أفادت مصادر صحفية موثوقة، وفي مقدمتها شبكة "تاك سبورت" البريطانية، بأن إدارة نادي وست هام يونايتد استقرت على إقالة المدير الفني البرتغالي نونو إسبريتو سانتو فوراً، وذلك في أعقاب تأكيد هبوط الفريق رسمياً من الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليج) إلى دوري الدرجة الأولى "الشامبيونشيب".
ورغم تحقيق "الهامرز" الفوز في الجولة الأخيرة على ليدز يونايتد بثلاثية نظيفة، إلا أن فوز توتنهام هوتسبير على إيفرتون حسم مصير وست هام بالهبوط إلى الدرجة الثانية، لينهي الفريق موسماً كارثياً لم ينجح خلاله المدرب البرتغالي صاحب الـ 52 عاماً في إنقاذ الفريق.
أرقام مخيبة للآمال وبند يمنع التعويض المالي
وكان نونو إسبريتو سانتو قد تولى تدريب الفريق اللندني في سبتمبر الماضي خلفاً للمدرب غراهام بوتر بعقد يمتد لثلاث سنوات، إلا أن مسيرته شهدت تراجعاً حاداً؛ حيث لم ينجح في تحقيق الفوز سوى في 11 مباراة فقط من أصل 37 قاد فيها الفريق في مختلف المسابقات.
وتشير التقارير إلى أن عقد سانتو يتضمن بنداً يتيح لإدارة وست هام فسخ التعاقد معه فوراً ودون دفع أي تعويضات مالية أو شرط جزائي في حال هبوط الفريق، مما يسهل من عملية إقالته الفورية وتوفير السيولة النقدية للنادي الذي يواجه أزمة ديون طاحنة قد تصل إلى 100 مليون جنيه إسترليني بسبب الهبوط.
| المؤشر | التفاصيل / الإحصائيات |
|---|---|
| المدرب | نونو إسبريتو سانتو (52 عاماً) |
| تاريخ التعيين | سبتمبر (بدلاً من غراهام بوتر) |
| عدد المباريات الملعوبة | 37 مباراة |
| عدد الانتصارات | 11 انتصاراً فقط |
| الوضع التعاقدي | الإقالة فوراً دون تعويض (بسبب بند الهبوط) |
| الديون المتوقعة بسبب الهبوط | 100 مليون جنيه إسترليني |
من يخلف سانتو في مقعد البدلاء؟
يبحث وست هام حالياً عن مدرب دائم رابع في غضون عامين فقط منذ رحيل ديفيد مويس للمرة الثانية؛ حيث توالت الإخفاقات الفنية للفريق تحت قيادة كل من جولين لوبيتيغي، وغراهام بوتر، وأخيراً نونو سانتو.
ويبرز اسم نجم الهامرز السابق، سكوت باركر، كأحد أبرز المرشحين لتولي المهمة، إلى جانب الكرواتي سلافن بيليتش الذي سبق له تدريب الفريق بين عامي 2015 و2017. ويعتبر باركر خياراً متاحاً بعد رحيله عن تدريب بيرنلي في أبريل الماضي عقب تأكيد هبوط الأخير بثمانية أيام.
وصرح آلان باردو، مدرب وست هام الأسبق، لبرنامج "فاينال وورد": "ربما يكون من الأفضل لجميع الأطراف رحيل سانتو والتعاقد مع مدرب ذو خبرة بدوري الشامبيونشيب مثل سكوت باركر، الذي يتردد اسمه بقوة من ثلاثة أو أربعة مصادر مختلفة".
تحديات الشامبيونشيب وإعادة الهيكلة الكبرى
يمتلك سكوت باركر سجلاً حافلاً بالنجاحات في دوري الدرجة الأولى؛ حيث نجح في تحقيق الصعود إلى الدوري الممتاز ثلاث مرات مع أندية فولهام، وبورنموث، وبيرنلي. كما أنه يرتبط بعلاقة وثيقة مع جماهير وست هام حيث قضى مع الفريق 4 مواسم كلاعب، وتُوج بلقب لاعب العام في الفريق لثلاثة مواسم متتالية، بالإضافة لحصده جائزة أفضل لاعب في إنجلترا من رابطة الكتاب الرياضيين.
وحذر آلان باردو الإدارة من صعوبة المنافسة في دوري الشامبيونشيب الذي يتطلب خوض 46 مباراة بمعدل مباراة كل ثلاثة أيام، مشيراً إلى أن بعض لاعبي البريميرليج والنجوم الدوليين يجدون صعوبة بالغة في التكيف مع هذا النسق العنيف.
واختتم باردو حديثه مؤكداً: "يتعين على الإدارة دراسة هيكل الفريق بعناية لمعرفة من يستطيع تحمل ضغط الشامبيونشيب ومن يجب بيعه للاستفادة من قيمته المالية في بناء فريق جديد. إنها مرحلة إعادة ضبط شاملة للنادي اللندني".

