كورة على النت - Kora3lnet

تصنيف القوة لمربع الكبار في مونديال 2026: صراع العروش بين عمالقة نصف النهائي

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٥٬٠٤١ مشاهدة
تصنيف القوة لمربع الكبار في مونديال 2026: صراع العروش بين عمالقة نصف النهائي

هل تصدق ذلك؟ لم يتبق سوى أربعة منتخبات فقط في كأس العالم 2026، حيث تتجه الأنظار نحو الدور نصف النهائي لأكبر بطولة كرة قدم دولية في التاريخ. تشهد هذه المرحلة مواجهتين من العيار الثقيل؛ حيث تلتقي إنجلترا بغريمتها التاريخية الأرجنتين بعد ريمونتادا مثيرة للأسود الثلاثة أمام النرويج، وتأهل «الألبيسيليستي» الشاق أمام سويسرا بعد التمديد. وفي المواجهة الأخرى، تتكرر قمة يورو 2024 بين فرنسا وإسبانيا، حيث يسعى «الديوك» للثأر من الهزيمة التي تجرعوها في ألمانيا قبل عامين. نستعرض معكم تصنيف القوة للمربع الذهبي قبل انطلاق مباريات الحسم.

جدول ترتيب القوة للمربع الذهبي بمونديال 2026

الترتيب المنتخب حالة التصنيف النجم الأبرز في البطولة
1 فرنسا ثابت ↔️ مايكل أوليز / كيليان مبابي
2 إسبانيا ثابت ↔️ نيكو ويليامز / لامين يامال
3 إنجلترا صعود ⬆️ جود بيلينجهام
4 الأرجنتين هبوط ⬇️ ليونيل ميسي

4. الأرجنتين (تراجع ⬇️)

كانت مسيرة الأرجنتين نحو المربع الذهبي أكثر إثارة وقلقاً مما كان ينبغي أن تكون عليه. ورغم حصولهم على أسهل القرعات نظرياً بمواجهة الرأس الأخضر ومصر وسويسرا، إلا أن حامل اللقب عانى الأمرين في كل مباراة. وقد تجلى بوضوح افتقار تشكيلة سكالوني للسرعة والأجنحة الهجومية الفعالة، في حين بدا القائد ليونيل ميسي مرهقاً للغاية بعد خوض شوطين إضافيين في مباراتين متتاليتين. يعتمد المنتخب بشكل كلي تقريباً على نجم إنتر ميامي، ورغم استيقاظ بقية اللاعبين أمام سويسرا، إلا أنه من الصعب تخيل صمود الأرجنتين بدنياً أمام الاندفاع الإنجليزي في موقعة الأربعاء.

3. إنجلترا (صعود ⬆️)

قصة معتادة تتكرر: منتخب إنجلترا المليء بالمواهب يعاني أمام المنافسين الأقل تصنيفاً، لكنه يمتلك دائماً الجودة الفردية والصلابة الدفاعية للذهاب بعيداً في البطولات الكبرى. هذه هي الصيغة التي يعتمد عليها الأسود الثلاثة منذ بلوغهم نصف نهائي مونديال 2018، وها هو توماس توخيل يكرر الإنجاز ذاته مع الجيل الحالي طامحاً في قطع خطوة إضافية نحو اللقب. بوجود جود بيلينجهام، يبدو كل شيء ممكناً؛ فنجم ريال مدريد أنقذ الفريق مراراً وتكراراً عندما كان في أمس الحاجة إليه، وهو يمثل ثقلاً لإنجلترا يضاهي أهمية ميسي للأرجنتين. وما يميز الإنجليز حقاً هو دكة البدلاء المرعبة، فحين كانت النرويج الطرف الأفضل في ربع النهائي، تدخل توخيل وأقحم أوراقه الرابحة مثل بوكايو ساكا الذي أشعل الجبهة اليمنى، وجيد سبينس الذي أغلق المنافذ اليسرى، ودان بيرن الذي تحول إلى حائط صد للكرات العرضية.

2. إسبانيا (ثابت ↔️)

قبل انطلاق المعترك المونديالي، كانت إسبانيا هي المرشحة الأولى للتتويج باللقب بعد أن أطاحت بفرنسا وإنجلترا بأسلوب هجومي ساحر قادها للقب يورو 2024. ومع ذلك، لم يظهر «الماتادور» بنفس البريق هذا الصيف، مفضلاً اتباع نهج أكثر تحفظاً وواقعية. ويعود هذا التراجع الجمالي بشكل كبير إلى الحالة البدنية للثنائي الناري لامين يامال ونيكو ويليامز؛ حيث يعاني يامال من آثار إصابة في أوتار الركبة تعرض لها نهاية الموسم ولم يستعد كامل عافيته بعد، بينما غاب ويليامز طويلاً منذ إصابته العضلية ضد أوروغواي. ورغم أن إسبانيا تدبرت أمورها بفضل دفاعها الحديدي الذي لم يستقبل سوى هدف وحيد في 6 مباريات، إلا أن عودة نيكو ويليامز للمشاركة في آخر 10 دقائق ضد بلجيكا مثلت متنفساً حقيقياً للجماهير الإسبانية، لكونه لاعباً قادراً على تغيير مجرى أي مباراة بلحظة خاطفة.

1. فرنسا (ثابت ↔️)

على غرار إسبانيا، لم تقدم فرنسا الأداء المتوقع من حيث الأسلوب ولكن لسبب مغاير تماماً. فعلى مدار 14 عاماً، اعتدنا على تحفظ ديدييه ديشان وأسلوبه الخالي من المخاطر الذي جعل كوكبة من النجوم تقدم كرة قدم مملة دفاعية. لكن في البطولة الأخيرة لـ «ديشان» كمدرب للمنتخب، تم تحرير القيود الهجومية للديوك. وجاء هذا التغيير الاضطراري بعد إصابة أوريليان تشواميني التي ألغت فكرة اللعب بثلاثة محاور في الوسط، مع تفضيل المدرب عدم البدء بنغولو كانتي. بدلاً من ذلك، قرر ديشان المغامرة واللعب بأربعة مهاجمين، مما أنتج كرة قدم هجومية ممتعة وجذابة. إن وجود كيليان مبابي وحده يثير رعب الخصوم، فكيف إذا كان محاطاً بالفائز بالكرة الذهبية عثمان ديمبلي، ومايكل أوليز، والواعدين ديزيري دوي أو برادلي باركولا؟ وقد أثبت قرار نقل أوليز للعب في العمق (صانع ألعاب) بعد أن بدأ كجناح أيمن أمام السنغال، أنه ضربة معلم من ديشان؛ حيث بات نجم بايرن ميونخ المحرك الأساسي للفريق، وأي منتخب يسعى لإيقاف فرنسا سيتعين عليه أولاً الحد من خطورة أوليز.

شارك هذا الخبر