كورة على النت - Kora3lnet

كابوس في ميامي.. منتخب النرويج يهرب من فندق إقامته بالإجماع قبل قمة إنجلترا

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٥٬١٣٤ مشاهدة
كابوس في ميامي.. منتخب النرويج يهرب من فندق إقامته بالإجماع قبل قمة إنجلترا

يواجه المنتخب النرويجي لكرة القدم أزمة غير متوقعة في معسكره التحضيري بالولايات المتحدة الأمريكية، وذلك قبل أيام معدودة من خوض مواجهته التاريخية أمام نظيره الإنجليزي في ربع نهائي كأس العالم. وجاء ذلك بعد أن اتخذت بعثة "الفايكنج" قراراً مفاجئاً ومجمعاً عليه من كافة اللاعبين بمغادرة فندق الإقامة الحالي والبحث عن مقر جديد لتأمين التركيز والراحة المطلوبة.

ووصل رفقاء النجم إرلينغ هالاند إلى مدينة ميامي الأمريكية يوم الاثنين الماضي استعداداً للمواجهة المرتقبة يوم السبت المقبل، في أول ظهور تاريخي للنرويج في دور الثمانية من البطولة العالمية، والذي تأهلوا إليه بفضل ثنائية هالاند الرائعة في شباك البرازيل. ومع ذلك، تلقت التحضيرات ضربة قوية في بدايتها بسبب ظروف الإقامة السيئة.

كابوس ليلة واحدة في فندق "ذا دالمار"

كشف ترولس ديهلي، رئيس البعثة النرويجية في كأس العالم، أن الفريق اتخذ قراراً جريئاً بمغادرة فندق "ذا دالمار" الواقع في منطقة فورت لودردايل بعد قضاء ليلة واحدة فقط فيه. وجاء هذا القرار السريع بعد أن أعرب الطاقم واللاعبون عن عدم رضاهم التام عن معايير الإقامة والخدمات المقدمة في الفندق.

ووفقاً لتقارير صحفية نرويجية، فإن الفندق يقع مباشرة بجوار طريق رئيسي مزدحم بالسيارات، مما هدد نوم اللاعبين وفترات استشفائهم البدني. ولم تتوقف الإزعاجات عند هذا الحد، بل كانت هناك أعمال بناء ضخمة تجري خارج الفندق مباشرة، بالإضافة إلى بعد المسافة عن الشاطئ والتي قُدرت بنحو 4 كيلومترات، مما جعل الإقامة بمثابة كابوس حقيقي للبعثة.

قرار جماعي وتدخل حاسم لإنقاذ الموقف

وصفت الإدارة النرويجية خطوة الانتقال السريع بأنها كانت "قاسية" وليست مثالية من حيث التوقيت، لكنها كانت ضرورية لحماية معنويات اللاعبين. وأوضح ديهلي أن القرار اتخذ بالإجماع من قبل جميع عناصر الفريق، مشيراً إلى أن العملية بأكملها لاستبدال الفندق استغرقت نحو ساعتين ونصف من العمل المتواصل لنقل الأمتعة وتأمين المقر الجديد القريب من ملعب "هارد روك" الذي يتسع لـ 65 ألف متفرج.

وقال ديهلي في تصريحاته: "كانت هناك أمور عديدة لم تكن كما نتمناها في الفندق القديم، وشعرنا أنه من الضروري اتخاذ إجراء فوري لحماية الفريق. نحن نقترب من الأسبوع السادس في المعسكر وسنقضي هنا أسبوعاً كاملاً قبل أهم مباراة في تاريخنا يوم السبت. لقد نجحنا في تفادي الأمراض والإصابات حتى الآن، ولم أكن مستعداً للمجازفة بأي خطر في الأسبوع الأخير والحاسم".

جدول يوضح أبرز أسباب مغادرة الفندق والمخاوف النرويجية

المشكلة / التحدي التأثير على المنتخب النرويجي
الضوضاء وموقع الفندق مجاورة الفندق لطريق سريع مزدحم أثرت على جودة نوم اللاعبين واستشفائهم.
أعمال البناء الخارجية وجود موقع بناء ضخم ومزعج مباشرة أمام مقر الإقامة.
المسافة الطويلة للشاطئ بعد الشاطئ بمسافة 4 كيلومترات حد من خيارات التنزه والراحة النفسية للاعبين.
مخاوف انتشار العدوى والمرض تخوف الطاقم الطبي من انتشار فيروسات الإنفلونزا التي ضربت الفريق سابقاً.
الظروف المناخية في ميامي ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، بالإضافة إلى التوقعات بالعواصف الرعدية.

سلسلة من العقبات والمخاوف المناخية

لا تعد مشكلة الفندق هي العقبة الوحيدة التي تواجه كتيبة المدرب ستال سولباكن؛ إذ تسود حالة من القلق داخل معسكر الفايكنج من احتمالية تفشي فيروس الإنفلونزا والعدوى بين اللاعبين. وكانت النرويج قد عانت بالفعل من غيابات مؤثرة بسبب المرض في وقت سابق من هذا الصيف، حيث غاب يورغن ستراند لارسن عن المباراة الافتتاحية، وتغيب الظهير ماركوس هولمغرين بيدرسن عن مواجهة البرازيل للسبب ذاته، ناهيك عن ظهور المدرب سولباكن وهو يسعل بشدة خلال مؤتمره الصحفي بعد لقاء فرنسا.

بالإضافة إلى ذلك، تلوح في الأفق تحديات مناخية صعبة في ميامي قد تؤثر على مجريات اللقاء المرتقب أمام إنجلترا، حيث تشير التوقعات إلى احتمالية هطول أمطار غزيرة وحدوث عواصف رعدية متزامنة مع وقت انطلاق المباراة. ووفقاً للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، فإن حدوث الصواعق الرعدية في نطاق 8 أميال من الاستاد يستوجب تعليق المباراة فوراً لحماية الجماهير واللاعبين، وهو السيناريو الذي اختبره المنتخب الإنجليزي سابقاً في مواجهته أمام المكسيك في دور الستة عشر.

شارك هذا الخبر