كورة على النت - Kora3lnet

أزمة تأشيرة تهدد مشاركة نجم منتخب إيران مهدي ترابي في كأس العالم

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٤٬٤٦٠ مشاهدة
أزمة تأشيرة تهدد مشاركة نجم منتخب إيران مهدي ترابي في كأس العالم

تفاصيل أزمة تأشيرة مهدي ترابي في الولايات المتحدة

يواجه نجم المنتخب الإيراني، مهدي ترابي، خطر الغياب عن بقية مباريات فريقه في نهائيات كأس العالم المقامة في الولايات المتحدة، بعد الكشف عن انتهاء صلاحية تأشيرة الدخول الخاصة به. وجاءت هذه الأزمة بعد أن تبين أن الجناح الإيراني حصل فقط على تأشيرة دخول لمرة واحدة (Single-entry)، على عكس زملائه في الفريق الذين مُنحوا تأشيرات دخول متعددة تتيح لهم التنقل والمشاركة في جميع مباريات دور المجموعات.

تأتي هذه المعضلة اللوجستية في وقت حساس للغاية، حيث يقع المعسكر التدريبي للمنتخب الإيراني خارج الحدود الأمريكية وتحديداً في مدينة تيجوانا المكسيكية، مما يتطلب من الفريق عبور الحدود باستمرار لخوض مبارياته. وقد تسببت التوترات السياسية المستمرة بين إيران والولايات المتحدة في تعقيد الإجراءات الإدارية واللوجستية لكتيبة المدرب أمير قلعة نويي.

رواية الإعلام الإيراني والتحركات القانونية

أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إيرنا) أنه بعد انتهاء مباراة إيران ونيوزيلندا التي أقيمت في لوس أنجلوس وانتهت بالتعادل الإيجابي 2-2، تبين أن تأشيرة ترابي قد انتهت بالفعل. وأشارت الوكالة إلى أن الاتحاد الإيراني لكرة القدم بدأ على الفور في اتخاذ خطوات عاجلة لمحاولة استخراج تأشيرة جديدة للاعب لتمكينه من مرافقة زملائه في المواجهات المقبلة.

في غضون ذلك، غادرت البعثة الإيرانية الأراضي الأمريكية بنجاح متوجهة إلى معسكرها في المكسيك، لكن الأنباء تشير أيضاً إلى أن قائد المنتخب مهدي طارمي وأحد أعضاء الطاقم الفني واجهوا مضايقات وإجراءات معقدة في مطار لوس أنجلوس عقب نهاية المباراة، مما يضاف إلى سلسلة العوائق اللوجستية التي تواجه الفريق.

أمير قلعة نويي يشن هجوماً نارياً على الفيفا والمنظمين

من جانبه، عبر المدير الفني لمنتخب إيران، أمير قلعة نويي، عن غضبه العارم تجاه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) واللجنة المنظمة للبطولة، بعد إجبار الفريق على مغادرة الأراضي الأمريكية فور انتهاء مباراتهم الافتتاحية في ملعب "سوفي ستاديوم".

وقال قلعة نويي في تصريحات صحفية غاضبة: "لقد طلبوا منا المغادرة فوراً بعد المباراة، في وقت كنا بحاجة ماسة فيه لعمليات الاستشفاء البدني للاعبين. تم إجبارنا على استقلال الطائرة والعودة إلى معسكرنا في تيجوانا، وهو أمر غريب للغاية ومجحف بحقنا".

وأضاف المدرب الإيراني: "يبدو أن هناك من يخطط لنا ويسعى لتصعيب الأمور علينا عبر فرض المزيد من العقبات والمطالبة بعودتنا مبكراً. كان من المفترض أن نصل قبل المباراة بليلتين لكنهم رفضوا ذلك، كما كان من المفترض أن نبقى الليلة للاستشفاء ونغادر ظهر الغد. أعتقد أن منتخبنا هو الأكثر تعرضاً للظلم في هذا المونديال، فليس لدينا اتحاد هنا، ولا إعلام، ولا إدارة تدعمنا".

مواجهات مرتقبة ورحلات مكوكية شاقة

يتعين على المنتخب الإيراني تجاوز هذه العقبات سريعاً والتحضير لمواجهته المرتقبة ضد منتخب بلجيكا يوم الأحد المقبل في لوس أنجلوس. كما ينتظر الفريق رحلة شاقة ثالثة عبر الحدود لخوض مباراته الأخيرة في دور المجموعات أمام منتخب مصر يوم السبت 27 يونيو في مدينة سياتل.

شارك هذا الخبر