كورة على النت - Kora3lnet

ثورة وطنية في إنجلترا: دعوات لرفض غوارديولا وتعيين مدرب محلي خلفاً لتوخيل

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة١٬٧٠٤ مشاهدة
ثورة وطنية في إنجلترا: دعوات لرفض غوارديولا وتعيين مدرب محلي خلفاً لتوخيل

أزمة الهوية الفنية في منتخب إنجلترا

تتصاعد الأصوات المطالبة بإعادة التفكير في هوية المدير الفني لمنتخب إنجلترا، وذلك عقب الخروج المرير من الدور نصف النهائي لبطولة كأس العالم على يد الأرجنتين بنتيجة (2-1). وعلى الرغم من أن المدرب الألماني الحالي، توماس توخيل، يبدو مستمراً في منصبه حتى بطولة يورو 2028، إلا أن سهام الانتقادات لم تتوقف عن ملاحقة قراراته التكتيكية التي تسببت في انهيار الفريق في أتلانتا.

وفي خضم هذه النقاشات، برزت وجهة نظر مثيرة للجدل عبر شبكة "talkSPORT" البريطانية، حيث دعا الإعلامي روري جينينغز إلى ضرورة تعيين مدرب إنجليزي يقود الأسود الثلاثة، حتى وإن كان الخيار البديل هو الإسباني بيب غوارديولا، الذي يُصنف كأحد أعظم المدربين في تاريخ كرة القدم.

غوارديولا أم مدرب وطني؟ جدل الولاء والانتماء

وكان بيب غوارديولا، الذي رحل عن مانشستر سيتي بعد مسيرة ذهبية حقق خلالها 6 ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز على مدار عشرة مواسم، قد ارتبط اسمه بقوة بتدريب إنجلترا. بل وتشير التقارير إلى أنه كان قد وافق بالفعل على الشروط الشخصية لتولي المهمة في عام 2024 عقب استقالة غاريث ساوثغيت، قبل أن يتراجع ويجدد عقده مع السيتي لعامين إضافيين.

لكن بالنسبة لجينينغز، فإن المسألة تتجاوز القدرات الفنية، حيث تساءل قائلاً: "كيف يمكن أن تتحدث عن الوطنية والولاء عندما يقودك مدرب ألماني؟ ما مقدار الوطنية التي يمكن لمدرب ألماني أن يغرسها في نفوس لاعبي منتخب إنجلترا؟". وأضاف: "تاريخ كأس العالم الممتد لمئة عام يثبت أنه لم يسبق لأي منتخب أن توج باللقب تحت قيادة مدرب أجنبي. البرازيل حاولت في المونديال الأخير مع كارلو أنشيلوتي وخرجت بـ 'همس'، ونحن جربنا ذلك وخرجنا بالطريقة نفسها. لماذا نتجاهل قرناً من البيانات التاريخية؟".

المقارنة مع الأرجنتين وشغف سكالوني

من جانبه، انضم النجم السابق جيمي أوهارا إلى النقاش، مستشهداً بروح القتال والشغف التي أظهرها المنتخب الأرجنتيني ومدربه الوطني ليونيل سكالوني. وقال أوهارا: "عندما تابعت الأرجنتين، رأيت عقلية الفوز بأي ثمن. سكالوني كان على خط التماس عندما سجلوا الهدف الثاني في مرمانا وكأنه يريد البكاء من شدة العاطفة والشغف. تلك الروح القتالية تجعلني أشعر بأن لدينا في إنجلترا نقطة ضعف ناعمة تحتاج إلى علاج".

وعندما سأل أوهارا زميله جينينغز عما إذا كان سيفضل تعيين فرانك لامبارد (مدرب كوفنتري سيتي الحالي) على بيب غوارديولا، أجاب الأخير بحسم: "نعم، في هذه الحالة سأختار لامبارد لأن إنجلترا بحاجة لمدرب وطني. لا أقول إن لامبارد أفضل تكتيكياً من بيب، فغوارديولا هو ثاني أفضل مدرب في العالم بعد لويس إنريكي، لكن تدريب المنتخبات يتطلب فهماً عميقاً لثقافة الأمة وهوية الشعب".

واختتم جينينغز حديثه بعبارة مثيرة: "توماس توخيل كان سيشعر بحزن أكبر لو ودعت ألمانيا البطولة أمام باراغواي، مقارنة بحزنه على خروج إنجلترا أمام الأرجنتين".

مقارنة بين المدربين والخيارات المطروحة لقيادة إنجلترا

المدرب الجنسية الوضع الحالي / المقترح الرؤية والنقاش الجماهيري
توماس توخيل ألماني المدير الفني الحالي لمنتخب إنجلترا يواجه انتقادات حادة بعد الإقصاء المونديالي، لكنه باقٍ في منصبه حتى يورو 2028.
بيب غوارديولا إسباني مرشح بارز لخلافة توخيل يُعتبر عبقرية تكتيكية، لكن هناك معارضة لتعيينه بسبب الرغبة في مدرب محلي.
فرانك لامبارد إنجليزي مدرب كوفنتري سيتي (مقترح وطني) يُنظر إليه كخيار يعزز الهوية الوطنية والروح القتالية للاعبين الإنجليز.

شارك هذا الخبر