً على نظيره المكسيكي، صاحب الأرض والجمهور، على أرضية ملعب "أزتيكا" الأسطوري في دور الـ16 من نهائيات كأس العالم. وتأمل "الأسود الثلاثة" في كسر شوكة أحد أقوى المنتخبات على أرضه تاريخياً، حيث لم تخسر المكسيك سوى مرتين فقط في 89 مباراة خاضتها على هذا الملعب المهيب.

وعلى الرغم من أن إنجلترا تبدو مرشحة للفوز على الورق، إلا أن عوامل الارتفاع عن سطح البحر، والظروف الجوية الصعبة، ومؤازرة 88 ألف مشجع مكسيكي متحمس، ستضع شخصية كتيبة المدرب توماس توخيل على المحك. ولكن، هناك عامل إضافي قد يلعب دوراً حاسماً في اللقاء، وهو خيار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لهوية حكم المباراة.

من هو حكم موقعة إنجلترا والمكسيك؟

أسندت لجنة الحكام في الفيفا مهمة إدارة هذه المواجهة المرتقبة إلى الحكم الأسترالي علي رضا فغاني. ويملك الحكم البالغ من العمر 48 عاماً خبرة عريضة، حيث يشارك في نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة في مسيرته بعد نسختي البرازيل 2014 وروسيا 2018. ورغم أنه كان يُصنف في عام 2010 كأحد أفضل الحكام في العالم، إلا أنه أثار الكثير من الجدل مؤخراً بقراراته التحكيمية.

بطاقة تعريف الحكم التفاصيل
الاسم علي رضا فغاني (Alireza Faghani)
الجنسية أسترالي (من أصل إيراني)
العمر 48 عاماً
المشاركات المونديالية البرازيل 2014، روسيا 2018، ومونديال 2026
المباراة المسندة إليه إنجلترا ضد المكسيك (دور الـ16)

قرار تاريخي مثير للجدل في المونديال

ارتبط اسم فغاني مؤخراً بواحدة من أكثر الحالات التحكيمية إثارة للجدل في البطولة الحالية، وذلك خلال مباراة دور المجموعات الافتتاحية بين فرنسا والسنغال في نيويورك. فبعد تدخل بدا متهوراً من ساديو ماني على كيليان مبابي داخل منطقة الجزاء، استدعى حكم الفيديو المساعد (VAR) فغاني لمراجعة اللقطة عبر الشاشة.

فغاني، الذي تجاهل اللقطة في البداية، بدا وكأنه تراجع عن قراره وأشار بيده نحو منطقة الجزاء، مما أوحى للجميع باحتسابه ركلة جزاء لفرنسا. لكن سرعان ما تبين أنه كان يشير إلى ضربة مرمى، زاعماً أن مبابي هو من تعمد محاكاة السقوط والبحث عن التلامس. وقد نال هذا القرار انتقادات لاذعة من خبراء ومحللي شبكة "talkSPORT" العالمية، الذين وصفوا القرار بأنه أحد أسوأ القرارات التحكيمية في البطولة.

وفي هذا السياق، صرّح الحكم المساعد السابق في نهائي مونديال 2010، دارين كان، قائلاً: "تلقيت سيلاً من الرسائل من حكام عالميين بارزين، والجميع لا يستطيع فهم كيف لم تُحتسب ركلة جزاء في تلك اللقطة". فيما هاجم جيمي أوهارا القرار ووصفه بأنه الأسوأ في مسيرته المهنية، متسائلاً كيف يسمح المونديال بحدوث مثل هذه الأخطاء الكارثية.

مخاوف إنجليزية من تكرار السيناريو

تتخوف الجماهير الإنجليزية من تكرار مثل هذه القرارات ضد منتخب بلادها، خاصة وأن القائد هاري كين حُرم بالفعل من ركلة جزاء مثيرة للجدل في البطولة الجارية بعد اتهامه بالتمثيل في الشوط الأول من مباراة جمهورية الكونغو الديمقراطية. ويحتاج المنتخب الإنجليزي إلى كل العوامل المساعدة لتخطي عقبة المكسيك المدعومة بجماهيرها الغفيرة، في حين يتوقع حضور حوالي 3 آلاف مشجع إنجليزي فقط في المدرجات المكتظة.

توخيل يستحضر التاريخ ويسعى لمصالحة "أزتيكا"

من جانبه، يعيش المدرب الألماني توماس توخيل حالة من الحماس الشديد لخوض هذه التجربة في ملعب يحمل الكثير من الذكريات الكروية الأسطورية. وصرح توخيل قائلاً: "أعشق كرة القدم والبطولات القديمة. صور ملعب أزتيكا معلقة في مركز سانت جورج بارك حيث نقيم، إنها قطع كبيرة من التاريخ".

وأضاف توخيل مستحضراً ذكريات الطفولة: "أذكر بالطبع مونديال 1986 وإبداعات مارادونا، لاسيما هدفيه ضد إنجلترا؛ الأول الذي راوغ فيه الجميع، والآخر بيده والذي لم يكن ليُحتسب بالطبع في عصرنا الحالي بوجود تقنية الفيديو. كنت في الثالثة عشرة من عمري عندما لعبت ألمانيا ضدهم في النهائي. إنه ملعب أيقوني وتاريخي، وأنا متحمس للغاية لخوض هذه المواجهة الكبرى أمام المكسيك في بلدها وبين جماهيرها الصاخبة".

شارك هذا الخبر