كورة على النت - Kora3lnet

بينهم مبابي.. أسطورة فرنسا يمنح تقييمات قاسية للاعبي الديوك بعد الإقصاء أمام إسبانيا

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٤٬٧٥٦ مشاهدة
بينهم مبابي.. أسطورة فرنسا يمنح تقييمات قاسية للاعبي الديوك بعد الإقصاء أمام إسبانيا

أبدى النجم الفرنسي السابق، إيمانويل بوتي، استياءه الشديد وغضبه العارم من أداء منتخب بلاده عقب الخسارة أمام إسبانيا بنتيجة 2-0 في نصف نهائي كأس العالم. ووجه بطل مونديال 1998 انتقادات لاذعة لرفاق كيليان مبابي، مانحاً إياهم تقييمات قاسية للغاية عكست خيبة الأمل الكبيرة التي خلفتها هذه المواجهة للفرنسيين.

ليلة للنسيان وسقوط مفاجئ للديوك أمام إسبانيا

دخل المنتخب الفرنسي المباراة وهو المرشح الأبرز للعبور إلى النهائي، خاصة بعد مسيرة قوية لم يتأخر فيها بالنتيجة في أي مباراة سابقة بالبطولة. ولكن الأمور تغيرت سريعاً بعد تدخل من لوكاس دينييه ضد لامين يامال داخل منطقة الجزاء. انبرى ميكيل أويارزابال لركلة الجزاء بنجاح مانحاً التقدم للماتادور الإسباني، قبل أن يضاعف بيدرو بورو النتيجة في الشوط الثاني بهدف رائع أنهى آمال الديوك تماماً.

بوتي يمنح تقييمات كارثية لنجوم المنتخب الفرنسي

خلال استضافته في برنامج «talkSPORT Breakfast»، سُئل بوتي عن تقييمه لأداء أبرز نجوم هجوم فرنسا: كيليان مبابي، مايكل أوليز، عثمان ديمبيلي، وبرادلي باركولا. وجاءت إجابته صادمة ومباشرة:

«لا يستحقون الكثير، ربما 2/10 فقط. لم يكن هناك أي ترابط أو انسجام بين اللاعبين. لم نقدم أي شيء يذكر على أرض الملعب، الأمر كان أشبه بالطريقة التي لعب بها المغرب ضد فرنسا في المونديال السابق، حيث غادروا الملعب وهم يشعرون بأنهم لم يفعلوا شيئاً».

اللاعب التقييم ملاحظات إيمانويل بوتي
كيليان مبابي 2/10 استسلم تماماً في الشوط الثاني وظهرت عليه علامات الإحباط.
عثمان ديمبيلي 2/10 غياب تام للفاعلية والانسجام مع المنظومة الهجومية.
مايكل أوليز 2/10 لم ينجح في صناعة الفارق أو الربط مع زملائه.
برادلي باركولا 2/10 أداء باهت دون أي بصمة حقيقية على أرضية الملعب.

مبابي متهم بالاستسلام وغياب الروح القتالية

ولم يوفر بوتي قائد فرنسا الجديد من النقد، حيث تحدث تحديداً عن كيليان مبابي قائلاً: «في الشوط الثاني، شعرت أنه استسلم تماماً. كان بإمكانك رؤية إحباطه بوضوح على ملامح وجهه، وكذلك وجوه العديد من اللاعبين الآخرين. أعتقد أن الفريق بأكمله استسلم للهزيمة ولم يبدِ أي رد فعل».

وأضاف معرباً عن دهشته: «كان بإمكانك تغيير الفريق بأكمله بين الشوطين ولن يتغير شيء. بدا اللاعبون متوترين وبعيدين تماماً عن مستواهم الفني والتكتيكي. لم يكن لدينا أي إلهام، إبداع، أو شخصية، وكان من المحزن جداً مشاهدة تلك المباراة. لم أفهم ما حدث، لكننا تلقينا درساً كروياً حقيقياً».

نهاية حقبة ديدييه ديشان مع منتخب فرنسا

عقب هذا الإقصاء المرير من نصف النهائي، أُسدل الستار رسمياً على مسيرة ديدييه ديشان التدريبية مع المنتخب الفرنسي. وكان ديشان قد أعلن مسبقاً أن هذا المونديال سيكون محطته الأخيرة، لينهي بذلك رحلة دامت 14 عاماً قاد فيها الديوك في 186 مباراة دولية.

وصرح ديشان عقب المباراة بلهجة يملؤها الأسف: «هناك خيبة أمل كبيرة بلا شك. اللاعبون محطمون لأن طموحاتنا كانت عالية جداً. ولكن علينا أن نكون واقعيين ونعترف بأننا اليوم كنا أقل درجة من الناحية الفنية أمام فريق إسباني منظم يعرف ماذا يفعل. المسؤولية تقع علينا في المقام الأول، ارتكبنا بعض الأخطاء الفنية والتمريرات الخاطئة التي حرمتنا من خلق الفرص. يجب أن نتقبل الأمر، هذا هو المستوى العالي وإن كان مؤلماً».

مبابي ينتقد التكتيكات ويوجه لومًا لزملائه

من جانبه، لم يتردد قائد المنتخب كيليان مبابي في انتقاد النهج التكتيكي المتبع في المباراة وأداء زملائه، حيث قال: «كنا نلعب بثلاثة لاعبين ضد اثنين في خط الوسط، ومواجهة إسبانيا في ظل هذا النقص صعبة للغاية. فابيان رويز ورودري حصلا على مساحات وأوقات طويلة للعب بحرية. كان هناك غياب تام للتواصل في عملية الضغط».

وتابع مبابي: «أعتقد أنه كان ينبغي علينا تطبيق ضغط رجل لرجل وإجبارهم على الركض معنا. لم نلعب بالطريقة التي أردناها، سواء تكتيكياً أو فنياً. عندما لا تفعل ما يتعين عليك فعله في نصف نهائي كأس العالم، فإنك لن تفوز بالتأكيد. إسبانيا احترمت خطتها المعتادة بالسيطرة على الكرة والتحكم في إيقاع اللعب، بينما فشلت خطتنا في الضغط العالي لحرمانهم من فرض أسلوبهم».

شارك هذا الخبر