تصاعد الأزمة في معسكر البرتغال: خيسوس يتمسك بموقفه الصارم
واصل مدرب منتخب البرتغال، خورخي خيسوس، تصعيد تصريحاته متشبثاً بقراره الصارم بإبقاء الأسطورة كريستيانو رونالدو على مقاعد البدلاء خلال الفوز على النرويج (2-1). وكانت هذه المرة الأولى منذ 18 عاماً التي لا يشارك فيها قائد المنتخب في أي دقيقة رغم تواجده ضمن القائمة.
وأثار قرار المدرب غضب الحائز على الكرة الذهبية 5 مرات، مما أدى إلى عقد اجتماع طارئ مع الاتحاد البرتغالي لكرة القدم (FPF)، قبل أن يغادر رونالدو المعسكر متعهداً بنشر «الحقيقة كاملة» حول أسباب مغادرته وتهميشه.
تصريحات نارية من خيسوس: «أنا المدرب ولن يغير أحد أفكاري»
ورداً على التكهنات والغضب الجماهيري، خرج خيسوس بتصريحات حاسمة أكد فيها سلطته المطلقة، قائلاً: «أستطيع أن أعد بما أشاء، فأنا المدرب، أليس كذلك؟ لقد أخبرت اللاعب بصراحة: لن تلعب أساسياً، وسأضعك على المقاعد، وإن احتجتك لـ 30 دقيقة فستشارك، وإلا فلن تلعب».
وأضاف مدرب البرتغال بثبات: «كريستيانو لن يغير أفكاري كمدرب، ولا يوجد أي لاعب في تاريخ كرة القدم يمكنه تغيير قراراتي. لا هو، ولا أي شخص آخر، ولا حتى رئيس اتحاد. أبداً، النسبة هي صفر».
خطر الإيقاف لـ 6 أشهر وعقوبات انضباطية
في غضون ذلك، يواجه النجم صاحب الـ 41 عاماً خطر التعرض لعقوبات انضباطية قاسية بموجب لوائح الاتحاد البرتغالي، إثر مغادرته المعسكر التدريبي قبل مواجهة الدنمارك المرتقبة.
| نوع العقوبة | التفاصيل والتأثير |
|---|---|
| الإيقاف الرياضي | إيقاف يتراوح بين شهر و6 أشهر عن المشاركات الدولية. |
| الغرامة المالية | غرامة مالية تصل إلى 1000 يورو وفق اللوائح الانضباطية. |
| سبب الأزمة | مغادرة معسكر المنتخب أو الامتناع غير المبرر عن المشاركة. |
صراع مستمر مع المدربين وطموح الـ 1000 هدف
ولم تكن هذه الأزمة الأولى لرونالدو مع الأجهزة الفنية، حيث شهدت مسيرته توترات مع مدربين سابقين مثل جوزيه مورينيو وإريك تين هاج. ورغم الهجوم الحاد من شقيقته إيلما أفيرو التي اعتبرت المعاملة «تقليلاً من الاحترام»، يسعى الدون للحفاظ على تركيزه للوصول إلى هدفه التاريخي المتمثل في تسجيل 1000 هدف رسمي في مسيرته، حيث يملك حالياً 146 هدفا دولياً في 234 مباراة برفقة البرتغال.


