صدمة غير متوقعة لـ جواو بالينيا
تلقى النجم البرتغالي جواو بالينيا، لاعب توتنهام هوتسبير المعار من بايرن ميونخ، ضربة قوية ومفاجئة بعد استبعاده من القائمة النهائية للمنتخب البرتغالي المستدعاة للمشاركة في بطولة كأس العالم المقبلة. وعلى الرغم من أن بالينيا، الذي يملك في رصيده 37 مباراة دولية، كان ركيزة أساسية في قائمة بلاده خلال البطولات الكبرى الثلاث الأخيرة، إلا أنه لن يرافق كتيبة "برازيل أوروبا" هذا الصيف.
ودفع بالينيا ثمن موسم متذبذب في شمال لندن، بدأه بقوة عقب وصوله من العملاق البافاري، حيث سجل هدفين في مبارياته الثماني الأولى، قبل أن يفقد مكانه في التشكيلة الأساسية مع تراجع نتائج توتنهام بشكل ملحوظ. ورغم تحسن مستواه مؤخراً تحت قيادة المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي، وقيادته للفريق للفوز على وولفرهامبتون بهدف نظيف، إلا أن ذلك لم يكن كافياً لإقناع المدير الفني للمنتخب البرتغالي، روبرتو مارتينيز.
سامو كوستا.. الموهبة التي خطفت الأنظار
أكد خبير الكرة الأوروبية، آندي براسيل، أن استبعاد بالينيا جاء نتيجة للتألق اللافت للشاب سامو كوستا، لاعب وسط ريال مايوركا الإسباني. ووصف براسيل كوستا بأنه نسخة أصغر سناً وأكثر تطوراً في الاستحواذ على الكرة مقارنة ببالينيا، مما جعله الخيار المفضل للمدرب روبرتو مارتينيز رغم أن فريقه مايوركا يصارع بدوره لتفادي الهبوط في الدوري الإسباني.
وعلى الرغم من كونه لاعباً ذو نزعة دفاعية، إلا أن أرقام سامو كوستا هذا الموسم كانت حاسمة للغاية مع مايوركا في الليغا، وهو ما نوضحه في الجدول التالي:
| اللاعب | الفريق | المباريات الدولية | الأهداف (الدوري) | التمريرات الحاسمة |
|---|---|---|---|---|
| سامو كوستا | ريال مايوركا | 4 | 7 | 2 |
| جواو بالينيا | توتنهام | 37 | 2 | 0 |
صراع البقاء.. توتنهام ومايوركا على حافة الهاوية
بينما يستعد سامو كوستا لخوض غمار المونديال، يواجه فريقه ريال مايوركا معركة شرسة للبقاء في الليغا، حيث يتعين عليه الفوز على ريال أوفييدو الهابط بالفعل، مع انتظار نتائج الملاعب الأخرى لضمان الهروب من شبح الهبوط في الجولة الأخيرة.
على الجانب الآخر، لا يبدو موقف توتنهام وزملاء بالينيا أفضل حالاً في الدوري الإنجليزي الممتاز، وإن كانوا في وضعية أقل خطورة. فبعد الهزيمة الأخيرة أمام تشيلسي بهدفين لهدف، يبتعد السبيرز بفارق نقطتين فقط عن وست هام يونايتد القابع في منطقة الهبوط، مع بقاء جولة واحدة حاسمة. ويحتاج توتنهام إلى التعادل فقط أمام إيفرتون لضمان البقاء بفضل تفوقه في فارق الأهداف، بينما أي خسارة مع فوز وست هام على ليدز يونايتد تعني هبوط السبيرز رسمياً إلى دوري الدرجة الأولى (Championship).

