نهائي دراماتيكي وخسارة مؤلمة للتانغو
عاشت الجماهير الأرجنتينية ليلة حزينة بعد خسارة منتخب "التانغو" للقب كأس العالم إثر الهزيمة أمام إسبانيا بهدف نظيف سجله فيران توريس في الدقيقة 106 من الشوط الإضافي الثاني. وحُرمت الأرجنتين من فرصة تاريخية لتصبح أول منتخب يحافظ على لقبه العالمي منذ 64 عاماً، في ليلة شهدت طرد نجم الوسط إنزو فرنانديز وبكاء الأسطورة ليونيل ميسي بعد السيطرة المطلقة لمنتخب "لا روخا" على مجريات اللقاء.
لقطة المنصة: هل تجاهل روميرو دونالد ترامب؟
أثناء مراسم تسليم الميداليات الفضية، ظهر مدافع توتنهام هوتسبير والمنتخب الأرجنتيني، كريستيان روميرو، في لقطة أثارت جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي. وشارك في تسليم الميداليات رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، إلى جانب قادة الدول الثلاث المستضيفة للمونديال، ومن بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وعقب استلام روميرو ميداليته الفضية من إنفانتينو ومصافحته، مرّ اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً مباشرة بجانب ترامب دون مصافحته أو الالتفات إليه. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل كاد روميرو أن يتجاهل أيضاً رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم بعد أن صافح رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، قبل أن يتدارك الموقف سريعاً ويعود لمصافحتها.
"تاجر فوضى".. انقسام الجماهير حول الواقعة
انتشر مقطع الفيديو الذي يوثق الواقعة بشكل ناري على منصة "إكس" (تويتر سابقاً). وعلق أحد المشجعين قائلاً: "روميرو تفادى الرئيس ترامب وكأنه ليس موجوداً". في حين علق آخر مشيراً إلى سجل اللاعب الانضباطي المثير للجدل: "روميرو هو تاجر فوضى حقيقي".
في المقابل، دافع مشجعون آخرون عن المدافع الأرجنتيني، معتبرين أن اللقطة قد لا تكون مقصودة، حيث كتب أحدهم: "انتظروا قليلاً، لقد حصل على ميداليته بالفعل من الشخص الآخر وصافحه، لا يبدو أنه تعمد إهانة ترامب بشكل مقصود". ويبدو أن الرئيس الأمريكي لم يلاحظ هذا التجاهل، حيث واصل تسليم الميداليات لإنفانتينو ومصافحة بقية لاعبي المنتخب الأرجنتيني قبل أن يشارك في تقديم الكأس للمنتخب الإسباني.
مباراة للنسيان لكريستيان روميرو
لم تكن مراسم التتويج هي الجزء الوحيد المخيب للأمال في ليلة روميرو، حيث اضطر مدافع السبيرز لمغادرة أرض الملعب في الدقيقة 70 بعد تعرضه لإصابة بدنية. وقدم رجال المدرب ليونيل سكالوني دفاعاً مستميتاً طوال الـ90 دقيقة، لكن طرد إنزو فرنانديز بالبطاقة الصفراء الثانية بعد تدخل على باو كوبارسي، منح الأفضلية للماتادور الإسباني الذي استغل النقص العددي وحسم اللقب بالهدف القاتل، ليغادر الأرجنتينيون الملعب بقلوب منكسرة رافضين حتى مشاهدة لحظة رفع الكأس.

