رونالدينيو يعود للكرة الإيطالية من بوابة رافينا
أعلن نادي رافينا، المنافس في دوري الدرجة الثالثة الإيطالي (Serie C)، عن تعاقده مع أسطورة كرة القدم البرازيلية رونالدينيو للعمل مع النادي في دور تسويقي وإداري. النجم البالغ من العمر 46 عاماً لن يرتدي حذاء اللعب مجدداً، بل سينضم إلى صفوف النادي خلف الكواليس للمساعدة في تطوير العلامة التجارية للنادي وتنميتها.
وصرح نجم ميلان وبرشلونة السابق عقب تأكيد الصفقة قائلاً: "ألوان جديدة، والابتسامة ذاتها. لا أطيق الانتظار للعودة لملامسة الكرة وكتابة قصة جديدة مع إيجناسيو وعائلة تشيبرياني بأكملها. لطالما كانت كرة القدم مصدراً للفرح بالنسبة لي، وأريد أن أنقل هذه الروح إلى رافينا". ومن المقرر أن يتم تقديم رونالدينيو رسمياً في مؤتمر صحفي بمدينة ميامي الأمريكية الأسبوع المقبل.
مهمة تسويقية وليست عودة للملاعب
أعرب إيجناسيو تشيبرياني، مالك نادي رافينا، عن سعادته الكبيرة بحسم هذه الصفقة الطموحة، وقال: "قضيت 24 عاماً من حياتي في الولايات المتحدة، لكنني لا أزال أعتبر رافينا موطني. التعاقد مع رونالدينيو أمر استثنائي للغاية؛ فقد كان مثلي الأعلى وتأثيره على كرة القدم يتجاوز ما قدمه على أرض الملعب".
وأضاف تشيبرياني موضحاً طبيعة دور الأسطورة البرازيلي: "رونالدينيو سيشارك معنا في حدث تسويقي كبير، لكنه لن يلعب لصالح رافينا في الدوري الإيطالي الدرجة الثالثة الموسم المقبل. تمنيت لو كان قادراً على اللعب، فقد كان ظاهرة ولاعباً رائعاً، وتربطني به علاقة قوية منذ أيام تواجده في ميلان، لكنه لن يشارك كلاعب".
| المعلومة | التفاصيل |
|---|---|
| الاسم | رونالدينيو (Ronaldinho) |
| السن | 46 عاماً |
| النادي الجديد | رافينا الإيطالي (Ravenna FC) |
| الدرجة | الدرجة الثالثة الإيطالية (Serie C) |
| الدور الجديد | مستشار تسويقي وسفير للنادي |
الأسطورة يتابع استعراض السامبا من المدرجات
ولم يخض رونالدينيو أي مباراة احترافية منذ مغادرته نادي فلومينينسي البرازيلي عام 2015، ليعلن اعتزاله رسمياً بعد ذلك بأعوام قليلة. ورغم حنين الجماهير لمهارات السامبا، إلا أن مسيرته كلاعب قد انتهت بالفعل بعد أن حقق كل شيء، بما في ذلك كأس العالم 2002 وجائزة الكرة الذهبية.
وقبل تقديمه الرسمي مع رافينا، شوهد الأسطورة البرازيلي في المدرجات لمتابعة مباراة منتخب بلاده أمام هايتي في كأس العالم. وعندما ظهرت صورته على الشاشات الكبيرة بالملعب إلى جانب الظاهرة رونالدو، تعالت صيحات الجماهير وهتافاتها ترحيباً بالنجمين، مما يعكس الشعبية الهائلة التي لا يزال يتمتع بها رونالدينيو.
البرازيل تكتسح هايتي وإصابة رافينيا تثير القلق
ونجح المنتخب البرازيلي في تقديم رد فعل قوي بعد تعادله المخيب في الجولة الأولى بنتيجة 1-1 أمام المغرب. حيث دخل ماتيوس كونيا التشكيلة الأساسية كبديل لإيجور تياجو، ونجح في افتتاح التسجيل مبكراً بعدما اصطدمت الكرة به وسكنت الشباك.
ثم مرر فينيسيوس جونيور تمريرة بينية حريرية إلى كونيا إثر هجمة مرتدة سريعة، ليطلق لاعب مانشستر يونايتد تسديدة صاروخية استقرت في سقف المرمى معلنة الهدف الثاني. وقبل نهاية الشوط الأول، أرسل لوكاس باكيتا كرة ساقطة خلف المدافعين استلمها فينيسيوس ببراعة وتقدم بها ليسجل الهدف الثالث.
ورغم الأجواء الاحتفالية التي تفاعل معها رونالدينيو بسعادة من المدرجات، فإن القلق الوحيد لمنتخب السامبا تمثل في إصابة الجناح رافينيا، الذي غادر أرضية الملعب وهو يعرج متأثراً بما يبدو أنه إصابة في العضلة الخلفية.

