استهل المنتخب الإسكتلندي مشواره في بطولة كأس العالم بطريقة مثالية بعد تحقيقه فوزاً ثميناً بنتيجة 1-0 على نظيره منتخب هايتي، وهو الانتصار الأول لإسكتلندا في المونديال منذ 28 عاماً. هذا الفوز وضع إسكتلندا في صدارة المجموعة الثالثة، لكن الفريق يدرك تماماً أن هناك اختبارات أصعب في انتظاره، بدءاً من مواجهة الجيل الذهبي لمنتخب المغرب، ثم المباراة الختامية للمجموعة ضد منتخب البرازيل.
غرانت هانلي.. الجندي المجهول في كتيبة إسكتلندا
إذا أرادت إسكتلندا مواصلة مشوارها المونديالي بنجاح، فإنها ستحتاج بالتأكيد إلى عروض دفاعية صلبة، وتحديداً من مدافع هيبيرنيان المخضرم غرانت هانلي. هانلي قدم أداءً لافتاً ومستوحى أمام هايتي، مما جعله يستحق إشادة خاصة من زميله ومهاجم الفريق ليندون دايكس.
وعندما سُئل دايكس عن البطل الخفي في تشكيلة الفريق، أجاب دون تردد: "أعتقد أن هناك العديد من اللاعبين، لكني سأختار غرانت هانلي. لقد كان رائعاً في المباراة الماضية. في بعض الأحيان يتعرض لبعض الانتقادات، لكنه محارب حقيقي ويدافع عن منطقة الجزاء ببراعة".
وأضاف دايكس الذي لعب سابقاً مع هانلي في صفوف برمنغهام سيتي: "إنه يمتلك شخصية رائعة تؤثر على الفريق بأكمله. كنت محظوظاً باللعب معه لموسم واحد، وهو شخص رائع حقاً، وما قدمه في المباراة الأخيرة كان أداءً استثنائياً".
رأس حليق ومظهر جديد لـ دايكس في المونديال
إلى جانب تصريحاته حول زملائه، لفت ليندون دايكس الأنظار بمظهره الجديد بعد أن قرر التخلي عن خصلات شعره الطويلة واعتماد قصة الرأس الحليق بالكامل (Skinhead) قبل بدء البطولة.
وأوضح مهاجم تشارلتون أثلتيك أن هذا التغيير كان مقصوداً قبل خوض غمار المونديال، قائلاً بابتسامة: "الشباب يعجبهم هذا المظهر عندما أكون حليق الرأس. لا أعرف ما السبب، لكنهم يفضلون دايكس الأصلع. ربما يمنحني ذلك مظهراً أكثر شراسة وهجوماً". وأردف ضاحكاً: "لقد قمت بحلق شعري مبكراً لأحصل على بعض السمرة على رأسي، وسأحافظ على هذا المظهر القصير طوال البطولة وسنرى ما سيحدث مستقبلاً".
وشم جماعي وحلق رؤوس لاعبي إسكتلندا؟
وعند سؤاله عن إمكانية تخليد مشاركته الأولى في كأس العالم برسم وشم خاص، كشف دايكس عن رغبته في إشراك زملائه في مغامرة غريبة، قائلاً: "لم أحصل على الوشم المونديالي بعد، لكني سأفعل ذلك بالتأكيد. في الواقع، أريد إشراك المزيد من اللاعبين معي".
وتابع مازحاً: "أنا متأكد من قدرتي على إقناع البعض. ربما نقوم بحلق رؤوس زملائي أيضاً، لنجعل الفريق بأكمله برؤوس حليقة وندخل جميعاً بوشوم متطابقة!".

