اشتباك بالأيدي في معسكر بنما قبل صدام إنجلترا
أثارت لقطات غير رياضية القلق في معسكر منتخب بنما، بعد أن دخل الثنائي سيسيليو ووترمان وخوسيه لويس رودريغيز في مشادة حامية تطورت إلى اشتباك بالأيدي ودفع متبادل، وذلك خلال التدريبات الأخيرة للفريق عشية مواجهة المنتخب الإنجليزي المرتقبة في نهائيات كأس العالم.
وتأتي هذه التوترات في وقت غير مناسب لمنتخب بنما الذي يستعد لخوض مباراته الأخيرة في المونديال، بعد أن تأكد خروجه رسمياً إثر تلقيه هزيمتين متتاليتين أمام كرواتيا وغانا في المجموعة الثانية عشرة.
تفاصيل الأزمة: كيف بدأت المشاجرة؟
بدأت الأزمة عندما بدا أن خوسيه لويس رودريغيز يعترض على زميله سيسيليو ووترمان الذي كان يعرج على أرضية الملعب. وتطور الأمر سريعاً بعد أن وجه رودريغيز كلمات أثارت غضب الأخير، ليرد ووترمان بدفع زميله بقوة لإبعاده عنه.
وعلى الفور، تدخل أعضاء الفريق لفض الاشتباك، حيث تم إبعاد رودريغيز بينما حاول لاعب آخر السيطرة على غضب ووترمان لمنع تفاقم الأمور. ومع ذلك، حاول ووترمان مجدداً مواجهة زميله موجهاً إليه أصابع الاتهام وصارخاً بغضب شديد.
واضطر لاعبان آخران من المنتخب البنمي للتدخل للفصل بين الثنائي اللذين استمرا في التراشق اللفظي، قبل أن ينجح زملاؤهما في إبعاد ووترمان الذي أخذ يسير ذهاباً وإياباً لمحاولة استعادة هدوئه.
وداع حزين لمنتخب بنما وفرصة ذهبية لإنجلترا
تعد هذه المشاركة هي الثانية فقط لمنتخب بنما في تاريخه بكأس العالم بعد ظهوره الأول في نسخة 2018، إلا أن الخسارة بنتيجة 1-0 أمام كل من كرواتيا وغانا أنهت آماله مبكراً في التأهل للدور المقبل.
وتأتي هذه الانقسامات الواضحة في المعسكر البنمي لتعطي دفعة معنوية إضافية لمنتخب إنجلترا (الأسود الثلاثة) الذي يسعى لإنهاء دور المجموعات بفوز عريض ومريح مستغلاً المشاكل الداخلية للمنافس، في المباراة التي ستقام على أرضية ملعب "ميتلايف" في ولاية نيوجيرسي الأمريكية.

