كورة على النت - Kora3lnet

بيب غوارديولا وغاريث ساوثغيت على رادار أمريكا لخلافة بوتشيتينو في مونديال 2030

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٣٬٥٨٩ مشاهدة
بيب غوارديولا وغاريث ساوثغيت على رادار أمريكا لخلافة بوتشيتينو في مونديال 2030

يخيم الغموض على مستقبل المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو مع منتخب الولايات المتحدة الأمريكية لكرة القدم، عقب انتهاء منافسات كأس العالم 2026. وفي حال قرر مدرب توتنهام وتشيلسي السابق الرحيل عن القيادة الفنية لأبناء العم سام، فإن قائمة المرشحين لخلافته تضم أسماءً هي الأبرز عالمياً، وعلى رأسهم بيب غوارديولا وغاريث ساوثغيت، لقيادة مشروع المنتخب نحو نهائيات كأس العالم 2030.

مستقبل غامض لبوتشيتينو وتصريحات حذرة من الاتحاد الأمريكي

أصدر الاتحاد الأمريكي لكرة القدم بياناً رسمياً عقب الخسارة القاسية أمام بلجيكا بنتيجة 4-1، جاء فيه: "لقد أجرينا محادثات إيجابية مع ماوريسيو قبل كأس العالم بشأن المستقبل. واتفقنا على مواصلة هذه المناقشات بعد منح الجميع فرصة للراحة والتفكير عقب نهاية المونديال. نكن كل الاحترام والامتنان لماوريسيو وطاقمه الفني وكل من شارك في هذا البرنامج".

وعلى الرغم من العلاقة القوية التي بناها بوتشيتينو مع الجماهير الأمريكية خلال بطولة كأس العالم 2026، والتي شهدت حضوراً جماهيرياً قياسياً وإشادات واسعة، إلا أن التقارير ربطت المدرب الأرجنتيني بإمكانية الانتقال لتدريب نادي ميلان الإيطالي -الذي يضم النجم الأمريكي كريستيان بوليسيتش- وذلك قبل انطلاق دور المجموعات.

قائمة المرشحين البدلاء: من جيسي مارش إلى تييري هنري

وضعت شبكة "ESPN" قائمة بالمرشحين المحتملين لخلافة بوتشيتينو في حال رحيله. وتصدر القائمة جيسي مارش، مدرب منتخب كندا الحالي، الذي أظهر حماساً كبيراً خلال المونديال. وعلقت الشبكة على إمكانية تعيينه قائلة: "ما المشكلة إذا كانت شخصية مارش الحادة تثير حفيظة البعض؟ يعكس الفريق عادةً شخصية مدربه، فهل سيكون أمراً سيئاً أن يصبح المنتخب الأمريكي أكثر شراسة وعدوانية تحت قيادته؟".

كما ضمت القائمة أسماء بارزة أخرى مثل أسطورة فرنسا تييري هنري، وتوماس فرانك مدرب برينتفورد، ويوليان ناغلسمان مدرب منتخب ألمانيا.

الحلم الأكبر: بيب غوارديولا على رادار الولايات المتحدة

يبقى الاسم الأكثر إثارة للجدل والاهتمام هو الإسباني بيب غوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي. حيث ترى الأوساط الرياضية أن التعاقد مع غوارديولا سيغير وجه كرة القدم في أمريكا تماماً.

وذكرت تقارير "ESPN" في هذا الصدد: "نعلم أن غوارديولا كان حريصاً دائماً على تدريب منتخب وطني. ونعلم مدى حبه للولايات المتحدة وخاصة مدينة نيويورك، التي عاش فيها خلال فترة إجازته بعد مغادرة برشلونة وقبل الانضمام إلى بايرن ميونخ. يمكنه الاستقرار هناك بسهولة".

وأضافت التقارير: "يعشق غوارديولا أيضاً العقلية الرياضية الأمريكية، وهو دائم التواصل مع مدربين أمريكيين في رياضات أخرى، وخير دليل على ذلك علاقته المميزة مع جو مازولا، مدرب فريق بوسطن سلتكس لكرة السلة".

غاريث ساوثغيت.. الخيار الأنسب لبناء ثقافة الانتصارات؟

إلى جانب غوارديولا، يبرز اسم غاريث ساوثغيت، المدير الفني السابق لمنتخب إنجلترا، كمرشح قوي ومناسب لمنتخب الولايات المتحدة. ورغم الضغوط الرهيبة التي واجهها ساوثغيت مع "الأسود الثلاثة" واتهامه بعدم استغلال الجيل الذهبي، إلا أنه نجح في قيادة إنجلترا إلى نهائيين متتاليين في بطولة أمم أوروبا (اليورو).

وتشير التحليلات إلى أن التوقعات والضغوط الإعلامية في الولايات المتحدة لن تكون بنفس القسوة التي واجهها في إنجلترا، مما يجعل الوظيفة جذابة له. وعلى الرغم من الانتقادات التي طالت اختيارات ساوثغيت للاعبين، إلا أن المنتخب الأمريكي لا يمتلك نفس الوفرة الهائلة من النجوم التي تمتلكها إنجلترا، مما يسهل من عملية اتخاذ القرار. كما نال ساوثغيت إشادات واسعة لقدرته على بناء ثقافة الفريق والقيادة الجماعية، وهي الجوانب التي يحتاجها المنتخب الأمريكي بشدة للتطور.

حصيلة بوتشيتينو والبحث عن الأفضل لمونديال 2030

قاد بوتشيتينو المنتخب الأمريكي لتحقيق 3 انتصارات مقابل هزيمتين في كأس العالم 2026، متصدراً المجموعة الرابعة، قبل أن تصطدم طموحاته بالواقع الفني والدراما خارج الملعب أمام بلجيكا. ومع انتهاء عقده بنهاية المونديال، يبدو أن طموح الاتحاد الأمريكي سيتجاوز ما قدمه بوتشيتينو، حيث يمثل التعاقد مع غوارديولا أو ساوثغيت الخطوة الأكبر في تاريخ كرة القدم الأمريكية.

شارك هذا الخبر