كورة على النت - Kora3lnet

"تجاوزوا كل الحدود".. كيف غير نهائي المونديال قناعات الإعلاميين لصالح كريستيانو رونالدو ضد ميسي؟

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٢٬٧٢٨ مشاهدة
"تجاوزوا كل الحدود".. كيف غير نهائي المونديال قناعات الإعلاميين لصالح كريستيانو رونالدو ضد ميسي؟

أثار نهائي كأس العالم الأخير، الذي أقيم على ملعب "ميتلايف" وانتهى بتتويج المنتخب الإسباني، جدلاً واسعاً لم يقتصر على النتيجة فحسب، بل امتد ليشمل السلوكيات والروح الرياضية لمنتخب الأرجنتين وقائده ليونيل ميسي. هذه التصرفات دفعت بعض الوجوه الإعلامية البارزة إلى التراجع عن دعم "البرغوث" وإعلان العودة مجدداً إلى معسكر غريمه التقليدي كريستيانو رونالدو.

أندي غولدشتاين: لم أعد في فريق ميسي بعد الآن

أقر الإعلامي الرياضي الشهير، أندي غولدشتاين، بأنه لم يعد من مشجعي ليونيل ميسي بعد السلوكيات التي ظهر بها الأخير والمنتخب الأرجنتيني في المباراة النهائية ضد إسبانيا. وشهدت المواجهة أجواءً مشحونة وتكتيكات غير رياضية، حيث غادر ميسي الملعب باكياً بعد حصده الميدالية الفضية الثانية له في مسيرته المونديالية، مما جعل غولدشتاين يعيد التفكير في دعمه للنجم الأرجنتيني ويفضل رونالدو عليه مجدداً.

وخلال اللقاء، حاول ميسي استغلال اللوائح الجديدة للفيفا، والتي تنص على طرد أي لاعب يغطي فمه أثناء توجيه حديث للاعب منافس. فبعد حصول إنزو فرنانديز على البطاقة الصفراء الثانية، تحدث الإسباني مارك كوكوريلا مع ميسي واضعاً يده بشكل جزئي على فمه، ليسارع الأخير بمطالبة الحكم بالنظر في اللقطة وطرد كوكوريلا.

وفي حديثه عبر برنامج "Drive" مع بن فوستر، قال غولدشتاين: "لقد غيرت رأيي تماماً بشأن ميسي ورونالدو. كنت في فريق ميسي لفترة طويلة.. لكن لقطة كوكوريلا ومطالبة ميسي بطرده كالتلميذ الذي يشتكي لأستاذه في المدرسة كانت سقطة غير مبررة، ولم يكن بحاجة للقيام بذلك".

بن فوستر: تصرفات ميسي كانت يائسة ومخيبة للأمل

من جانبه، أبدى الحارس الإنجليزي السابق بن فوستر خيبة أمله من سلوك النجم الأرجنتيني قائلاً: "أنا محبط حقاً؛ فأنا أعشق ميسي وأرى فيه كل ما أتمناه في لاعب كرة القدم، لكن ما فعله كان مريعاً. أعتقد أنه كان يائساً ويحاول التشبث بأي شيء لإنقاذ الموقف، لكن لا ينبغي للاعب بحجمه الهبوط إلى هذا المستوى".

وعلى الرغم من أن رونالدو خاض بطولة مخيبة للآمال بخروج البرتغال من دور الستة عشر على يد البطل اللاحق إسبانيا، إلا أن تصرفات لاعبي الأرجنتين في النهائي أفسدت صورتهم لدى المتابعين. ووصف فوستر النهائي بأنه أحد أسوأ المباريات النهائية إثارةً للجدل، مضيفاً: "الأرجنتين تجاوزت الحدود في السلوك السيئ، وما رأيناه بعد صافرة النهاية كان مؤسفاً للغاية، خاصة بعدما فقد باريديس أعصابه وحاول الاعتداء على لاعبي إسبانيا".

إحصائيات كارثية لمنتخب التانغو في النهائي

لم تكن المعركة السلوكية هي السقطة الوحيدة للأرجنتين، بل امتد الفشل إلى الجانب الفني؛ حيث دخل راقصو التانغو تاريخ المونديال بأرقام هجومية بالغة السوء، ونستعرض في الجدول التالي أبرز إحصائيات المنتخب الأرجنتيني خلال مواجهة الماتادور الإسباني:

المؤشر الإحصائي منتخب الأرجنتين
التسديدات خلال أول 90 دقيقة 0
إجمالي التسديدات في المباراة 2
التسديدات على المرمى 0
البطاقات الحمراء 1 (لياندرو باريديس - تم إلغاؤها لاحقاً)

أدريان دورهام: الأرجنتين كانت وصمة عار في المونديال

شن المحلل الرياضي أدريان دورهام هجوماً لاذعاً على الأرجنتين جماهيرياً وفنياً، حيث انتقد رفض اللاعبين لمشاهدة مراسم تتويج إسبانيا باللقب. وقال دورهام: "لقد كانوا صادمين ومثاليين للعار. حتى أثناء تسليم الكؤوس وحين ذهب رودري لاستلام جائزة أفضل لاعب في البطولة، كانت الجماهير تغني لميسي وللأرجنتين، إنهم ببساطة لا يتقبلون الهزيمة".

وتابع دورهام استعراضه لرحلة الأرجنتين في البطولة قائلاً: "لقد مثلوا إحراجاً حقيقياً للعبة وللمونديال بأكمله. وقعوا في أسهل مجموعة في تاريخ كأس العالم، وعانوا أمام الرأس الأخضر، واحتاجوا لهدية من مصر للعبور، ثم استفادوا من طرد مجاني لسويسرا في ربع النهائي، حتى إنجلترا في نصف النهائي قدمت لهم المباراة على طبق من ذهب".

واختتم دورهام تصريحاته النارية بالإشارة إلى المجاملات التحكيمية قائلاً: "تغاضي الحكام عن طرد ميسي في دور المجموعات كان أمراً متوقعاً وصادماً، كما لم يعاقبوا على رفع لافتة سياسية بشأن جزر الفولكلاند بعد الفوز على إنجلترا. الأرجنتين اعتمدت على أساليب ملتوية، ولحسن الحظ فإن كرة القدم الجميلة هي من انتصرت في النهاية بتتويج إسبانيا".

شارك هذا الخبر