كورة على النت - Kora3lnet

غراهام بوتر يحسم الجدل حول ترديد النشيد الوطني السويدي في مونديال 2026

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة١٬٣٠٥ مشاهدة
غراهام بوتر يحسم الجدل حول ترديد النشيد الوطني السويدي في مونديال 2026

كشف المدرب الإنجليزي غراهام بوتر، المدير الفني للمنتخب السويدي، عن موقفه من ترديد النشيد الوطني السويدي خلال نهائيات كأس العالم 2026 المقررة إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك.

المدرب الإنجليزي الوحيد وقرار ترديد النشيد الوطني

ويعد بوتر، البالغ من العمر 51 عاماً والمدرب السابق لأندية برايتون وتشيلسي ووست هام الإنجليزية، المدير الفني الوحيد المولود في إنجلترا الذي يقود منتخباً وطنياً في المونديال المقبل. ومع تولي مدربين أجانب مسؤولية منتخبات وطنية، يثور التساؤل دائماً حول تفاعلهم مع الأناشيد الوطنية للبلاد التي يمثلونها، كما صرح الألماني توماس توخيل سابقاً بأنه لن يردد النشيد الوطني الإنجليزي خلال توليه قيادة منتخب الأسود الثلاثة.

وتحدث بوتر، الذي يتقن اللغة السويدية بطلاقة، قائلاً: "إذا ذهبتم إلى منصة يوتيوب، فسترونني وأنا أغنيه بالفعل. الكل يتخذ قراره الخاص، وبالنسبة لي، في تلك اللحظة التي أتواجد فيها بالسويد وأمثل منتخبها الوطني، أشعر بالطبع بأنني جزء من هذا الفريق وهذا البلد، ومن الرائع أن أفعل ذلك. لكني لا أقول إن على الجميع القيام بالشيء ذاته بالطبع".

علاقة تاريخية وطيدة بالسويد

يمتلك بوتر ارتباطاً عاطفياً وتاريخياً وثيقاً بالسويد؛ حيث أشرف على تدريب نادي أوسترسوند السويدي لسبع سنوات كاملة بين عامي 2011 و2018، وقاد الفريق من الدرجة الرابعة إلى الدوري الممتاز، ووصل به إلى مسابقة الدوري الأوروبي، محققاً فوزاً تاريخياً شهيراً على أرسنال الإنجليزي بنتيجة 2-1 في ملعب الإمارات.

وعند سؤاله عما إذا كان يشعر بأنه سويدي بعض الشيء، أجاب بوتر ضاحكاً: "أشعر بأنني سويدي للغاية عندما أعمل، حتى أنني أبدو سويدياً! لقد وُلد اثنان من أطفالي هناك، وعشت سبع سنوات مذهلة تركت ذكريات ستبقى معي مدى الحياة. لدي امتنان لا حدود له لهذا البلد وللفرص التي حصلت عليها هناك؛ فقد كان بمثابة بيتي لسنوات طويلة، والآن أعمل مع الاتحاد السويدي كمدير فني للمنتخب، لذا نعم أشعر بأنني سويدي للغاية".

طريق السويد الصعب نحو مونديال 2026

تأهل المنتخب السويدي للمونديال بصعوبة بالغة؛ إذ عانى الفريق في البداية تحت قيادة المدرب السابق جون دال توماسون الذي أُقيل في أكتوبر الماضي بعد حصد نقطة واحدة فقط من أصل 4 مباريات. وتولى بوتر القيادة في نوفمبر لينجح في صناعة المعجزة مستغلاً مسار دوري الأمم الأوروبية للتأهل إلى الملحق، حيث تفوقت السويد على أوكرانيا ثم بولندا لتحجز مقعدها في البطولة العالمية.

ولعب النجم فيكتور غيوكيرس دور البطولة بتسجيله ثلاثية (هاتريك) أمام أوكرانيا، قبل أن يحرز هدف الفوز الثمين في شباك بولندا.

مباريات السويد في كأس العالم 2026

يخوض المنتخب السويدي نهائيات المونديال ضمن المجموعة السادسة القوية، وفيما يلي تفاصيل مباريات الفريق في دور المجموعات:

المنافسالتاريخالمجموعة
تونسالإثنين، 15 يونيو 2026المجموعة السادسة (F)
هولنداالجمعة، 20 يونيو 2026المجموعة السادسة (F)
اليابانالخميس، 26 يونيو 2026المجموعة السادسة (F)

أجواء الملحق والضغط العصبي

واختتم بوتر حديثه مسترجعاً أجواء التأهل المثيرة: "لا يمكنني إنكار أنها كانت أمسية لا تُصدق. عندما تتولى المهمة في نوفمبر وتدرك أن مصيرك بالكامل يتوقف على مباراتين فاصلتين في مارس، تشعر بحجم الضغط العصبي الكبير. لكن تخطي عقبة أوكرانيا ثم الفوز على بولندا أمام جماهيرنا كان حدثاً استثنائياً يعني الكثير للكرة السويدية على الصعيد الاقتصادي والرياضي والملهم للأطفال الصغار".

شارك هذا الخبر