كورة على النت - Kora3lnet

هل جوليانو سيميوني نجل دييغو؟ عداوة إنجلترا والأرجنتين تتجدد بنكهة عائلية

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٢٬٧٩٧ مشاهدة
هل جوليانو سيميوني نجل دييغو؟ عداوة إنجلترا والأرجنتين تتجدد بنكهة عائلية

عداوة تاريخية تتجدد على أرض الملعب

لم يستغرق جوليانو سيميوني وقتاً طويلاً ليترك بصمته الخاصة في المواجهة النارية التي جمعت بين منتخبي إنجلترا والأرجنتين في كأس العالم. ففي بداية مشحونة ومثيرة للمباراة التي أقيمت في أتالانتا، شهد اللقاء تدخلات بدنية قوية وصراعاً شرساً على الاستحواذ منذ الدقائق الأولى.

وبدأت الإثارة مبكراً عندما بدا أن إينزو فرنانديز، لاعب تشيلسي، قد وجه ضربة بالكوع لـ إليوت أندرسون على مؤخرة رأسه. ومما أثار دهشة مشجعي "الأسود الثلاثة"، مرت هذه الحادثة دون عقوبة، ليستمر التوتر البدني والاحتجاجات طوال الشوط الأول المثير للجدل. وبعد احتكاك آخر تعرض له أندرسون، انفجر جود بيلينغهام غضباً تجاه لياندرو باريديس، وكريستيان روميرو، وليونيل ميسي بسبب سلوكهم.

جوليانو سيميوني يسير على خطى والده

ولم يمضِ وقت طويل حتى دخل جوليانو سيميوني، جناح الأرجنتين، في معمعة الأحداث. ففي منتصف الشوط الأول، سقط نجم أتلتيكو مدريد بشكل دراماتيكي على الأرض بعد أن رفض إعادة الكرة إلى حارس مرمى إنجلترا جوردان بيكفورد. سقوط سيميوني المبالغ فيه بمجرد استعادة بيكفورد للكرة جذب أنظار الجماهير عبر الإنترنت فوراً، حيث علق أحد المشجعين قائلاً: "جوليانو سيميوني يؤكد جيناته العائلية بوجوده في الملعب فقط لاستفزاز لاعبي إنجلترا وارتكاب الأخطاء ضدهم".

هل جوليانو سيميوني هو ابن دييغو سيميوني؟

نعم، جوليانو سيميوني هو الابن الأصغر للمدرب الشهير دييغو سيميوني. ومع السمعة المثيرة للجدل التي اكتسبها والده ضد إنجلترا في مونديال 1998، تساءل الكثيرون عن صلة القرابة بينهما وكيف يعيد التاريخ نفسه.

في نهائيات كأس العالم 1998، كان دييغو سيميوني بطلاً لواقعة طرد النجم الإنجليزي ديفيد بيكهام الشهيرة في دور الـ16، بعد أن قام بيكهام بركله كرد فعل على تدخل سيميوني. تسببت تلك اللقطة في إقصاء إنجلترا بركلات الترجيح وتحول سيميوني الأب إلى "عدو تاريخي" للجماهير الإنجليزية التي اتهمته بخداع الحكم والمبالغة في السقوط. واعترف سيميوني لاحقاً بأن الحكم وقع بالفعل في الفخ، وأن الركلة لم تكن تستحق سوى بطاقة صفراء.

مسيرة جوليانو وسجل العائلة الحافل

بعد مرور 28 عاماً على الحادثة الشهيرة، يثبت جوليانو سيميوني أنه يحمل نفس الروح القتالية والاستفزازية لوالده على الساحة المونديالية. ولد جوليانو البالغ من العمر 23 عاماً في روما عام 2003، خلال فترة لعب والده مع نادي لاتسيو الإيطالي، ثم نشأ في الأرجنتين قبل أن ينتقل إلى أكاديمية أتلتيكو مدريد عام 2019، النادي الذي يدربه والده منذ عام 2011.

ونستعرض في الجدول التالي أبرز محطات مسيرة النجم الشاب جوليانو سيميوني:

المجال / المحطة التفاصيل
تاريخ ومكان الميلاد روما، إيطاليا (2003)
الانضمام لأتلتيكو مدريد عام 2019
عدد المباريات مع أتلتيكو مدريد 104 مباراة
الظهور الدولي الأول مع الأرجنتين عام 2024
المدرب الحالي في النادي دييغو سيميوني (والده)

شارك جوليانو بانتظام مع الروخيبلانكوس تحت قيادة والده، ليمهد طريقه نحو المنتخب الأرجنتيني الأول تحت قيادة ليونيل سكالوني، حيث استُدعي ضمن القائمة المشاركة في نهائيات كأس العالم الحالية، معيداً للأذهان إرث عائلته الحافل بالمواجهات النارية ضد الإنجليز.

شارك هذا الخبر