كورة على النت - Kora3lnet

مارش يقود كندا لكتابة التاريخ في المونديال ويثير الجدل بتصريح ناري: 'لا أهتم بمصير أمريكا!'

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة١٬٢٦٠ مشاهدة
مارش يقود كندا لكتابة التاريخ في المونديال ويثير الجدل بتصريح ناري: 'لا أهتم بمصير أمريكا!'

سطر المنتخب الكندي اسمه بحروف من ذهب في تاريخ كأس العالم بعدما انتزع بطاقة التأهل التاريخية إلى دور الـ 16 للمرة الأولى في تاريخه. وجاء هذا الإنجاز بفضل هدف قاتل سجله نجم الوسط ستيفن أوستاكيو في الوقت بدل الضائع، ليمنح بلاده فوزاً ثميناً بنتيجة 1-0 على منتخب جنوب إفريقيا، مما أسعد الجماهير الكندية التي تشارك في استضافة العرس العالمي.

وبهذا الفوز، ينتظر المنتخب الكندي في الدور المقبل الفائز من المواجهة النارية المرتقبة بين هولندا والمغرب (حامل لقب كأس الأمم الإفريقية الأخير المثير للجدل). وفي الوقت الذي يستعد فيه الكنديون للقتال من أجل مقعد في ربع النهائي، يأمل شريكا الاستضافة الآخران، المكسيك والولايات المتحدة، في اللحاق بهم عندما يواجهان الإكوادور والبوسنة والهرسك على التوالي.

مارش ولقطة تقبيل الشعار: وطنية أم خيانة رياضية؟

رغم الفرحة العارمة بالتأهل، جذب المدرب الأمريكي للمنتخب الكندي، جيسي مارش، الأضواء بإثارته للجدل. فبعد صافرة النهاية، شوهد مدرب ليدز يونايتد السابق وهو يقبل شعار الاتحاد الكندي لكرة القدم بحماس شديد، مما أثار غضب الأوساط الرياضية في بلاده.

وعبر المحلل الرياضي جيسون كوندي عن صدمته وغضبه عبر إذاعة «talkSPORT» قائلاً: «تقبيل شعار كندا؟ إنه أمريكي! لا يمكنني تخيل توماس توخيل يقبل شعار إنجلترا.. إنه أمريكي يدرب في أمريكا الشمالية ويقبل شعار منافس!».

وفي رد فعله على هذه الانتقادات، حاول مارش تلطيف الأجواء مؤكداً فخره بهويته الأمريكية، لكنه لم يتخل عن نبرته الحادة المعتادة قائلاً: «أعلم أن الأمريكيين يُتهمون أحياناً بالصخب والغرور والحديث الزائد، وأعلم أن هذا يصفني في كثير من الأحيان، أو على الأقل يحب الناس وصفي بذلك، ولكن بصراحة، أنا لا أهتم إطلاقاً بما يقال».

«لا أهتم بمصير أمريكا».. تصريح يشعل النار

ولم تتوقف إثارة مارش عند تقبيل الشعار، بل امتدت إلى المؤتمر الصحفي عندما سُئل من قبل أحد الصحفيين عن النصيحة التي يمكن أن يقدمها للمنتخب الأمريكي (USMNT) لتخطي عقبة البوسنة والهرسك، خاصة وأن كندا واجهت البوسنة في دور المجموعات وتعادلت معها 1-1 في تورونتو.

وجاء رد المدرب البالغ من العمر 52 عاماً حاسماً وبارداً: «أقدر سؤالك، لكنني لا أهتم حقاً بمصيرهم. الأمر متروك للولايات المتحدة لحل مشكلتها، ويمكنهم التعلم من المباريات التي لعبتها البوسنة. أعرف بعض اللاعبين في فريقهم، والبوسنة مجموعة من المقاتلين، ولم يكن اللعب ضدهم سهلاً على الإطلاق».

المنتخب الأمريكي تحت وطأة الضغط والسخرية

على الجانب الآخر، يدخل المنتخب الأمريكي بقيادة المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو مرحلة خروج المغلوب بعد صدارته للمجموعة الرابعة، رغم تعثره الأخير أمام تركيا بنتيجة 3-2 بتشكيلة احتياطية بعد ضمان التأهل مسبقاً.

ومع ذلك، يواجه أبناء «العم سام» ضغوطاً إضافية خارج الملعب بسبب تعليقات ساخرة ومثيرة للجدل أطلقتها مذيعة أمريكية انتشر مقطع الفيديو الخاص بها كالنار في الهشيم، حيث قالت بجهل واضح: «في الدور المقبل سنلعب ضد البوسنة، وبصراحة لا يمكنني حتى تحديد موقع البوسنة على الخريطة، ولا أعرف شيئاً عنها ولا أريد أن أعرف. منتخب أمريكا عاد وهو أفضل من أي وقت مضى، لذا استعدي يا بوسنة لأنك لن تتحملي ما ينتظرك».

هذه التصريحات المتعجرفة قد ترتد سلباً على معنويات الفريق الأمريكي وتمنح البوسنيين دافعاً إضافياً للقتال والثأر في الملعب، وهو ما قد يقلب الطاولة على الولايات المتحدة في مواجهتها المرتقبة.

شارك هذا الخبر