كورة على النت - Kora3lnet

لماذا لم يواجه ميسي إنجلترا طوال مسيرته؟ طرد تاريخي ومطالب فلكية وراء الغياب الغريب!

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٥٬٤٧٥ مشاهدة
لماذا لم يواجه ميسي إنجلترا طوال مسيرته؟ طرد تاريخي ومطالب فلكية وراء الغياب الغريب!

على مدار أكثر من عقدين من الزمن في مسيرته الاحترافية الأسطورية المليئة بالألقاب والإنجازات، لم يسبق للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي أن واجه المنتخب الإنجليزي الأول في أي مباراة دولية. ورغم مواجهته للعديد من عمالقة القارة العجوز، إلا أن مواجهة «الأسود الثلاثة» ظلت غائبة عن سجلات البرغوث الأرجنتيني حتى اللحظة.

ومع استعداد الأرجنتين لمواجهة إنجلترا في صدام ناري مرتقب يوم الأربعاء في نصف نهائي كأس العالم، يتطلع ميسي لمواصلة توهجه بعد أن سجل 8 أهداف في المونديال الحالي، كسر بها الرقم القياسي للنجم الألماني ميروسلاف كلوزه كأكثر اللاعبين تسجيلاً في تاريخ كأس العالم برصيد 21 هدفاً إجمالاً.

البداية الكارثية والإيقاف الدولي.. كيف حرم طرد المجر ميسي من مواجهة إنجلترا؟

قبل نحو 21 عاماً، وتحديداً في نوفمبر 2005، كان من المفترض أن يواجه ليونيل ميسي منتخب إنجلترا في مباراة ودية أقيمت في مدينة جنيف السويسرية. في ذلك الوقت، كان ميسي موهبة شابة صاعدة بقوة الصاروخ في صفوف نادي برشلونة، وكان الجميع يترقب ظهوره الدولي الثاني مع منتخب بلاده.

لكن ظهوره الأول الكارثي مع المنتخب قبل ثلاثة أشهر من تلك المباراة حال دون ذلك. ففي أغسطس 2005، شارك ميسي كبديل في مباراته الدولية الأولى ضد المجر، ولكن بعد 47 ثانية فقط من دخوله أرض الملعب، تعرض لطرد مباشر إثر التحام مع مدافع مجري حاول الإفلات منه بأسلوبه المعتاد الشبيه بمارادونا. هذا الطرد أدى إلى إيقافه تلقائياً من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ليغيب عن ودية إنجلترا التي انتهت بفوز الأسود الثلاثة بنتيجة 3-2 بفضل ثنائية متأخرة من مايكل أوين وهدف من واين روني تحت قيادة المدرب السويدي سفين غوران إريكسون.

العامل الاقتصادي والمطالب الفلكية لـ «التانغو»

لم تكن اللوجستيات أو الصدف هي العائق الوحيد; بل كان هناك سبب مالي وتجاري بحت وراء عدم إقامة أي مباريات ودية أخرى بين المنتخبين في السنوات الأخيرة. فمنذ تتويج الأرجنتين بلقب كأس العالم 2022، تحول منتخب بلاد الفضة إلى قوة اقتصادية كبرى وتجاوزت عوائد رعايته 60 مليون جنيه إسترليني سنوياً.

ونتيجة لهذا الزخم الجماهيري والتجاري الهائل، أصبح الاتحاد الأرجنتيني يطلب مبالغ تتراوح بين 3 إلى 4 ملايين جنيه إسترليني للموافقة على خوض أي مباراة ودية. وبسبب هذه التكلفة المالية المرتفعة، اتخذ الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم قراراً واضحاً بالامتناع عن دفع هذه المبالغ الطائلة لمجرد مباراة ودية، مفضلاً الانتظار حتى تجمعهما القرعة في المواعيد الرسمية الكبرى مثل نصف نهائي المونديال الحالي.

صدام تاريخي في نصف النهائي المونديالي

على الرغم من أن ميسي لم يلعب ضد منتخب إنجلترا الأول من قبل، إلا أنه يمتلك ذكريات سعيدة على الأراضي الإنجليزية وتحديداً في ملعب «ويمبلي» التاريخي، حيث قاد الأرجنتين للفوز بلقب «الفيناليسيما» عام 2022 بعد التغلب على إيطاليا.

وستكون المواجهة المقبلة في نصف النهائي هي السادسة تاريخياً بين إنجلترا والأرجنتين في تاريخ كأس العالم، ولكنها المرة الأولى التي يلتقي فيها العملاقان في هذا الدور المتقدم من البطولة، مما يعد بمباراة استثنائية وإثارة تاريخية مرتقبة لعشاق الساحرة المستديرة.

شارك هذا الخبر