دونالد ترامب في مواجهة موقف محرج بسباق نهائي كأس العالم 2026 وإسبانيا
يقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أعتاب مواجهة موقف بالغ الإحراج خلال نهائي كأس العالم 2026 المرتقب في نيويورك، وذلك في حال تمكن المنتخب الإسباني "لا روخا" من تحقيق اللقب المونديالي. وتأتي هذه الحرجية بعد تصريحات ترامب القاسية والمثيرة للجدل ضد إسبانيا، والتي وصفها فيها بأنها "قضية خاسرة"، مما يضعه في مواجهة مباشرة مع أبطال أوروبا على منصة التتويج.
تصريحات ترامب الهجومية ضد إسبانيا: "قضية خاسرة وشريك سيء"
وكان الرئيس الأمريكي قد أثار عاصفة دبلوماسية خلال قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) الأخيرة في أنقرة، عندما شن هجوماً لاذعاً على إسبانيا. وقال ترامب صراحة: "إسبانيا قضية خاسرة، ولا نريد إجراء أي تبادل تجاري معها بعد الآن. إنهم شريك سيء في الناتو، لا يشاركون ولا يدفعون التزاماتهم، ولا أريد أي علاقة معهم". وتضمنت تصريحاته أيضاً دعوة لقطع جميع العلاقات التجارية والزيارات مع الجانب الإسباني.
ورغم هذه النبرة الحادة، حاول رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز التقليل من شأن الخلاف، مؤكداً أن العلاقات بين البلدين إيجابية للغاية، وأنه خاض حديثاً ودياً وغير رسمي مع ترامب حول كرة القدم والمونديال دون وجود أي توتر.
البروتوكول الجديد يضع ترامب في مواجهة أبطال إسبانيا
من المنتظر أن يقوم دونالد ترامب بتسليم الكأس للفريق الفائز في المباراة النهائية المقررة على ملعب "ميتلايف" في 19 يوليو الجاري، وهو قرار يمثل خروجاً عن بروتوكول الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) المعتاد. هذا التكليف يأتي بعد الجدل الذي رافق تسليمه جائزة كأس العالم للأندية لتشيلسي الصيف الماضي، وفي حال فوز إسبانيا، سيكون ترامب مضطراً لتسليم الكأس لمنتخب البلد الذي هاجمه بشدة قبل أيام فقط.
الجدير بالذكر أن ترامب واجه اتهامات بالتدخل السياسي في الرياضة هذا الصيف، بعد تدخل شخصي لإنقاذ المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون من عقوبة الإيقاف بعد نيله بطاقة حمراء، إثر اتصال هاتفي مع رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، وهو ما أثار انتقادات واسعة.
صراع مونديال 2030: هل يرجح ترامب كفة المغرب على حساب إسبانيا؟
ولا تتوقف الإثارة عند حدود نهائي 2026، بل تمتد المخاوف إلى مونديال 2030 الذي سيقام عبر ثلاث قارات وست دول (الأرجنتين، أوروغواي، باراغواي، البرتغال، إسبانيا، والمغرب). وتشير التقارير الرياضية الإسبانية إلى أن هناك صراعاً محتدماً بين إسبانيا والمغرب لاستضافة المباراة النهائية؛ وفي الوقت الذي كان فيه ملعب "سانتياغو برنابيو" التابع لريال مدريد هو المرشح الأبرز، يبدو أن المغرب يمتلك حليفاً قوياً هو دونالد ترامب.
وفقاً لبرنامج "إل بارتيدازو دي كوبي" الإسباني، فإن إدارة ترامب قد تمارس ضغوطاً لدعم ملف المغرب لاستضافة النهائي، خاصة بعد اعتراف ترامب بسيادة المغرب على الصحراء الغربية والعلاقات الوثيقة بين البلدين. ويقود المغرب حملة ضغط قوية عبر سفيره في الولايات المتحدة يوسف عمراني ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع لتأمين هذا الحدث التاريخي.
المقارنة بين ملفي إسبانيا والمغرب لنهائي مونديال 2030
| البلد المنافس | الملعب المرشح | نقاط القوة والدعم |
|---|---|---|
| إسبانيا | سانتياغو برنابيو (مدريد) | ملعب حديث ومجدد بالكامل، بنية تحتية وخبرة تنظيمية كبيرة. |
| المغرب | الملعب الكبير بالحسن الثاني (الدار البيضاء) | دعم سياسي قوي مرتقب من إدارة ترامب، وحملة ضغط مكثفة يقودها فوزي لقجع ويوسف عمراني. |

