كورة على النت - Kora3lnet

ارتكب "المحظور الوحيد".. إقالة صبري لموشي من تدريب تونس بعد مباراة واحدة وهيرفي رينارد بديلاً له

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة١٬١٨٢ مشاهدة
ارتكب "المحظور الوحيد".. إقالة صبري لموشي من تدريب تونس بعد مباراة واحدة وهيرفي رينارد بديلاً له

صدمة في المونديال: إقالة صبري لموشي بعد خماسية السويد

أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم إقالة الفرنسي صبري لموشي، المدير الفني للمنتخب التونسي، وذلك بعد خوض مباراة واحدة فقط في نهائيات كأس العالم، إثر الخسارة القاسية بنتيجة 5-1 أمام منتخب السويد في الجولة الافتتاحية.

وكان الاتحاد التونسي قد وضع شرطاً واضحاً للموشي قبل انطلاق البطولة، وهو تجنب الخسائر المذلة والحفاظ على كبرياء الكرة التونسية، إلا أن الهزيمة الثقيلة عجلت برحيله بعد 5 مباريات فقط قضاها على رأس العارضة الفنية لـ"نسور قرطاج".

هيرفي رينارد يقود نسور قرطاج في الجولات القادمة

في خطوة سريعة لتدارك الموقف، قرر الاتحاد التونسي تعيين المدرب الفرنسي المخضرم هيرفي رينارد لتولي المسؤولية الفنية للمنتخب فيما تبقى من مشوار كأس العالم، متجاوزاً بذلك خيار المدير الفني للاتحاد منذر الكبير الذي كان مرشحاً لقيادة الفريق مؤقتاً.

ويمتلك رينارد خبرة إفريقية وعالمية واسعة، حيث سبق له قيادة منتخبات زامبيا وساحل العاج إلى التتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية، بالإضافة إلى تجربته المميزة مع المنتخب السعودي في كأس العالم.

المدرب المقال المدرب الجديد سبب الإقالة الرئيسي المباريات المتبقية في المجموعات
صبري لموشي هيرفي رينارد الخسارة الكارثية أمام السويد (5-1) اليابان وهولندا

كواليس الإقالة: ارتكاب الخطأ الذي حُذر منه لموشي

وفي تحليل للأحداث، كشف الخبير في الكرة الإفريقية، علي هوورث، عبر برنامج "ذا سبورتس بار"، أن مهمة لموشي الأساسية كانت تنحصر في تفادي الهزائم الكارثية فقط. وأوضح قائلاً: "تونس تعيش في حلقة مفرغة منذ سنوات، حيث تظهر في البطولات الكبرى دون تقديم المأمول، كما حدث في كأس الأمم الإفريقية الأخيرة عندما ودعوا البطولة أمام مالي التي لعبت بعشرة لاعبين".

وأضاف هوورث: "الاتحاد حاول تجديد دماء الفريق مع لموشي عبر استبعاد أصحاب الخبرة والاستعانة بالشباب. وكان التوجيه الموجه للمدرب واضحاً: تجنب الإحراج. لم يكن أحد يطالبهم بالعبور أو تحقيق المعجزات، لكن لموشي فعل الأمر الوحيد الذي طُلب منه تفاديه، وهو التعرض لإهانة كروية".

مستقبل غامض ومطالبات بالعودة للهوية الدفاعية

وعن المباراتين القادمتين للمنتخب التونسي أمام هولندا واليابان، يرى هوورث أن الجماهير تطالب بالعودة إلى الهوية الكروية التونسية التقليدية التي تعتمد على التحفظ الدفاعي أولاً. وتابع: "التوقعات كانت منعدمة قبل البطولة، والثقة في أدنى مستوياتها. الهدف الآن في المباراتين المتبقيتين هو حفظ ماء الوجه فقط، خاصة أن المنتخب التونسي في المونديال السابق ودع البطولة مبكراً قبل فوزه الشرفي على فرنسا. الفريق حالياً يمر بفترة صعبة للغاية".

خلافات داخل المعسكر وأزمة نجل المدرب

ولم تقتصر الأزمة على النتيجة الكروية فحسب، بل امتدت لتشمل مشادات واشتباكات داخل معسكر المنتخب وفي الفندق عقب نهاية المباراة. وأشارت تقارير إلى دخول نجل لموشي في شجار مع أحد المشجعين التونسيين.

وعند سؤاله عن تواجد ابنه في المعسكر، صرح لموشي قائلاً: "سأجيبك كأب أولاً ثم كمدرب. نعم، هناك روابط عائلية ولكن ابني لا يتدخل أبداً في اختيار اللاعبين. إنه يعمل على أطروحته الجامعية وليس لديه أي دور رسمي في الفريق. وفي الوقت الحالي هو ليس متواجداً معنا لشعوره بالحرج، حيث يقضي الوقت مع جدته وشقيقتي اللتين حضرتا لزيارتي بمناسبة العيد. فهل ستنتقدونني أيضاً لإقامة والدتي في الفندق؟".

واختتم لموشي تصريحاته الغاضبة قبل إقالته: "دعونا نكون جادين ونركز على مصلحة المنتخب. هل مصلحتكم تكمن في الجدال حول أمور تافهة أم التركيز على كيفية مواجهة السويد والنمسا وبلجيكا؟ نحن نطمح للتأهل للدور الثاني، ولن ألتفت لما يقال في وسائل التواصل الاجتماعي".

لكن هذه التصريحات لم تشفع للمدرب الفرنسي، لتتم إقالته رسمياً ويبدأ عهد جديد للمنتخب التونسي تحت قيادة هيرفي رينارد لمواجهة اليابان وهولندا.

شارك هذا الخبر