كورة على النت - Kora3lnet

هل يتحدث غراهام بوتر السويدية؟ سر العلاقة الخاصة التي قادت الإنجليزي لكأس العالم 2026

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٤٬١٢٣ مشاهدة
هل يتحدث غراهام بوتر السويدية؟ سر العلاقة الخاصة التي قادت الإنجليزي لكأس العالم 2026

يستعد المدير الفني الإنجليزي غراهام بوتر لقيادة منتخب السويد من مقاعد البدلاء في نهائيات كأس العالم 2026 هذا الصيف، وذلك بعد نجاحه في قيادة الفريق للتأهل إلى المحفل العالمي الكبير. وكان مدرب تشيلسي وبرايتون ووست هام السابق قد تولى منصب المدير الفني لمنتخب السويد في أكتوبر 2025.

وفي غضون خمسة أشهر فقط خاض خلالها أربع مباريات، تمكن بوتر من تأمين مقعد السويد في المونديال الذي سيقام في أمريكا الشمالية. ورغم خسارته في مباراته الأولى في نوفمبر الماضي، إلا أنه نجح بعد ذلك في تحقيق انتصارين وتعادل وحيد في مبارياته التالية.

هل يتحدث غراهام بوتر اللغة السويدية؟

يتحدث غراهام بوتر اللغة السويدية بطلاقة كبيرة، وهو ما اكتسبه خلال فترة تدريبه لنادي أوسترسوند السويدي التي امتدت لسبعة مواسم من عام 2011 إلى 2018. وقد فاجأ بوتر جماهير ومتابعي كرة القدم عند تقديمه كمدرب جديد لمنتخب السويد، حيث تحدث باللغة المحلية بطلاقة مستفيداً من سنواته الطويلة التي قضاها في البلاد.

وعقب ذلك المؤتمر الصحفي، تطرق بوتر إلى كيفية تعامله مع حاجز اللغة كمدير فني، حيث صرح في نوفمبر الماضي قائلاً: "يمكنني التحدث بالسويدية، ولكن إجاباتي لن تكون بنفس الجودة والدقة، وأعتقد أننا جميعاً نتفق على ذلك. لذا، هناك توازن يجب تحقيقه بين تقديم إجابات مفصلة وجيدة لوسائل الإعلام وبين التحدث باللغة السويدية". ويساعد هذا الإتقان اللغوي بلا شك بوتر في التواصل بشكل فعال ومباشر مع لاعبيه.

مسيرة بوتر في السويد والانطلاقة نحو البريميرليج

تمتد علاقة غراهام بوتر بالسويد إلى جذور عميقة؛ حيث بدأ مسيرته التدريبية الاحترافية هناك عندما تولى تدريب نادي أوسترسوند في عام 2011. وخلال سبع سنوات قضاها مع النادي، حقق بوتر معجزة كروية بنقل الفريق من الدرجة الرابعة في كرة القدم السويدية إلى الدوري الممتاز، ومن ثم قيادتهم للمشاركة في الدوري الأوروبي.

هذا النجاح الباهر لفت أنظار الأندية البريطانية، لينتقل إلى تدريب سوانزي سيتي في عام 2018، قبل أن يتولى تدريب برايتون بعد ذلك بعام واحد. وفي برايتون، قدم بوتر مستويات مميزة للغاية على مدار ثلاث سنوات، مما دفع إدارة تشيلسي للتعاقد معه في عام 2022. ومع ذلك، لم تكن هذه المحطة الأبرز في مسيرته ناجحة، حيث عانى مع البلوز وتمت إقالته سريعاً والفريق يحتل المركز الحادي عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز.

بعد ذلك، خاض بوتر تجربة قصيرة كمدير فني لنادي وست هام يونايتد في عام 2025، لكنها تحولت إلى كابوس استمر لتسعة أشهر فقط حقق خلالها 6 انتصارات من أصل 25 مباراة، ليتم الاستغناء عن خدماته. وجاء اتصال الاتحاد السويدي لكرة القدم ليعيد بوتر إلى ملاعبه المفضلة، حيث نجح في قيادة المنتخب إلى كأس العالم، آملاً في أن تكون هذه المحطة بداية جديدة لإعادة إحياء مسيرته التدريبية.

شارك هذا الخبر