كورة على النت - Kora3lnet

"نهاية الطريق" لإنفانتينو.. حكم مونديالي سابق يطالب "يويفا" بإيقاف "سيرك" الفيفا

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٤٬٦٢٠ مشاهدة
"نهاية الطريق" لإنفانتينو.. حكم مونديالي سابق يطالب "يويفا" بإيقاف "سيرك" الفيفا

نهاية الطريق لإنفانتينو: مطالبات أوروبية بالتدخل لإيقاف "سيرك" الفيفا

يواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، عاصفة من الانتقادات غير المسبوقة التي قد تعصف بمستقبله على رأس المنظومة الكروية العالمية. وجاء الهجوم الأقوى هذه المرة من الحكم المونديالي السويدي السابق، يوناس إريكسون، الذي وصف الوضع الحالي داخل الفيفا بـ "السيرك"، مطالباً الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بالتدخل العاجل لإنقاذ نزاهة ومصداقية اللعبة.

تدخل دونالد ترامب يثير الجدل حول عقوبة بالوغون

تعرض إنفانتينو لانتقادات حادة بسبب قراره بمراجعة عقوبة إيقاف نجم المنتخب الأمريكي، فولارين بالوغون، وسط تقارير عن تدخل سياسي مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ووصف أسطورة الكرة الإنجليزية، غاري لينيكر، موقف رئيس الفيفا الحالي بأنه "غير مقبول"، في حين تتزايد الضغوط من جانب اليويفا، مما ينذر بحرب خفية بين أقوى المؤسسات الكروية في العالم.

وقال إريكسون، الذي أدار مباريات في كأس العالم 2014: "نحن نشهد أموراً لم أتوقع رؤيتها مطلقاً كمشاهد، أو كحكم سابق، أو كمحلل. لقد رأينا الفيفا يعيد كتابة قوانين اللعبة استجابة لمطالب رئيس الولايات المتحدة. هذا الأمر جعل الناس يفقدون إيمانهم باللعبة ومصداقية كرة القدم كرياضة أصبحت على المحك".

"ظننت الأمر ذكاءً اصطناعياً".. تفاصيل الأزمة الكبرى

وأضاف الحكم السويدي السابق: "عندما رأيت دونالد ترامب يعقد مؤتمراً صحفياً لتقييم أداء الحكم والبطاقة الحمراء والعقوبة، ظننت في البداية أن هذا المقطع مفبرك بواسطة الذكاء الاصطناعي، وأنه لا يمكن أن يكون حقيقياً. ولكن بعد دقائق، أدركت أن هذا هو الواقع، وأننا نعيش في سيرك مستمر، والخاسر الأكبر هو كل من يتابع ويعشق هذه اللعبة".

ويرى إريكسون أن الوقت قد حان لكي يتخذ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم موقفاً حاسماً، مشيراً إلى الخلافات المستمرة بين الطرفين؛ حيث يذهب الفيفا في اتجاه بينما يختار اليويفا الاتجاه المعاكس في قضايا متعددة، مثل معاقبة لقطات معينة بالبطاقة الحمراء من الفيفا مقابل الصفراء من اليويفا، أو تعيين اليويفا للحكم عمر أردان لقيادة نهائي كأس السوبر الأوروبي بعد رفض دخوله إلى الولايات المتحدة وترحيله.

تحالف أوروبي لإنهاء عهد إنفانتينو

وأردف إريكسون قائلاً: "إذا وقفت دولة أو دولتان ضد الفيفا، فسيتم معاقبتهما سياسياً وسيواجهان أوقاتاً صعبة. لكن إذا اتحدت قارة قوية بأكملها مثل أوروبا تحت مظلة اليويفا، فأعتقد أن الفيفا سيضطر لقبول حقيقة أننا وصلنا إلى نهاية الطريق. ما يحدث ليس جيداً لنزاهة الرياضة، وهو أمر غير مقبول تماماً".

من جانبه، علق المحلل الرياضي سايمون جوردان على الأزمة موضحاً أن التحدي الأكبر يكمن في مدى استمرارية هذه المواجهة بعد نهاية البطولة الكبرى وانشغال الجماهير بالدوريات المحلية. وأضاف جوردان: "السبيل الوحيد للتغيير هو قيام اليويفا بحشد الدول الأعضاء، خاصة وأن بلجيكا (العضو في الاتحاد الأوروبي) كانت الطرف المتضرر من إعادة إشراك اللاعب الأمريكي بالوغون في مباراتهم. يجب مقاومة استمرار نظام إنفانتينو الحالي لإعادة هيكلة الفيفا لتصبح مؤسسة أكثر شفافية".

حماية الحكام من اتهامات المؤامرة

ودافع إريكسون، مؤلف كتاب "بيت الورق: اللعبة القذرة وراء اللعبة"، بقوة عن الحكام الذين يجدون أنفسهم في مرمى النيران، رافضاً مزاعم الانحياز التي أثيرت مؤخراً. وقال: "بمجرد أن يتهم مدرب أو مشجع الفيفا بوجود أجندات خفية أو مؤامرات، فإننا نواجه مشكلة حقيقية في المصداقية. ما حدث في الأيام الماضية جعل الجماهير تعتقد بوجود مؤامرة بسبب قضية بالوغون وتصريحات ترامب وجولياني التي اتهمت الحكم بالرشوة".

واختتم إريكسون حديثه بإلقاء اللوم مباشرة على إنفانتينو، مؤكداً أنه المسؤول عن خلق هذه البيئة العدائية للحكام: "إدارة المباريات صعبة بما فيه الكفاية؛ حيث يتخذ الحكم نحو 300 قرار في 90 دقيقة تحت ضغط بدني وذهني هائل، ومع هذه الاتهامات الممنهجة، تصبح مهمتهم مستحيلة".

شارك هذا الخبر