يواجه توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، أزمة دفاعية خانقة قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب الكونغو الديمقراطية في دور الـ 32 من بطولة كأس العالم 2026. وتأتي هذه الأزمة بعد تعرض صفوف "الأسود الثلاثة" لسلسلة من الإصابات المتتالية في مركز الظهير الأيمن، مما يمهد الطريق لمشاركة مدافع توتنهام هوتسبير، ديجد سبينس، بصفة أساسية.
لعنة الإصابات تضرب الجبهة اليمنى لـ "الأسود الثلاثة"
عانى المنتخب الإنجليزي من سوء طالع غريب في نهائيات كأس العالم المقامة حالياً في أمريكا الشمالية، حيث ضربت الإصابات ثلاثة لاعبين في مركز الظهير الأيمن تباعاً، مما وضع الجهاز الفني في موقف لا يحسد عليه:
| اللاعب | طبيعة الإصابة | موقفه من مواجهة الكونغو الديمقراطية |
|---|---|---|
| تينو ليفرامينتو | إصابة في ربلة الساق (السمانة) قبل انطلاق البطولة | مستبعد تماماً من القائمة |
| رييس جيمس | إصابة في أوتار الركبة (العضلة الخلفية) ضد بنما | مستبعد ومخاوف من انتهاء بطولته |
| جاريل كوانساه | إصابة عضلية أجبرته على الخروج في اللقاء الأخير | غير جاهز ومن المتوقع غيابه عن اللقاء |
حسم الجدل حول مشاركة ديكلان رايس كظهير
عقب تأكد غياب كوانساه الذي شارك في الفوز الأخير على بنما (2-0)، ثارت بعض التكهنات الصحفية حول إمكانية استعانة توماس توخيل بنجم وسط أرسنال، ديكلان رايس، لشغل مركز الظهير الأيمن كحل طارئ. ومع ذلك، سارع جيمي فلويد هاسيلبينك، مساعد مدرب إنجلترا السابق، إلى تفنيد هذه الشائعات ووصفها بغير الواقعية، مؤكداً أن رايس يمثل ركيزة لا غنى عنها في خط الوسط ولا يجب اللجوء لتغيير مركزه لتفادي اهتزاز التوازن الفني للفريق.
ديجد سبينس.. الحل الأقرب لخيارات توماس توخيل
وفقاً لمصادر شبكة "talkSPORT" العالمية، فإن توخيل استقر بنسبة كبيرة على استدعاء مدافع توتنهام، ديجد سبينس، لشغل مركز الظهير الأيمن الأساسي أمام الكونغو الديمقراطية. ويعد سبينس خياراً جاهزاً لتوخيل في هذا المونديال، حيث شارك كبديل في جميع المباريات السابقة، في حين جاء ظهوره الأساسي الوحيد في مركز الظهير الأيسر خلال مرحلة المجموعات أمام منتخب غانا.
تترقب الجماهير الإنجليزية كيف سيتعامل المدرب الألماني مع هذه التحديات الدفاعية الصعبة في الأدوار الإقصائية الأولى، لضمان مواصلة مشوار المونديال وتفادي أي مفاجآت من جانب منتخب الكونغو الديمقراطية الطامح لصناعة التاريخ.

