كورة على النت - Kora3lnet

مزيج من ميسي وبيكهام.. لامين يامال يقود أحلام إسبانيا لإسقاط فرنسا في نصف النهائي المونديالي

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٦١٩ مشاهدة
مزيج من ميسي وبيكهام.. لامين يامال يقود أحلام إسبانيا لإسقاط فرنسا في نصف النهائي المونديالي

تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة صوب ملعب "AT&T" لمتابعة القمة النارية المرتقبة بين منتخبي إسبانيا وفرنسا في نصف نهائي كأس العالم 2026. وفي قلب هذا الصدام المونديالي، يبرز اسم النجم الشاب لامين يامال كأحد أهم الأوراق الرابحة لكتيبة "لا روخا"، حيث يرى خبراء كرة القدم أنه يمتلك جينات فريدة تجمع بين أسطورتين كرويتين.

مزيج العبقرية: ميسي وبيكهام في لاعب واحد

أشاد المحلل الرياضي الأوروبي الشهير، آندي براسيل، بقدرات الجناح الشاب لبرشلونة قبل الموقعة الكبرى ضد فرنسا. وصرح براسيل عبر شبكة "talkSPORT" قائلاً: "لامين يامال يمتلك مهارات المراوغة التي تميز بها ليونيل ميسي، وفي الوقت ذاته، يتمتع برؤية ودقة تمريرات ديفيد بيكهام. إنه لا يحتاج إلى الركض طوال التسعين دقيقة لترك بصمته في المباراة".

وأضاف براسيل أن الذكاء الكروي الذي يتمتع به يامال يسمح له بالتأثير على مجريات اللقاء بطرق متعددة؛ فإما أن يتجاوز ثلاثة أو أربعة مدافعين ليصنع الفارق بنفسه، أو أن يرسل التمريرة الحاسمة المناسبة في الوقت المثالي، مما يجعله يمتلك "عقولاً كروية متعددة في جسد واحد".

رحلة التحدي وتجاوز لعنة الإصابات

لم تكن رحلة يامال إلى المونديال الحالي مفروشة بالورود، بل سبقتها مخاوف كبيرة بعد تعرضه لأخطر إصابة في مسيرته الفتية حتى الآن، حيث أصيب بتمزق في أوتار الركبة اليسرى في أبريل الماضي، مما أنهى موسمه مع برشلونة مبكراً وحرمه من المشاركة في آخر ست مباريات بالدوري الإسباني الذي توج به الفريق تحت قيادة هانز فليك.

غاب يامال عن 17 مباراة مع ناديه ومنتخب بلاده خلال موسم 2025/2026 بسبب أربع إصابات مختلفة. ورغم الشكوك التي حاصرت لحاقه بالبطولة، خاصة بعد غيابه عن المباراتين الوديتين ضد العراق وبيرو، إلا أنه عاد للتدريبات الجماعية في 11 يونيو ليسجل ظهوره الأول في المونديال بعد أربعة أيام فقط أمام الرأس الأخضر في مباراة انتهت بالتعادل السلبي.

ورغم أنه لم ينفجر تهديفياً كما فعل في يورو 2024، مكتفياً بصناعة هدف واحد في مرحلة المجموعات أمام السعودية، إلا أن تأثيره وقيادته للفريق ظهرا بوضوح، مما مكنه من الفوز بجائزة رجل المباراة مرتين، ليقود الماتادور الإسباني إلى المربع الذهبي للمرة الأولى منذ مونديال جنوب إفريقيا 2010.

عمق التشكيلة الإسبانية: قوة لا تعتمد على الفرديات

أشار براسيل إلى أن قوة إسبانيا الحقيقية تكمن في عمق تشكيلتها وجودة دكة البدلاء، وهو ما يساعد الفريق على التعامل مع عدم جاهزية يامال بنسبة 100% أو إصابة نيكو ويليامز. ويمتلك المدرب خيارات هجومية وتكتيكية متنوعة تجعل "لا روخا" قادراً على فرض سيطرته.

اللاعبالدور والأهمية التكتيكية
ميكيل ميرينوصانع الفارق من مقاعد البدلاء والمنقذ في الأوقات القاتلة ضد البرتغال وبلجيكا.
فيران توريسالمهاجم البديل والمنهي الأفضل للهجمات داخل قائمة الماتادور الإسباني.
بيدريورقة تحكم استراتيجية تم الاستغناء عن بدئها أساسياً ضد بلجيكا ومع ذلك فرض الفريق أسلوبه.

عقدة فرنسا المفضلة: سجل تاريخي يبشر إسبانيا

رغم أن الترشيحات تصب في مصلحة الديوك الفرنسية في هذه المواجهة، إلا أن يامال يتسلح بسجل مثالي خالٍ من الهزائم أمام فرنسا. وكان اللاعب قد سجل هدفاً تاريخياً من مسافة بعيدة قاد به إسبانيا للفوز 2-1 في نصف نهائي يورو 2024، قبل أن يعود ويحرز ثنائية رائعة في الفوز المثير 5-4 بنصف نهائي دوري الأمم الأوروبية عام 2025. وتتجه الأنظار مجدداً نحو الجوهرة الشابة لكتابة فصل جديد من التألق وقيادة بلاده للمباراة النهائية.

شارك هذا الخبر