كورة على النت - Kora3lnet

كواليس سرية.. كيف أنقذت مكالمة دونالد ترامب نجم أمريكا وأشعلت غضب منتخب بلجيكا؟

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة١٬٦٩٧ مشاهدة
كواليس سرية.. كيف أنقذت مكالمة دونالد ترامب نجم أمريكا وأشعلت غضب منتخب بلجيكا؟

مكالمة هاتفية تغير القوانين الانضباطية للفيفا

فجرت تقارير صحفية مفاجأة مدوية حول كواليس مشاركة المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون أمام منتخب بلجيكا في دور الـ 16 من كأس العالم. حيث كشفت المصادر عن تدخل مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أجرى مكالمة هاتفية مع رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، طالباً منه مراجعة البطاقة الحمراء التي نالها بالوغون بسبب خطأ ارتكبه ضد مدافع ليدز يونايتد طارق محاريموفيتش في مباراة سابقة.

وبشكل مثير للدهشة، قررت اللجنة الانضباطية للفيفا برئاسة الإماراتي محمد الكمالي تعليق عقوبة الإيقاف لمدة عام، مما جعل بالوغون مؤهلاً بشكل إعجازي لمواجهة بلجيكا. هذا القرار أثار غضباً واسعاً بين لاعبي بلجيكا الذين اعتبروا الواقعة دليلاً على التدخل السياسي، واستخدموا هذا الغضب كحافز قوي في غرف الملابس لتحقيق الفوز والإطاحة بالمنتخب الأمريكي.

ترامب علق لاحقاً على الواقعة بأسلوبه الساخر قائلاً: «لقد اتصلت بجياني وقلت له: دع الفتى يلعب! نريد أن نرى أفضل اللاعبين في الملعب، تماماً كما لو كان الأمر يتعلق بميسي أو رونالدو أو هاري كين. لا نريد إفساد البطولة بقرارات انضباطية مبالغ فيها». من جهتها، سارعت مصادر داخل الفيفا إلى نفي أي تأثير سياسي على القرار، مؤكدة استقلالية اللجنة الانضباطية.

منصة التتويج الإسبانية ومحاولات إبعاد ترامب

ولم تقتصر إثارة الرئيس الأمريكي على القرارات الانضباطية، بل امتدت لتشمل نهائي البطولة الذي شهد فوز إسبانيا على الأرجنتين بهدف نظيف في الأشواط الإضافية. فرغم غياب ترامب عن معظم مباريات البطولة بسبب تضارب المواعيد، إلا أنه خطف الأضواء في النهائي بحضور لافت على منصة التتويج بموافقة استثنائية من إنفانتينو لخرق البروتوكول الرسمي.

ترامب أصر على التواجد في قلب الصورة أثناء رفع النجم رودري للكأس الذهبية، وهو تصرف مخصص للأبطال فقط. هذا السلوك دفع مسؤولي الإعلام في المنتخب الإسباني إلى تعديل لقطات التتويج رقمياً لحذف ترامب من الصور الرسمية قبل نشرها على منصات التواصل الاجتماعي. ولم يخرج ترامب خالي الوفاض، حيث تم إهداؤه خاتم أبطال محدود الإصدار تقدر قيمته بأكثر من 100 ألف جنيه إسترليني.

جائزة سلام وهمية وترحيل قسري للمنتخب الإيراني

شهدت كواليس ما قبل البطولة أحداثاً غريبة أخرى، حيث قدم إنفانتينو لترامب جائزة «فيفا للسلام» في حفل سحب القرعة بواشنطن، كتعويض رمزي عن عدم فوزه بجائزة نوبل للسلام لعام 2025. وأشارت مصادر من البيت الأبيض إلى أن الجانب الأمريكي طلب أن تكون هذه الجائزة أكبر حجماً من كأس العالم نفسها!

كما ساهمت الإدارة الأمريكية في نقل معسكر تدريب المنتخب الإيراني من ولاية أريزونا إلى مدينة تيخوانا المكسيكية نتيجة التوترات السياسية المتصاعدة. وصرح ترامب عبر منصته «تروث سوشيال» قبل انطلاق المنافسات: «نرحب بالمنتخب الإيراني، لكنني لا أعتقد أنه من المناسب تواجدهم هناك حفاظاً على سلامتهم الشخصية».

إقصاء غامض للحكم الإفريقي عمر أرتان

وفي ملف آخر أثار التساؤلات، تم منع الحكم الصومالي الدولي عمر أرتان، أحد أبرز حكام القارة الإفريقية، من دخول الولايات المتحدة لإدارة مباريات المونديال رغم استيفائه للأوراق الرسمية. وبرر أندرو جولياني، رئيس لجنة مهام البيت الأبيض لكأس العالم، هذا القرار بالقول إن أرتان كان «يتحدث إلى أشخاص سيئين» دون تقديم تفاصيل إضافية. وتدخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) لاحقاً لإنصاف أرتان عبر تكليفه بإدارة مباراة كأس السوبر الأوروبي بين باريس سان جيرمان وأستون فيلا في سالزبورغ النمساوية.

شارك هذا الخبر