كورة على النت - Kora3lnet

دليل المنتخبات غير المرشحة في كأس العالم 2026: من تشجع بعد القوى الكبرى؟

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٢٬٧٧٢ مشاهدة
دليل المنتخبات غير المرشحة في كأس العالم 2026: من تشجع بعد القوى الكبرى؟
مع توسع بطولة كأس العالم 2026 لتشمل 48 منتخباً، تفتح البطولة أبوابها للعديد من القصص الملهمة والمنتخبات الواعدة. ورغم أن القوى العظمى تحتكر الأضواء عادة، إلا أن المتعة الحقيقية للمونديال تكمن غالباً في مساندة الفرق غير المرشحة أو ما يُعرف بـ "الحصان الأسود". إذا كنت تبحث عن منتخب بديل لتشجيعه في هذا المحفل العالمي، فإليك الدليل الكامل لأبرز هذه المنتخبات وقصصها المثيرة.

الرأس الأخضر: "القروش الزرقاء" تبحث عن مفاجأة تاريخية

يعد منتخب الرأس الأخضر ثاني أصغر دولة على الإطلاق تتأهل إلى كأس العالم. يلقب هذا المنتخب بـ "القروش الزرقاء"، وقد احتفل الشعب هناك بجنون عند حسم التأهل التاريخي. ورغم صعوبة المهمة في دور المجموعات، فإن إمكانية تحقيق مفاجأة واردة بقوة لزيادة الاحتفالات. وسيكون من المثير متابعة مدافع كولومبوس كرو، ستيفن موريرا، وهو يقود الدفاع الباسل للفريق.

كوراساو: أصغر دولة في المونديال تحت قيادة أدفوكات المخضرم

تعتبر كوراساو أصغر دولة من حيث عدد السكان تشارك في كأس العالم 2026، حيث يقطنها حوالي 156 ألف نسمة فقط. يقود هذا المنتخب المدرب المخضرم ديك أدفوكات (78 عاماً)، وهو المدرب الأكبر سناً في البطولة. يمثل هذا المنتخب التعريف الحقيقي للمستضعف المكافح، ويضم في صفوفه بعض لاعبي الدوري الأمريكي السابقين مثل يورغن لوكاديا وإيلوي روم.

أوزبكستان: "الذئاب البيضاء" وطموح كتابة التاريخ

يتأهل منتخب أوزبكستان للمرة الأولى في تاريخه إلى نهائيات كأس العالم، حاملاً معه لقب "الذئاب البيضاء". يمتلك هذا المنتخب قاعدة جماهيرية متحمسة، لكن مهمته لن تكون سهلة على الإطلاق؛ حيث أوقعتهم القرعة في مجموعة نارية تضم البرتغال وكولومبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، مما يتطلب منهم تقديم مستويات استثنائية للعبور للدور الثاني.

هايتي: بارقة أمل من رحم المعاناة

على عكس المنتخبات السابقة، يمتلك منتخب هايتي تاريخاً مونديالياً سابقاً، لكن تأهله هذه المرة جاء في ظروف استثنائية لم يواجهها أي منتخب آخر. بسبب الأوضاع الأمنية والسياسية الصعبة في البلاد، لم تتمكن هايتي من خوض مبارياتها البيتية على أرضها خلال التصفيات. يمثل هذا التأهل شعاع أمل حقيقي للشعب الهايتي الذي لم يرَ منتخب بلاده في المونديال منذ عام 1974. وسيعتمد الفريق على نجوم ينشطون في الدوري الأمريكي مثل دانلي جين جاك (فيلادلفيا يونيون)، ديريك إتيان جونيور (تورونتو)، ولويسوس ديدسون (إف سي دالاس).

باراغواي: أسلوب تكتيكي مزعج للمنافسين

قد لا يقدم منتخب باراغواي كرة قدم ممتعة بصرياً، لكنه بالتأكيد يمتلك أسلوباً تكتيكياً قادراً على إحباط أكبر المنافسين. لا يهتم الفريق بالاستحواذ على الكرة بقدر ما يهتم بالتكتل الدفاعي المنظم والاعتماد على الكرات الطولية والعرضيات المتقنة. هذا الأسلوب يعد وصفة مثالية لتحقيق المفاجآت في البطولات المجمعة. إذا كنت من عشاق النجم ميغيل ألميرون أو لاعب الوسط أندريس كوباس، أو كنت ببساطة تقدر الفرق الدفاعية الصلبة، فإن باراغواي هي خيارك المناسب.

السويد: الاعتماد على الثنائي الناري في الهجوم

هل يستطيع ثنائي الهجوم الفتاك، فيكتور جيوكيرس (مهاجم أرسنال) وألكسندر إيساك (مهاجم ليفربول)، قيادة السويد لتحقيق أقصى طموحاتها؟ يمثل هذا المنتخب الوجهة المثالية لمن يفضلون رؤية عمل جماعي يقوده نجمان بارزان يقومان بالجزء الأكبر من العمل الشاق لصناعة الفارق الفني للمنتخب بأكمله.

كندا والولايات المتحدة: استغلال عاملي الأرض والجمهور

قد ترغب في مساندة أصحاب الأرض في هذه النسخة الاستثنائية. تثير فكرة رؤية بلاد تشتهر برياضات أخرى غير كرة القدم وهي تحقق طفرة في المحفل العالمي فضول الجميع. ومع وجود عدد كبير من لاعبي الدوري الأمريكي للمحترفين (MLS)، يأمل كلا المنتخبين في استغلال الدعم الجماهيري الهائل للذهاب بعيداً في البطولة ودخول دائرة المفاجآت.

كرواتيا: الخبرة التي تتحدى عامل الزمن

رغم حصدها المركز الثاني في مونديال 2018 والثالث في 2022، لا يتوقع الكثيرون مسيرة طويلة لكرواتيا في هذه النسخة، وهو ما يمنحهم شعوراً بالحرية والمتعة. يقود كرواتيا جيل ذهبي يرفض الاستسلام لتقدم العمر، وعلى رأسهم لوكا مودريتش، إيفان بيريشيتش، ماتيو كوفاتشيتش، أندريه كراماريتش وماريو بازاليتش. كما تضم التشكيلة أسماءً مألوفة في الدوري الأمريكي مثل مهاجم إف سي دالاس بيتار موسا وماركو بازاليتش جناح أورلاندو سيتي.

اليابان: "الساموراي الأزرق" وقوة اللعب الجماعي

إذا كنت تفضل اللعب الجماعي المنظم على الفرديات، فإن اليابان هي الخيار المثالي لك. ربما يكون لاعب وسط ليفربول البديل، واتارو إندو، هو الاسم الأكثر شهرة للجماهير العادية، إلا أن قوة هذا المنتخب تكمن في كونه واحداً من أكثر الفرق تماسكاً وانسجاماً في العالم. يمتلك "الساموراي الأزرق" فرصة قوية للذهاب بعيداً رغم وقوعهم في مجموعة صعبة تضم هولندا والسويد وتونس، بفضل نتائجهم المذهلة في التحضيرات أمام منتخبات قوية مثل البرازيل وإنجلترا.

النرويج: قوة هالاند الهجومية وإبداع أوديجارد

إذا أردت اختيار منتخب خارج القوى التقليدية مرشح بقوة لإحداث ضجة كبرى، فإن النرويج هي الخيار الأبرز. بوجود ماكينة الأهداف البشرية إيرلينغ هالاند، وصانع الألعاب المبدع في أرسنال مارتن أوديجارد، يمتلك هذا المنتخب أسلحة هجومية فتاكة قادرة على حسم أي مباراة بشكل فردي، ما يجعله نقيضاً لأسلوب اليابان الجماعي المتكامل للتنافس على أبعد نقطة ممكنة في البطولة.

شارك هذا الخبر