كورة على النت - Kora3lnet

عودة عاطفية.. توني موبراي مديراً فنياً لبلاكبيرن روفرز بعقد طويل الأمد

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٦٤٢ مشاهدة
عودة عاطفية.. توني موبراي مديراً فنياً لبلاكبيرن روفرز بعقد طويل الأمد

أعلن نادي بلاكبيرن روفرز الإنجليزي، الناشط في دوري البطولة الإنجليزية "التشامبيونشيب"، رسمياً عن عودة مدربه السابق توني موبراي لتولي منصب المدير الفني للفريق بعقد طويل الأمد. وتأتي هذه العودة العاطفية للمدرب البالغ من العمر 62 عاماً بعد غياب دام نحو أربع سنوات عن ملعب "إيوود بارك"، ليعود إلى التدريب مجدداً بعد ابتعاد لأكثر من عام.

ولاية ثانية في إيوود بارك وتحديات جديدة

تعتبر هذه الفترة هي الولاية الثانية للمدرب الإنجليزي المخضرم مع بلاكبيرن روفرز، حيث سبق له قيادة الفريق في الفترة ما بين فبراير 2017 ومايو 2022. وخلال موسمه الأول مع الفريق، نجح موبراي في قيادة بطل البريميرليج السابق للعودة من دوري الدرجة الأولى الإنجليزي (League One) إلى دوري البطولة الإنجليزية (Championship)، وهو القسم الذي استقر فيه الفريق منذ ذلك الحين.

وأشاد نادي بلاكبيرن في بيانه الرسمي بالحقبة الأولى لموبراي، مشيراً إلى بروز العديد من اللاعبين الشباب الموهوبين تحت إشرافه، وتقديم الفريق لكرة قدم هجومية ومثيرة، وهو الأسلوب الذي يأمل النادي أن يعيده لملعب "إيوود بارك" في الموسم المقبل.

أرقام ومسيرة موبراي التاريخية مع بلاكبيرن

تعد الحقبة السابقة لتوني موبراي مع بلاكبيرن روفرز الأطول في مسيرته التدريبية مع نادٍ واحد، حيث قاد الفريق في 267 مباراة رسمية شهدت تحقيق نتائج جيدة، ويوضح الجدول التالي تفاصيل إحصائياته خلال تلك الفترة:

الإحصائية التفاصيل
إجمالي المباريات 267 مباراة
الفوز 108 انتصار
التعادل 69 تعادل
الخسارة 90 هزيمة
الإنجاز الأبرز الصعود إلى دوري البطولة الإنجليزية (Championship)

رحلة التحدي والتعافي من المرض

يمثل تعيين موبراي في بلاكبيرن المهمة التدريبية الثانية له منذ تنحيه عن تدريب برمنغهام سيتي إثر تشخيصه بمرض سرطان الأمعاء في مايو 2024. وعاد موبراي سريعاً إلى الملاعب بعد تعافيه ليتولى تدريب وست بروميتش ألبيون (الذي أشرف عليه سابقاً بين 2006 و2009)، غير أن رحلته هناك لم تدم سوى أربعة أشهر فقط تمت إقالته بعدها إثر تحقيق 5 انتصارات فقط من 17 مباراة.

ويواجه موبراي الآن مهمة شاقة لتصحيح مسار بلاكبيرن بعد أن أنهى الفريق الموسم الماضي في المركز العشرين بدوري البطولة الإنجليزية. ورغم ابتعاد الروفرز بفارق 5 نقاط عن مناطق الهبوط، إلا أن هذا المركز كان الأدنى للفريق في التشامبيونشيب منذ صعودهم تحت قيادة موبراي.

رحيل مايكل أونيل والتركيز الدولي

يحل توني موبراي بديلاً للمدرب مايكل أونيل، الذي تم تعيينه في إيوود بارك في فبراير الماضي، مع استمراره في منصبه مديراً فنياً لمنتخب أيرلندا الشمالية. وقد رفض أونيل فرصة تمديد عقده مع بلاكبيرن، مفضلاً التركيز بالكامل على قيادة منتخب بلاده نحو التأهل لنهائيات يورو 2028.

وفي تصريحات صحفية وجهها للجماهير، قال أونيل: "بلاكبيرن روفرز نادٍ تاريخي يمتلك تقاليد عريقة وجماهير شغوفة. لقد استمتعت بوقتي كثيراً هنا مع اللاعبين والطاقم الإداري والجميع في النادي. ولكن بعد دراسة متأنية، قررت أن يكون تركيزي طويل الأمد منصباً على قيادة أيرلندا الشمالية في مشوار التصفيات الأوروبية القادم. أود أن أشكر الملاك ومجلس الإدارة والموظفين واللاعبين والجماهير على الدعم والترحيب الحار الذي حظيت به خلال فترتي هنا".

جدير بالذكر أن نادي بلاكبيرن روفرز، المتوج بالبريميرليج سابقاً، غائب عن أضواء الدوري الإنجليزي الممتاز منذ هبوطه في عام 2012، وتأمل جماهير الفريق أن تسهم عودة موبراي في استعادة هيبة الروفرز مجدداً.

شارك هذا الخبر