محاولة اقتحام منزل لامين يامال في برشلونة
تعرض منزل النجم الإسباني الشاب لامين يامال في برشلونة لمحاولة سرقة، بعد ساعات قليلة من قيادته لمنتخب بلاده للتأهل إلى نهائي كأس العالم 2026 بفوزِ مثير على فرنسا بنتيجة 2-0.
ورصدت كاميرات المراقبة رجلين وهما يحاولان تسلق الجدار الخارجي للقصر الفخم الخاص بالجناح الموهوب في إسبانيا. ولكن، قبل أن يتمكن الدخلاء من دخول العقار أو سرقة أي من محتوياته، نجح رجال الأمن الخاص بحراسة المنزل في رصدهم ومطاردتهم بعيداً عن المكان.
وعقب تفعيل بروتوكولات الطوارئ من قبل الأمن المتواجد في الموقع، فتحت الشرطة الكتالونية تحقيقاً رسمياً في الحادثة للوقوف على ملابساتها وتحديد هوية الجناة.
نجوم برشلونة في مرمى اللصوص
لم يكن يامال الضحية الوحيدة هذا العام، إذ يبدو أن نجوم برشلونة باتوا هدفاً سهلاً للصوص والسرقات الانتهازية. فقد تعرض زميلاه باو كوبارسي وجوان غارسيا لحوادث سطو مماثلة مؤخراً.
وقد سُرقت ساعة ثمينة من منزل كوبارسي، بينما فقد جوان غارسيا مبالغ نقدية ومجوهرات إثر اقتحام منزله. ويتواجد كلا اللاعبين حالياً برفقة يامال في أمريكا الشمالية لخوض غمار المونديال، ومن المتوقع أن يكونا قد قاما بتعزيز الإجراءات الأمنية حول ممتلكاتهما لتفادي تكرار هذه التجربة المريرة.
ماذا قدم لامين يامال في مونديال 2026؟
دخل الجوهرة الشابة لامين يامال بطولة كأس العالم 2026 وهو يعاني من إصابة في أوتار الركبة كان قد تعرض لها في أبريل الماضي، وكانت الشكوك تحوم حول قدرته على اللحاق بقائمة بطل أوروبا 2024.
ورغم ذلك، تمكن اللاعب الشاب البالغ من العمر 19 عاماً من التعافي والمشاركة، حيث بدأ البطولة كبديل في الشوط الثاني خلال التعادل الافتتاحي السلبي ضد الرأس الأخضر. ومنذ ذلك الحين، شارك أساسياً في المباريات الست التالية، مسجلاً هدفاً واحداً خلال رحلة "الماتادور" نحو المباراة النهائية.
وفي مباراة نصف النهائي يوم الثلاثاء أمام فرنسا، حصل يامال على ركلة جزاء في الشوط الأول ترجمها نجم ريال سوسيداد ميكيل أويارزابال بنجاح، قبل أن يضيف ظهير توتنهام بيدرو بورو الهدف الثاني قبل مرور ساعة من اللعب، ليحسم الإسبان بطاقة التأهل للنهائي المونديالي.
الماتادور ينتظر الفائز من قمة إنجلترا والأرجنتين
تطمح إسبانيا إلى التتويج بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها، حيث ستواجه في النهائي يوم الأحد المقبل الفائز من مواجهة نصف النهائي النارية بين إنجلترا والأرجنتين المقررة في أتلانتا.
وتعيد هذه المباراة إحياء الصراع التاريخي والندّي الكلاسيكي بين "الأسود الثلاثة" وراقصي التانغو، في مواجهة رسمية هي الأولى بينهما بالبطولات الكبرى منذ مونديال 2002، عندما حسمت ركلة جزاء ديفيد بيكهام الفوز لصالح الإنجليز في الشوط الأول.

