كورة على النت - Kora3lnet

فيفا يخطط لرفع عدد منتخبات المونديال إلى 64.. وهدف سري وراء القرار!

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٣٬٥٧٩ مشاهدة
فيفا يخطط لرفع عدد منتخبات المونديال إلى 64.. وهدف سري وراء القرار!

يبدو أن طموحات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) برئاسة جياني إنفانتينو لا تعرف حدوداً عندما يتعلق الأمر بنمو وتوسع البطولة الأكبر في العالم. فبعد إقامة نسخة 2026 بمشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى، تتوجه الأنظار الآن نحو خطة أكثر ضخامة تستهدف زيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 64 منتخباً في نهائيات كأس العالم 2030.

مفاجأة من رئيس "كونميبول" حول مونديال 2030

أثار أليخاندرو دومينغيز، رئيس اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول)، حالة من الجدل بعدما نشر عبر حسابه على منصة "إكس" تأكيدات تشير إلى أن النسخة المقبلة لكأس العالم ستشهد توسعاً تاريخياً. وكتب دومينغيز: "في عام 2030، ستأتي كأس العالم إلى أوروغواي والأرجنتين وباراغواي، وهي فرصة عظيمة للاحتفال بمئوية المونديال عبر بطولة تضم 64 منتخباً".

وعلى الرغم من عدم صدور أي إعلان رسمي حتى الآن من جانب الفيفا، إلا أن إنفانتينو أشار إلى أن الهيئة الحاكمة للعبة ستناقش مقترح الـ 64 منتخباً بمجرد انتهاء النسخة الحالية. هذا التوسع المحتمل يثير غضب عشاق كرة القدم التقليديين، لكنه يمثل بالنسبة للاتحاد الدولي فرصة لتحقيق عائدات قياسية واستهداف أسواق اقتصادية عملاقة.

الصين.. "المنتخب المفقود" والسوق الأضخم للفيفا

تأتي خطة التوسيع الجديدة بدافع خفي يستهدف ما يُعرف بـ "البلد المفقود" في خارطة المونديال، وهو الصين. فبالرغم من زيادة عدد مقاعد آسيا في مونديال 2026، فشل المنتخب الصيني في التأهل. ووفقاً للتقارير، فإن رفع عدد المنتخبات إلى 64 يمنح الفيفا أملاً ضمنياً في جذب العملاق الآسيوي، بشعبه البالغ 1.4 مليار نسمة وجماهيره العاشقة للعبة، إلى قلب المونديال.

غير أن الجماهير الصينية نفسها تنظر إلى هذا الأمر بنوع من السخرية؛ حيث أشار البروفيسور شو غوتشي من جامعة هونغ كونغ إلى أن هناك نكتة متداولة على منصات التواصل الاجتماعي الصينية مفادها أن الصين قد لا تتأهل حتى لو شارك 64 منتخباً. وأضاف غوتشي: "لا يُسمح للمواطنين بمناقشة الكثير من الأمور على وسائل التواصل الاجتماعي، ولكن انتقاد منتخب الرجال لكرة القدم يمر دون أي عواقب، لذا يظل متنفساً آمناً للجماهير الغاضبة".

أرقام محبطة وتطلعات مستقبلية للمنتخب الصيني

تاريخياً، لم تمنح كرة القدم الصينية جماهيرها الكثير من الأسباب للتفاؤل، إذ لم يظهر المنتخب في نهائيات كأس العالم سوى مرة واحدة عام 2002 بكوريا الجنوبية واليابان. وحينها خسرت الصين مبارياتها الثلاث في دور المجموعات دون تسجيل أي هدف، وبفارق أهداف بلغ (0-9).

المنافس / البطولة النتيجة طبيعة المباراة / المنافسة
منتخب اليابان خسارة 7-0 تصفيات كأس العالم 2026
منتخب إندونيسيا خسارة تصفيات كأس العالم 2026
منتخب سنغافورة تعادل تصفيات كأس العالم 2026
كأس العالم 2002 (3 مباريات) 3 هزائم (استقبال 9 أهداف دون تسجيل) دور المجموعات

ومع ذلك، يؤكد الخبراء أن الصين تمتلك قاعدة جماهيرية عالمية المستوى، وتظل الآمال معقودة على إمكانية تأهل الفريق وحتى المنافسة في العقود القادمة. وفي حال حدوث ذلك، فإنه سيمثل الحلم الأكبر لخبراء التسويق في الفيفا. حتى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سبق وأن داعب الفكرة مازحاً بأن الولايات المتحدة والصين يمكنهما تنظيم نسخة مشتركة مستقبلاً لتجنب رحلات السفر الطويلة بين المباريات.

رؤية إنفانتينو لتوسيع رقعة المشاركة العالمية

من جانبه، يدافع جياني إنفانتينو عن فكرة التوسيع مؤكداً أنها تمنح الدول الصغيرة والنامية كروياً فرصة للتواجد على المسرح العالمي، مما يحفزها على تطوير بنيتها التحتية ومستواها الفني. وقال إنفانتينو: "عندما تنظم كأس العالم، يجب أن تنظمها للعالم أجمع، وليس لأوروبا وأمريكا الجنوبية فقط. يجب أن تحلم كل دولة بالمشاركة، وإذا حرمنا الدول الصغيرة من هذه الفرصة، فإنها ستفقد الحافز لمواصلة التطور".

يُذكر أن مونديال 2030 سيُقام بشكل مشترك في إسبانيا والمغرب والبرتغال، إلى جانب المباريات الاحتفالية الثلاث التي ستستضيفها الأرجنتين وأوروغواي وباراغواي بمناسبة الذكرى المئوية لانطلاق البطولة الكروية الأعرق.

شارك هذا الخبر