كورة على النت - Kora3lnet

حسابات معقدة وقوانين جديدة: كيف تتأهل المنتخبات إلى دور الـ 32 في مونديال 2026؟

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٣٬٧١٥ مشاهدة
حسابات معقدة وقوانين جديدة: كيف تتأهل المنتخبات إلى دور الـ 32 في مونديال 2026؟

دخلت بطولة كأس العالم 2026 مرحلة حاسمة تتطلب حسابات معقدة لتحديد المنتخبات المتأهلة إلى الأدوار الإقصائية. ومع توسيع رقعة المشاركة في النسخة الحالية لتضم 48 منتخباً للمرة الأولى في التاريخ، طرأت تغييرات جوهرية على نظام البطولة وآلية حسم التعادل في دور المجموعات، حيث تم استحداث دور الـ 32 كأولى المراحل الإقصائية بدلاً من المرور المباشر إلى دور الـ 16.

نظام التأهل الجديد: طريق العبور إلى دور الـ 32

يعد الشكل الجديد للمونديال بتقديم إثارة غير مسبوقة وعدد مباريات أكبر؛ إذ يشهد دور المجموعات وحده خوض 72 مباراة، تُقصى بنهايتها 16 منتخباً فقط. ويتأهل متصدر ووصيف كل مجموعة من المجموعات الـ 12 مباشرة إلى الدور المقبل، بينما تُمنح بطاقات العبور الثمانية المتبقية لأفضل ثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث. ويمثل هذا النظام عودة لفرصة "أفضل مركز ثالث" للمرة الأولى منذ مونديال 1994 الذي شهد مشاركة 24 منتخباً فقط.

معايير كسر التعادل: المواجهات المباشرة تتصدر المشهد

في خطوة تنظيمية جديدة، قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إعطاء الأولوية لنتائج المواجهات المباشرة في حال تساوي فريقين أو أكثر في عدد النقاط مع نهاية دور المجموعات. وتُطبق معايير حسم الترتيب وفقاً للتسلسل والترتيب التالي:

الأولوية معيار كسر التعادل والترشح
1 نقاط المواجهات المباشرة بين المنتخبات المتعادلة.
2 فارق الأهداف في المباريات التي أقيمت بين المنتخبات المتعادلة فقط.
3 أكبر عدد من الأهداف المسجلة في مباريات المنتخبات المتعادلة.
4 فارق الأهداف الإجمالي في جميع مباريات المجموعة.
5 أكبر عدد من الأهداف المسجلة في جميع مباريات المجموعة.
6 سجل اللعب النظيف (أقل عدد من البطاقات الصفراء والحمراء الممنوحة للاعبين والإداريين).
7 قرعة أو العودة إلى تصنيف الفيفا العالمي للمنتخبات.

صراع "أفضل ثالث" وفارق الأهداف الحاسم

مع اقتراب دور المجموعات من نهايته، ينهمك المدربون واللاعبون والجماهير في حساب مسارات التأهل بدقة، لا سيما الفرق التي تتطلع لخطف إحدى البطاقات المخصصة لأفضل ثمانية منتخبات في المركز الثالث. وفي هذا السياق، يبرز فارق الأهداف كعامل حاسم قد يحدد مصير منتخبات بأكملها.

على سبيل المثال، تبدو مساعي منتخب إسكتلندا التاريخية للتأهل مرهونة بتفادي هزيمة ثقيلة أمام البرازيل في الجولة الختامية، بعد أن نجح الإسكتلنديون في الفوز على هايتي وخسروا أمام المغرب. ورغم أن حصد النقاط يبقى الهدف الأسمى، فإن فارق الأهداف يظل السلاح الأول لحسم التساوي، يليه عدد الأهداف المسجلة، ثم الانضباط السلوكي، وصولاً إلى تصنيف الفيفا كحل أخير.

شارك هذا الخبر