أحداث مؤسفة في نيويورك بعد وداع المونديال
شهدت مدينة نيويورك الأمريكية أحداثاً مؤسفة واشتباكات عنيفة بالأيدي بين مشجعي المنتخب الإنجليزي، عقب الخسارة المريرة لمنتخب "الأسود الثلاثة" بنتيجة 2-1 أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026. ويبدو أن الجماهير الإنجليزية لم تتقبل الإقصاء الصادم، لتتحول شوارع تفاحة نيويورك الكبيرة إلى ساحة للعراك والمشاحنات عقب صافرة النهاية.
انهيار الحلم الإنجليزي وتبخر آمال النهائي
كانت الآمال الإنجليزية عريضة للوصول إلى المباراة النهائية للمرة الأولى منذ مونديال التاريخي عام 1966، لكن سيناريو المباراة جاء مخيباً للآمال. تقدمت إنجلترا في الدقيقة 55 بهدف رائع سجله نجم برشلونة أنتوني غوردون بعد عرضية متقنة من مورغان روجرز هزت شباك الحارس إيميليانو مارتينيز.
تراجع دفاعي قاتل وهدفان صاعقان للأرجنتين
بعد هدف التقدم، اتجه المدرب الألماني توماس توخيل إلى نهج دفاعي متراجع وقام بتبديلات دفاعية، مما أفسح المجال لضغط أرجنتيني متواصل. هدد نيكو غونزاليس مرمى جوردان بيكفورد، كما ارتطمت تسديدة أليكسيس ماك أليستر بالعارضة. وقبل نهاية الوقت الأصلي بخمس دقائق، نجح إنزو فيرنانديز في إدراك التعادل بصاروخية من مسافة 25 ياردة، قبل أن يطلق لاوتارو مارتينيز رصاصة الرحمة برأسية متقنة مستغلاً عرضية ساحرة من ليونيل ميسي ليمنح التانغو بطاقة التأهل للنهائي لمواجهة إسبانيا التي تخطت فرنسا بثنائية نظيفة.
توخيل يتحمل المسؤولية كاملة
وفي المؤتمر الصحفي بعد المباراة التي أقيمت في أتلانتا، اعترف توماس توخيل بمسؤوليته الكاملة عن الخسارة، قائلاً: "أجريت تبديلات دفاعية بهدف مساعدة اللاعبين وإغلاق المساحات والاعتماد على خماسي دفاعي بسبب الكرات العرضية الكثيرة التي استقبلناها، ولكننا استقبلنا الكثير من الفرص مباشرة بعد هدفنا. المسؤولية تقع على عاتق المدرب دائماً عندما لا تسير الأمور بشكل جيد، وأنا أتحمل القرار والمسؤولية كاملة."
صراع البرونزية في ميامي
بعد هذا الإقصاء الصادم، سيتوجه المنتخب الإنجليزي إلى ميامي لمواجهة نظيره الفرنسي يوم السبت المقبل في مباراة تحديد المركز الثالث والفوز بالميدالية البرونزية، في حين تتجه الأنظار إلى ملعب "ميتلايف" بنيويورك يوم الأحد لمتابعة النهائي الكبير بين الأرجنتين وإسبانيا.

