كورة على النت - Kora3lnet

أرتيتا يكشف سر غيابه الغريب عن احتفالات أرسنال بالدوري الإنجليزي وتفاصيل مكالمته مع إيراولا

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٢٬٠٣٤ مشاهدة
أرتيتا يكشف سر غيابه الغريب عن احتفالات أرسنال بالدوري الإنجليزي وتفاصيل مكالمته مع إيراولا

أخيراً، انتهى الانتظار الطويل! تُوج نادي أرسنال بطلاً للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بعد غياب دام لأكثر من عقدين من الزمن. وجاء الحسم الرسمي لللقب ليلة الثلاثاء، دون أن يلعب الجانرز، وذلك بعد تعادل مانشستر سيتي الإيجابي (1-1) أمام بورنموث، ليتسع الفارق إلى أربع نقاط قبل الجولة الأخيرة. وفي الوقت الذي اشتعلت فيه الاحتفالات في مقر تدريبات "لندن كولني"، غاب وجه مألوف وقائد هذه الملحمة عن المشهد؛ المدير الفني الإسباني ميكيل أرتيتا.

سر مغادرة أرتيتا لمقر التدريبات قبل الحسم

أوضح ميكيل أرتيتا، في مؤتمر صحفي هو الأول له بعد تحقيق اللقب، الأسباب التي دفعته لعدم التواجد مع اللاعبين والطاقم الفني في تلك اللحظات التاريخية. وقال أرتيتا: "كان من المفترض أن أكون هنا في كولني، لمشاهدة المباراة مع الطاقم واللاعبين لأن هذا ما أرادوه. لكنني لم أستطع. قبل انطلاق المباراة بنحو 20 دقيقة، شعرت أنه يجب علي المغادرة".

وأضاف المدرب الإسباني مفسراً قراره: "لم أكن قادراً على تقديم الطاقة الإيجابية التي كنت أتمناها لهم في ذلك الوقت. في النهاية، كانت تلك لحظتهم الخاصة لمشاهدة المباراة معاً، والتعبير عن مشاعرهم بحرية، وانتظار النتيجة. لو كنت متواجدًا، لما كانت الأجواء بالحرية نفسها، وأنا سعيد لأنني اتخذت هذا القرار؛ لقد استمتعوا باللحظة تماماً، واجتمعنا معاً بعد ذلك ببضع ساعات في لندن".

حفلة شواء في الحديقة ولحظة إعلان البطل

وبدلاً من متابعة أعصاب المباراة المشدودة أمام شاشات التلفزيون، كشف أرتيتا عن كيفية قضائه لتلك الأمسية التاريخية في منزله: "ذهبت إلى المنزل، وخرجت إلى الحديقة وبدأت في إشعال النار لإعداد الشواء. لم أشاهد دقيقة واحدة من اللقاء، كنت فقط أستمع إلى بعض الأصوات المكتومة القادمة من غرفة المعيشة في الخلفية، وفجأة حدث السحر".

وتابع بتأثر: "فتح ابني الأكبر باب الحديقة وركض نحوي باكياً، ثم عانقني وقال: لقد أصبحنا أبطالاً يا أبي! بعد ذلك لحق به طفلاي الآخران وزوجتي، كان مشهداً رائعاً ومليئاً بالبهجة الساحرة. وبعد دقيقة واحدة فقط، تلقيت مكالمة فيديو من القائد مارتن أوديغارد وهو يصرخ: أين أنت؟! تعال إلينا! فقلت له: يا رفاق، استمتعوا باللحظة وسأراكم بعد ساعات في لندن".

الفرق بين المركز الثاني واللقب

بعد ثلاث مواسم متتالية أنهى فيها أرسنال بطولة الدوري في وصافة البطل، سُئل أرتيتا عن حجم رسائل التهنئة التي تلقاها هذه المرة مقارنة بالسنوات الماضية، فأجاب مازحاً: "لنكن منصفين، الأمر مختلف تماماً عندما تنهي الموسم في المركز الثاني وعندما تفوز باللقب!".

وأردف قائلاً: "هذه هي الرياضة، وهي درس عظيم في الحياة أيضاً. الهوامش صغيرة جداً والتفاصيل قد تقلب الموازين في أي اتجاه. ولكن عندما تنجح أخيراً في تحقيق الإنجاز، تدرك مدى أهميته وعظمته لآلاف الناس. رؤية السعادة والبهجة على وجوه مشجعينا وعائلاتنا في مختلف دول العالم أمر لا يقدر بثمن".

الجدول التالي يوضح الفارق بين إنهاء الموسم وصيفاً وتحقيق اللقب الغالي:

الموسم الترتيب النهائي حالة الحسم لللقب
المواسم الثلاثة الماضية المركز الثاني (الوصيف) ضياع اللقب في الأمتار الأخيرة لصالح مانشستر سيتي
الموسم الحالي البطل (المركز الأول) حسم اللقب رسمياً قبل جولة واحدة من النهاية بعد تعادل السيتي

مكالمة شكر خاصة لمواطنه أندوني إيراولا

وكان أرسنال قد حافظ على صدارته وحظوظه القوية بالفوز الصعب على بيرنلي بهدف نظيف يوم الاثنين. ولولا تعثر مانشستر سيتي أمام بورنموث, لكان حسم اللقب قد تأجل إلى الجولة الختامية يوم الأحد المقبل، مع ما يرافقه من ضغوط هائلة على الجانرز في مباراتهم الأخيرة خارج الديار أمام كريستال بالاس.

وعقب تعثر السيتي بفضل صمود بورنموث، بادر أرتيتا بالاتصال بصديق الطفولة ومدرب بورنموث، أندوني إيراولا، حيث تزاملا معاً في صفوف ناشئي منتخب إسبانيا خلال مسيرتهما كلاعبين.

وعن هذه المكالمة، قال أرتيتا: "لم أرسل له رسالة نصية.. بل اتصلت به هاتفياً! اتصلت به بالأمس لتهنئته أولاً على العمل الاستثنائي الذي يقدمه مع بورنموث. وقلت له ضاحكاً: لقد كدت أن تحرمنا من لقب البريميرليغ قبل أسابيع، والآن أنت تساعدنا على الفوز به!".

واختتم أرتيتا حديثه: "لقد كانت مكالمة سريعة لقول شكراً، ولأعبر له عن مدى إعجابي الكبير بمسيرته التدريبية، متمنياً له كل التوفيق في خطوته المقبلة، والتي أثق تماماً أنها ستكون ناجحة ومميزة للغاية".

شارك هذا الخبر