مع اقتراب انطلاق بطولة كأس العالم 2026، المقرر إقامتها بتنظيم مشترك في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تتصاعد الإثارة حول أكبر حدث رياضي على وجه الأرض. تلعب عوامل عديدة مثل المستويات الأخيرة، وعمق التشكيلة، والتاريخ المونديالي، ووجود النجوم العالميين، دوراً حاسماً في تحديد القوى المرشحة للقب. فمن هي المنتخبات الأوفر حظاً لرفع الكأس الذهبية؟ نستعرض معكم في هذا التقرير أقوى 10 مرشحين للظفر باللقب العالمي.
جدول المنتخبات الـ10 الأبرز المرشحة للتتويج بمونديال 2026
| المنتخب | ألقاب كأس العالم السابقة | أبرز نجوم الفريق الحالي | الوضعية الحالية والجاهزية |
|---|---|---|---|
| إسبانيا | 1 (2010) | رودري، بيدري، لامين يامال | بطل يورو 2024 وسلسلة لاهزيمة مميزة |
| فرنسا | 2 (1998, 2018) | كيليان مبابي، عثمان ديمبيلي، ويليام ساليبا | وصيف مونديال 2022 وتشكيلة مرعبة |
| إنجلترا | 1 (1966) | هاري كين، جود بيلينجهام، بوكايو ساكا | جيل ذهبي جديد يبحث عن المجد الغائب |
| الأرجنتين | 3 (1978, 1986, 2022) | ليونيل ميسي، جوليان ألفاريز، إينزو فيرنانديز | حامل اللقب وبطل كوبا أمريكا الأخير |
| البرازيل | 5 (1958, 1962, 1970, 1994, 2002) | فينيسيوس جونيور، رافينيا، نيمار داسيلفا | إعادة بناء تحت قيادة أنشيلوتي |
| البرتغال | 0 (أفضل إنجاز: المركز الثالث 1966) | كريستيانو رونالدو، برناردو سيلفا، برونو فيرنانديز | مزيج رائع من الخبرة والشباب في آخر مونديال للدون |
| ألمانيا | 4 (1954, 1974, 1990, 2014) | جمال موسيالا، فلوريان فيرتز، كاي هافيرتز | جيل جديد واعد يبحث عن استعادة الهيبة المفقودة |
| هولا ندا | 0 (وصيف البطل 3 مرات) | فيرجيل فان دايك، تيجاني رايندرز، دونييل مالين | كتيبة هولندية تسعى لكسر عقدة النهائيات |
| النرويج | 0 (أفضل إنجاز: دور الـ 16 في 1998) | إيرلينج هالاند، مارتن أوديغارد | الحصان الأسود المحتمل بفضل هجوم فتاك |
| بلجيكا | 0 (أفضل إنجاز: المركز الثالث 2018) | كيفين دي بروين، جيريمي دوكو | مرحلة انتقالية تجمع بين الحرس القديم والدماء الشابة |
1. إسبانيا: الماتادور يبحث عن مجد جديد
يدخل المنتخب الإسباني البطولة وهو المفضل لدى العديد من الخبراء بعد تتويجه بلقب يورو 2024، والحفاظ على مسيرة مميزة خالية من الهزائم في التصفيات. لا يزال خط وسط "لا روخا" محط حسد الجميع بقيادة رودري وبيدري، بينما تطور النجم الشاب لامين يامال ليصبح أحد أخطر المهاجمين في العالم. السيطرة التكتيكية لمنتخب إسبانيا وعمق تشكيلته يجعله فريقاً يصعب هزيمته، ويبدو بطل مونديال 2010 قادراً على العودة إلى منصات التتويج مرة أخرى.
2. فرنسا: كتيبة الديوك تستهدف النجمة الثالثة
نجحت فرنسا في الوصول إلى نهائي النسختين الأخيرتين من كأس العالم، وتستمر في تقديم المواهب النخبوية بمعدل مذهل. يظل كيليان مبابي النجم الأبرز للفريق، مدعوماً بأسماء رنانة مثل عثمان ديمبيلي، ويليام ساليبا، وميكائيل أوليس. يمتلك فريق المدرب ديدييه ديشان السرعة والقوة والخبرة الكافية، وأثبتت مسيرتهم الخالية من الهزائم في التصفيات ثبات مستواهم المذهل. ويسعى "الديوك" بطلا 1998 و2018 لإضافة النجمة الثالثة إلى قميصهم التاريخي.
3. إنجلترا: هل حان وقت عودة الكأس إلى موطنها؟
قد يكون "الجيل الذهبي" الجديد لإنجلترا مستعداً أخيراً لإنهاء الانتظار الطويل للبلاد من أجل الحصول على لقب كبير. حصل منتخب "الأسود الثلاثة" على وصافة يورو 2024 وحقق نتائج قوية في التصفيات مكنته من تصدر مجموعته بأريحية ودون استقبال أي هدف. يظل هاري كين قائداً وهدافاً للمجموعة، بينما يضفي جود بيلينجهام، بوكايو ساكا، ومورجان روجرز لمسة إبداعية هائلة. يعود التتويج الوحيد لإنجلترا بكأس العالم إلى عام 1966، لكن الثقة في هذه التشكيلة الحالية أقوى من أي وقت مضى.
4. الأرجنتين: رفاق ميسي والقتال للحفاظ على العرش العالمي
ما زال حاملو اللقب يمتلكون العقلية والجودة التي قادتهم إلى المجد في قطر 2022. وعلى الرغم من أن ليونيل ميسي يقترب من نهاية مسيرته الدولية، إلا أن تشكيلة الأرجنتين لا تزال غنية بالنجوم بوجود جوليان ألفاريز، إينزو فيرنانديز، وأليكسيس ماك أليستير. ورغم أن الفوز بنسختين متتاليتين من كأس العالم أمر نادر الحدوث (كانت البرازيل في 1962 آخر من حقق ذلك)، فإن العقلية الانتصارية للأرجنتين ونجاحها الأخير في كوبا أمريكا يجعلها مرشحاً حقيقياً وبقوة.
5. البرازيل: السامبا تبحث عن السادسة تحت قيادة أنشيلوتي
تتواجد البرازيل دائماً ضمن قائمة المرشحين الأبرز مع اقتراب أي مونديال. أعاد أبطال العالم خمس مرات بناء فريقهم تحت قيادة الإيطالي كارلو أنشيلوتي، وبدا الفريق أكثر تنظيماً وتماسكاً في الخط الدفاعي. يمثل فينيسيوس جونيور ورافينيا تهديداً هجومياً من طراز عالمي، في حين لا يزال بإمكان نيمار تقديم دور ملهم إذا كان لائقاً تماماً. ورغم أن البرازيل لم تفز باللقب منذ عام 2002، إلا أن تاريخها وجوتها الهجومية تجعل من المستحيل استبعادها.
6. البرتغال: رقصة رونالدو الأخيرة بكتيبة مرعبة
تتمتع البرتغال بواحد من أقوى خطوط الوسط في كرة القدم العالمية بوجود برناردو سيلفا، برونو فيرنانديز، وفيتينيا، بينما يقود كريستيانو رونالدو الهجوم في بطولة ستكون بالتأكيد الأخيرة له في المونديال. يدخل المنتخب البرتغالي المنافسات بثقة كبيرة بعد تقديم مستويات قوية في دوري الأمم الأوروبية وتصفيات مميزة. ورغم أن البرتغال لم تتوج أبداً بكأس العالم، فإن التوازن بين عناصر الخبرة والجودة الفنية يجعلها منتخباً خطيراً للغاية.
7. ألمانيا: الماكينات تستعين بجيل واعد لاستعادة الهيبة
بفضل سمعتها التاريخية العريقة، تفرض ألمانيا احترام الجميع في هذه النسخة من كأس العالم. عانى أبطال العالم أربع مرات في البطولات الأخيرة، لكن جيلاً جديداً موهوباً بدأ في الظهور بقيادة جمال موسيالا، فلوريان فيرتز، وكاي هافيرتز الذين يمنحون الماكينات القدرة الإبداعية والحلول الهجومية غير المتوقعة. ورغم أن الدفاع المهتز قد يكون مصدر قلق، فإن عودة الحارس المخضرم مانويل نوير لحراسة المرمى ستساهم بالتأكيد في إخماد بعض هذه المخاوف.
8. هولندا: الطواحين تسعى لفك العقدة المونديالية التاريخية
تواصل هولندا إنجاب لاعبين موهوبين فنياً، وظهرت بشكل قوي في المنافسات الدولية الأخيرة. يمنح فيرجيل فان دايك القيادة والصلابة للخط الخلفي، بينما يضفي تيجاني رايندرز ودونييل مالين الحيوية والإبداع في الوسط والهجوم. ورغم وصولها إلى نهائي كأس العالم ثلاث مرات، لم تتوج هولندا باللقب قط، مما يجعل مونديال 2026 فرصة أخرى لفك هذه اللعنة التاريخية.
9. النرويج: رفاق هالاند الحصان الأسود المنتظر للبطولة
تظهر النرويج كحصان أسود محتمل في مونديال 2026. يمتلك الفريق إيرلينج هالاند الذي يعد أحد أفضل المهاجمين في العالم، ومارتن أوديغارد الذي يتحكم في إيقاع المباريات من خط الوسط. بعد غياب طويل عن البطولات الكبرى، باتت النرويج تمتلك أخيراً الجودة الكافية لتحدي المنتخبات الكبرى. سيتسبب هجومهم القوي في مشاكل لأي دفاع، كما يمتلكون مدرباً خبيراً هو ستوله سولباكن، الذي كان لاعباً في الفريق آخر مرة تأهلت فيها النرويج لنهائيات كأس العالم عام 1998.
10. بلجيكا: الجيل الجديد للشياطين الحمر يبحث عن المفاجأة
على الرغم من تراجع بريق "الجيل الذهبي" لبلجيكا، إلا أنهم لا يزالون يمتلكون نجماً خبيراً وقدرات هجومية متميزة. تمنح سرعة وإبداع جيريمي دوكو بعداً هجومياً جديداً للفريق، بينما يواصل كيفين دي بروين التأثير في المباريات على أعلى مستوى. وصلت بلجيكا إلى نصف النهائي في عام 2018 وتظل قادرة على مفاجأة أقوى الفرق في أيامها الجيدة.
