كورة على النت - Kora3lnet

إنفانتينو يفجر مفاجأة: خطة لزيادة منتخبات كأس العالم 2030 إلى 64 منتخباً!

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٥٬١٩٦ مشاهدة
إنفانتينو يفجر مفاجأة: خطة لزيادة منتخبات كأس العالم 2030 إلى 64 منتخباً!

أعاد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، إشعال الجدل حول مستقبل بطولات كأس العالم، مؤكداً رغبته القوية في زيادة عدد المنتخبات المشاركة في مونديال 2030، المقرر إقامته في إسبانيا والبرتغال والمغرب، لتبلغ 64 منتخباً بدلاً من 48.

هذه الخطوة، في حال اعتمادها، ستضيف 16 دولة أخرى إلى المعترك المونديالي التاريخي، الذي سيشهد أيضاً إقامة مباريات احتفالية في الأرجنتين، باراغواي، وأوروغواي، وتأتي هذه التصريحات في وقت يعيش فيه مجتمع كرة القدم أول تجربة لبطولة تضم 48 منتخباً في النسخة الحالية لعام 2026.

نجاح نسخة الـ 48 منتخباً يمهد للطريق الجديد

أعرب إنفانتينو عن سعادته الكبيرة بالنجاح الذي تحققه النسخة الحالية من كأس العالم، والتي شهدت زيادة عدد المباريات من 64 إلى 104 مباريات. ورغم المخاوف التي سبقت انطلاق البطولة بشأن تراجع مستويات التنافسية، إلا أن الواقع على الأرض أثبت عكس ذلك تماماً.

ولم تشهد البطولة سوى ثماني مباريات فقط انتهت بفارق 4 أهداف أو أكثر، بينما قدمت منتخبات مثل الرأس الأخضر (كاب فيردي)، التي كانت قريبة من إقصاء حامل اللقب الأرجنتين، مستويات مبهرة أكدت أحقيتها بالتواجد في هذا المحفل العالمي.

وفي مقابلة مع شبكة «بلووين» (Bluewin) السويسرية، رد إنفانتينو بحسم عند سؤاله عن نجاح النظام الحالي قائلاً: «نعم، بنسبة 100%! لقد حققت البطولة نجاحاً هائلاً بوجود 48 منتخباً. جميع الفرق لعبت بمستويات عالية للغاية، وسجلت منتخبات من كل القارات أهدافاً وحصدت نقطة واحدة على الأقل. يكفي القول إن تسعة من أصل عشرة منتخبات إفريقية تأهلت إلى الأدوار الإقصائية، مقارنة بخمسة منتخبات فقط في المونديال السابق. هذا يوضح مدى أهمية منح الفرصة للجميع للمشاركة في المونديال».

نظام الـ 64 منتخباً المقترح لمونديال 2030

وفقاً للأفكار التي يطرحها إنفانتينو، فإن النظام الأقرب لبطولة تضم 64 منتخباً سيتكون من 16 مجموعة، تضم كل منها 4 فرق، على أن يتأهل متصدر ووصيف كل مجموعة إلى دور الـ 32 الإقصائي. هذا يعني إجراء 128 مباراة إجمالاً، بزيادة قدرها 24 مباراة مقارنة بنظام الـ 104 مباريات الحالي.

ورغم أن هذا التوسع قد يثير قلق البعض بشأن إضعاف جودة التصفيات والمنتخبات المتأهلة، إلا أن رئيس الفيفا يبدو مصمماً على المضي قدماً في دراسة الفكرة للنسخة المئوية من البطولة. وعلق قائلاً: «هذه المسألة ستخضع للدراسة والمناقشة بكل تأكيد داخل اللجان المختصة بعد نهاية كأس العالم الحالية».

وأضاف: «عندما ننظم كأس العالم، يجب أن ننظمها للعالم بأسره، وليس فقط لأوروبا وأمريكا الجنوبية. من حق كل دولة أن تحلم بالتواجد هنا. الجودة الفنية للمنتخبات تتطور باستمرار في جميع أنحاء العالم، وإذا لم نمنح الدول الصغيرة فرصة للمشاركة، فلن يكون لديهم الحافز لمواصلة التطوير والتحسن».

السياسة والرياضة: علاقة إنفانتينو وترامب تحت المجهر

إلى جانب الحديث عن نظام البطولة، لم يسلم رئيس الفيفا من الانتقادات الحادة، وتحديداً بسبب علاقته الوثيقة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ووصلت هذه الانتقادات ذروتها بعد القرار المثير للجدل الذي اتخذته لجنة مستقلة بتعليق إيقاف المهاجم الأمريكي فلورين بالوغون بعد تلقيه بطاقة حمراء، ليتمكن من المشاركة في دور الـ 16، وسط اتهامات بتدخل ترامب شخصياً للتأثير على القرار لصالح نجم منتخب بلاده.

وعند سؤاله عن تواصله مع ترامب، قال إنفانتينو: «نعم، نحن على اتصال دائم وبشكل شبه يومي. إنه سعيد للغاية ومستمتع بالبطولة ويتابع كافة المباريات عبر التلفزيون».

ورغم غياب ترامب عن حضور المباريات حتى الآن بداعي انشغاله بمهام الرئاسة، أكد إنفانتينو أن الخطة المقررة لم تتغير، حيث سيقومان معاً بتسليم كأس العالم للمنتخب الفائز في المباراة النهائية يوم الأحد 19 يوليو. واختتم قائلاً: «نأمل أن نسلم الكأس سوياً في النهائي، هذا هو المخطط المعتاد دائماً بأن يقوم رئيس الدولة المستضيفة للمباراة النهائية بتسليم الكأس رفقة رئيس الفيفا».

شارك هذا الخبر