كورة على النت - Kora3lnet

اتهامات لـ «فيفا» بمحاباة الأرجنتين.. قرارات «الفار» تثير الجدل بعد فوز درامي على مصر

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٤٬٨٤٩ مشاهدة
اتهامات لـ «فيفا» بمحاباة الأرجنتين.. قرارات «الفار» تثير الجدل بعد فوز درامي على مصر

حجز المنتخب الأرجنتيني بقيادة الأسطورة ليونيل ميسي مقعداً في الدور ربع النهائي لبطولة كأس العالم 2026 بعد فوز درامي مثير على المنتخب المصري بنتيجة 3-2. إلا أن هذا التأهل لم يمر مرور الكرام، بل فجّر عاصفة من الغضب والاتهامات الموجهة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بمحاباة "التانغو" والانحياز الواضح له لتأمين استمراره في رحلة الدفاع عن لقبه المونديالي.

سيناريو درامي وغضب مصري عارم في الملعب

بدأت المباراة بمفاجأة مدوية عندما صدم المدافع المصري ياسر إبراهيم الأرجنتينيين بهدف التقدم في الشوط الأول. وحصلت الأرجنتين لاحقاً على ضربة جزاء أهدرها ميسي، لتكون رابع ركلة جزاء يضيعها البرغوث من أصل 8 محاولات في نهائيات كأس العالم. وتجدر الإشارة إلى أن هذا الجزاء هو التاسع للأرجنتين في آخر ثلاث نسخ من المونديال، مقارنة بالبرازيل التي حصلت على 14 ركلة جزاء خلال 23 مشاركة، وألمانيا التي حصلت على 15 ركلة جزاء في 20 مشاركة.

وبدا أن آمال رفاق ميسي تتبدد بعدما ألغى حكم اللقاء هدفاً ثانياً للفراعنة بداعي خطأ مثير للجدل ارتكبه مروان عطية ضد ليساندرو مارتينيز في بداية الهجمة. ولم تمضِ سوى دقائق قليلة حتى نجح مصطفى زيكو في هز الشباك معلناً تقدم مصر بالهدف الثاني قبل 20 دقيقة من نهاية المباراة. غير أن كريستيان روميرو قلص الفارق برأسية متقنة، قبل أن يدرك ميسي التعادل للأرجنتين بتسديدة قوية قبل أقل من 10 دقائق على النهاية.

وفي الأنفاس الأخيرة من الوقت بدل الضائع، أحرز إنزو فرنانديز هدف الفوز القاتل للأرجنتين، وهو الهدف الذي أثار موجة احتجاجات عارمة من لاعبي وجهاز منتخب مصر، بذريعة وجود خطأ واضح ارتكبه أليكسيس ماك أليستر ضد محمد صلاح في منطقة جزاء الأرجنتين قبل انطلاق المرتدة السريعة، وهو ما تجاهله حكم الفيديو المساعد (VAR) تماماً.

تصريحات نارية لحسام حسن وعقوبات على الجهاز الفني

عقب صافرة النهاية، انفجر الغضب المصري داخل الملعب وخارجه، حيث أشهر الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير العديد من البطاقات الصفراء، بالإضافة إلى بطاقة حمراء لمدرب حراس المرمى المصري سعفان الصغير. ولم يتردد المدير الفني للمنتخب المصري، حسام حسن، في التعبير عن استيائه الشديد، مؤكداً في المؤتمر الصحفي أن منتخب بلاده تعرض لظلم صارخ، وأن النتيجة تم توجيهها بفعل "عوامل داخل الملعب وخارجه".

أدلة وشواهد على محاباة الأرجنتين في مونديال 2026

استعرض خبير الدبلوماسية الدولية، شاييل بن إفرايم، قائمة مفصلة عبر منصة (X) استدل بها على وجود محاباة واضحة للمنتخب الأرجنتيني في هذه النسخة والنسخ السابقة، وجاءت الحالات كالتالي:

المباراة الحالة التحكيمية القرار وتأثيره
الأرجنتين ضد الجزائر تدخل عنيف من ميسي بأسفل الحذاء على عيسى ماندي. نجاة ميسي من أي بطاقة ملونة، واعتراف الفيفا لاحقاً بخطأ الـ VAR ومعاقبة الطاقم.
مقارنة الحالات طرد الأمريكي فولارين بالوغون لتدخل مماثل تماماً على كاحل طارق موهاريموفيتش. ازدواجية المعايير التحكيمية مقارنة بحالة ميسي التي مرت بلا بطاقة.
الأرجنتين ضد الرأس الأخضر الحكم درو فيشر لم يطبق القاعدة الجديدة ببقاء اللاعب المصاب خارج الملعب للعلاج. انتظار الحكم لعودة الأرجنتيني نيكولاس تاغليافيكو قبل السماح للرأس الأخضر بتنفيذ ركلة ركنية.
الأرجنتين ضد مصر إلغاء هدف مصطفى زيكو الثاني بداعي شد قميص من مروان عطية لـ ليساندرو مارتينيز قبل 20 ثانية. قرار مثير للجدل ألغى تقدم مصر 2-0، وأكد الحكم السابق مارك كلاتنبرغ أن القرار خاطئ ولا يستدعي تدخل الفار.
الأرجنتين ضد مصر (هدف الفوز) هجمة مرتدة جاء منها هدف إنزو فرنانديز الثالث بعد خطأ غير محتسب لصالح محمد صلاح وشد قميص من ماك أليستر. رفض حكم الفيديو المساعد التدخل أو مراجعة اللقطة تماماً مما حسم اللقاء للأرجنتين.
كأس العالم قطر 2022 حصول الأرجنتين على 5 ركلات جزاء (رقم قياسي) ونجاة ميسي من بطاقة صفراء بعد لمسة يد واضحة ضد هولندا. تراكم القرارات التي تصب في مصلحة الأرجنتين على مدار البطولات الكبرى.
ربع النهائي القادم تعيين طاقم تحكيم أرجنتيني بالكامل بقيادة فاكوندو تيلو لإدارة مباراة فرنسا والمغرب. سابقة هي الأولى من نوعها بتعيين طاقم من نفس الجنسية في هذه المرحلة.

آراء الخبراء تضع التحكيم في قفص الاتهام

لم يقتصر الغضب على الجانب المصري فقط، بل شاطرهم الرأي العديد من خبراء التحكيم المحايدين. حيث علق الحكم الدولي السابق مارك كلاتنبرغ قائلاً إنه لا يعتقد بوجود مخالفة تستوجب إلغاء هدف مصر الثاني، مضيفاً أن تدخل الـ VAR كان غير مبرر على الإطلاق ويتنافى مع وتيرة الالتحامات البدنية التي سمح بها الحكام طوال البطولة.

في المقابل، يرى الكثير من المتابعين أن "الفيفا" يفرض نوعاً من الحماية غير المعلنة على الأرجنتين لضمان ذهاب ميسي بعيداً في المونديال، وهو ما لخصه بن إفرايم في نهاية منشوره بعبارة قاسية: "لا يمكن الوثوق بالفيفا. لقد سُرقت مصر، والأرجنتين تسير نحو لقب آخر تحت حماية الاتحاد الدولي"، وهي اتهامات تضع مصداقية البطولة على المحك قبل انطلاق ربع النهائي.

شارك هذا الخبر