جدل استبعاد ماغواير يعود إلى الواجهة
أعاد النجم السابق لنادي أستون فيلا، غابي أغبونلاهور، إشعال خلافه القديم مع مدافع مانشستر يونايتد وإيفرتون السابق، فيل نيفيل، واصفًا تصريحات الأخير بشأن استبعاد هاري ماغواير من صفوف المنتخب الإنجليزي بـ "الهراء والسخافة".
وكان فيل نيفيل قد كتب مقالاً في صحيفة "ذا تايمز" دافع فيه عن قرار المدرب الألماني توماس توخيل باستبعاد مدافع الشياطين الحمر من قائمة "الأسود الثلاثة" المشاركة في كأس العالم، معتبرًا أن أسلوب لعب ماغواير لم يعد مناسبًا للنهج الديناميكي الجديد للمنتخب الإنجليزي.
نيفيل يدافع عن قرار توخيل: "كرة القدم تجاوزت ماغواير"
في مقاله المثير للجدل، أشار نيفيل (49 عاماً) إلى أن ماغواير كان عنصرًا أساسيًا ومثاليًا في عهد المدرب السابق غاريث ساوثجيت، لكن الأمور تغيرت تحت قيادة توخيل. وقال نيفيل: "لقد كان ماغواير قلب دفاع مثالي للطريقة التي كان يلعب بها ساوثجيت، لكن هذا المنتخب تطور مع توخيل، وهو ما رأيناه في الأداء الديناميكي ضد كرواتيا".
وأضاف نيفيل: "إذا نظرت إلى طريقة لعب فرق مثل باريس سان جيرمان وبايرن ميونخ الآن، ستجد أن اللعبة بأكملها تطورت. أصبحت أكثر بدنية وعدوانية، وتتطلب لاعبين أسرع وأكثر مرونة وقوة بدنية".
يُذكر أن توخيل اختار للاعتماد عليهم في خط الدفاع كلاً من جون ستونز ومارك غيهي وإزري كونسا، وقد شارك الثنائي ستونز وكونسا في المباراة الافتتاحية التي انتهت بالفوز على كرواتيا 4-2، ورغم الفوز، إلا أن اهتزاز الشباك بهدفين في الشوط الأول أعاد الجدل حول قرار استبعاد مدافع مانشستر يونايتد.
خيارات دفاع إنجلترا في افتتاحية كأس العالم ضد كرواتيا
| اللاعب | النادي | الحالة والوضعية في القائمة |
|---|---|---|
| جون ستونز | مانشستر سيتي | أساسي (تلقى الفريق هدفين في الشوط الأول) |
| إزري كونسا | أستون فيلا | أساسي (تلقى الفريق هدفين في الشوط الأول) |
| مارك غيهي | كريستال بالاس | بديل / خيار دفاعي في القائمة |
| هاري ماغواير | مانشستر يونايتد | مستبعد بقرار فني من توماس توخيل |
أغبونلاهور يرد بحدة: "كلام نيفيل هراء ولن أستمع إليه"
تصريحات نيفيل لم تمر مرور الكرام على مهاجم أستون فيلا السابق، غابي أغبونلاهور، الذي هاجمه بقوة خلال برنامجه الصباحي عبر شبكة "talkSPORT" قائلاً: "ما الذي يفعله ستونز؟ يتقدم بالكرة. وماذا يفعل ماغواير؟ يتقدم بالكرة أيضًا. لذلك، ما يقوله فيل نيفيل هو مجرد هراء، لكنني لا أتوقع منه أقل من ذلك".
وتابع أغبونلاهور ساخرًا من علاقته مع نيفيل: "لقد خضنا مشادة بسيطة قبل عامين على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب حديثي عن معسكرات المنتخب الإنجليزي وديفيد بيكهام، وحينها وصف كلامي بالهراء، لكن ليس لدي أي سبب للكذب. على أية حال، لن أستمع إلى فيل نيفيل، ربما أستمع لشقيقه غاري نيفيل، لكن فيل لا".
جذور الخلاف الممتد منذ عام 2022
الخلاف بين الثنائي يعود إلى عام 2022 عندما كشف أغبونلاهور عن كواليس فترته مع المنتخب الإنجليزي، مشيرًا إلى وجود بيئة غير ودية كان يقودها القائد آنذاك ديفيد بيكهام، مدعيًا أن الأخير كان يجلس بمفرده ويدون في مذكراته متجاهلاً زملائه عندما حاول فيل جاغيلكا التحدث معه، وهو ما نفاه فيل نيفيل بشدة واصفًا إياه بـ "الأكاذيب"، مما أدى إلى تراشق لفظي مستمر بينهما على منصات التواصل الاجتماعي.
وفي ختام حديثه، طالب أغبونلاهور بوقف إثارة الجدل حول استبعاد ماغواير، والذي تسبب في غضب عارم لعائلة اللاعب لدرجة وصف شقيقه جو للقرار بأنه "الأسوأ في التاريخ"، حيث قال: "هذا أمر قاسي على ماغواير، ولا داعي لإعادة فتح هذا الملف الآن. يجب التركيز فقط على دعم اللاعبين المتواجدين في الملعب".

