كورة على النت - Kora3lnet

تصنيف القوة لمونديال 2026: فرنسا تغرد خارج السرب وإنجلترا تنجو من الكارثة قبل ثمن النهائي

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٣٬٥٩٧ مشاهدة
تصنيف القوة لمونديال 2026: فرنسا تغرد خارج السرب وإنجلترا تنجو من الكارثة قبل ثمن النهائي

شهد دور الـ 32 من بطولة كأس العالم 2026 إثارة بالغة ومفاجآت مدوية أطاحت ببعض كبار اللعبة مبكراً. ولعل أبرز الصدمات تمثلت في خروج المنتخب الألماني بركلات الترجيح أمام باراغواي، مما عجل باستقالة المدرب يوليان ناغلسمان وفتح الباب أمام تكهنات قوية بتولي يورغن كلوب المسؤولية. كما حزم المنتخب الهولندي حقائبه عائداً إلى الديار بعد خسارته أمام المنتخب المغربي الطموح.

وفي المقابل، واصلت فرنسا إثبات علو كعبها كأقوى مرشح للفوز باللقب، بينما أظهرت إسبانيا وحاملة اللقب الأرجنتين شخصية البطل، في حين نجت البرازيل والبرتغال وإنجلترا من مغادرة البطولة بشق الأنفس. ومع تقلص عدد المنتخبات إلى 16 فريقاً، فإن الحديث عن تراجع جودة البطولة بسبب زيادة عدد المنتخبات إلى 48 لم يعد له مكان.

جدول تصنيف القوة لأبرز 6 منتخبات في مونديال 2026

الترتيب المنتخب حالة التصنيف الملخص الفني
1 فرنسا 🇫🇷 ثابت ↔️ المرشح الأبرز والأكثر تكاملاً وقوة هجومية ضاربة.
2 إسبانيا 🇪🇸 صعود ⬆️ استعادت توازنها بعد بداية متعثرة وتستعد لقمة البرتغال.
3 الأرجنتين 🇦🇷 تراجع ⬇️ تأهلت بصعوبة بالغة بهدف عكسي في الأشواط الإضافية أمام الرأس الأخضر.
4 البرتغال 🇵🇹 صعود ⬆️ عبرت عقبة كرواتيا بفضل هدف قاتل لرأسية راموس وإنقاذ الفار.
5 البرازيل 🇧🇷 ثابت ↔️ أفلتت من فخ اليابان بهدف مارتينيلي في الوقت بدل الضائع.
6 إنجلترا 🏴󠁧󠁢󠁥󠁮󠁧󠁿 تراجع ⬇️ نجت من إقصاء تاريخي أمام الكونغو الديمقراطية بفضل هاري كين.

1. فرنسا 🇫🇷: القوة الضاربة التي لا توقف

تبدو فرنسا حالياً هي العقبة الأكبر أمام أي فريق يطمح للفوز بكأس العالم 2026. وبينما تعتمد بقية المنتخبات الكبرى على نجم أو نجمين لحمل الفريق، نجح ديدييه ديشان في بناء توليفة جماعية مرعبة بقيادة خط هجوم ناري. سجل الديوك 10 أهداف في دور المجموعات، وأضافوا ثلاثة أخرى دون رد أمام السويد للتأهل إلى دور الـ 16. وواصل كيليان مبابي توهجه بإحرازه ثنائية عززت صدارته لسباق الحذاء الذهبي، ليصل رصيده التاريخي في المونديال إلى 18 هدفاً، محطماً رقم الهداف التاريخي ميروسلاف كلوزه.

2. إسبانيا 🇪🇸: الماتادور يستعيد الهيبة ويستعد للبرتغال

دخلت إسبانيا البطولة كأحد أبرز المرشحين، لكن البداية لم تكن مثالية بالتعادل السلبي المحبط مع الرأس الأخضر في المجموعة الثامنة. ومع عودة النجم الواعد لامين يامال للمشاركة أساسياً، استعاد الفريق توازنه باكتساح السعودية ثم هزيمة أوروغواي في مواجهة نارية ليضمن صدارة المجموعة. وظهرت قوة الماتادور الحقيقية في دور الـ 32 عندما سحق منتخب النمسا بثلاثية نظيفة بفضل ثنائية ميكيل أويرزابال، ليتأهل لمواجهة البرتغال في قمة أوروبية واعدة بصفته الطرف الأقرب للفوز.

3. الأرجنتين 🇦🇷: نجاة قيصرية لحامل اللقب أمام مفاجأة البطولة

ما زال منتخب الأرجنتين يدور في فلك أسطورته ليونيل ميسي، لكن مواجهته الأخيرة أمام الرأس الأخضر كشفت عن ثغرات واضحة. عانى التانغو الأمرين أمام هذا المنتخب المكافح الذي فرض عليه التعادل في الوقت الأصلي وجره للأشواط الإضافية. ورغم تسجيل ميسي وليساندرو مارتينيز، نجح الرأس الأخضر في الرد بقوة، وجاء هدف التعادل الثاني عبر سيدني كابرال لينافس على جائزة أفضل أهداف المونديال. وفي النهاية، نجت الأرجنتين بفضل هدف عكسي في الدقيقة 111 ليحسم التأهل القيصري، لكن الأداء المتواضع كلف حامل اللقب التراجع مركزاً في تصنيف القوة.

4. البرتغال 🇵🇹: تأهل شاق يمنح رفاق رونالدو دفعة معنوية

لم يقدّم المنتخب البرتغالي أداءً مقنعاً في دور المجموعات، حيث جاء فوزه الوحيد على أوزبكستان بخماسية نظيفة لا تعكس المستوى الفني المتواضع للفريق. وكان على كتيبة روبرتو مارتينيز إثبات جدارتها في دور الـ 32 أمام كرواتيا، وصيف وثالث النسختين الماضيتين. وجاء التأهل دراماتيكياً بعدما عاد البرتغاليون من التأخر بركلة جزاء سجلها كريستيانو رونالدو، قبل أن يخطف غونزالو راموس هدف الفوز برأسية قاتلة في الوقت بدل الضائع، وتكفلت تقنية الفيديو (VAR) بإلغاء هدف تعادل قاتل لكرواتيا بداعي التسلل. ورغم أن الأداء لا يزال يثير القلق، إلا أن سقوط المنتخبات الأخرى منح البرتغال قفزة بمركزين في التصنيف.

5. البرازيل 🇧🇷: مارتينيلي ينقذ السامبا من الفخ الياباني

بعد بداية بطيئة تحت قيادة كارلو أنشيلوتي، بدا أن البرازيل تسير في الطريق الصحيح، لكنها واجهت اختباراً عسيراً أمام اليابان في دور الـ 32. أنهى محاربو الساموراي الشوط الأول متقدمين بهدف كايشو سانو، لتبدأ الشكوك في مطاردة البرازيل. وعادل كاسيميرو النتيجة برأسية متقنة، قبل أن يتقمص غابرييل مارتينيلي دور المنقذ ويسجل هدف الفوز القاتل في الوقت بدل الضائع. هذا العبور الصعب يؤكد أن السامبا لم تصل بعد لمستوى الكفاءة المطلوبة لمقارعة كبار المرشحين في الأدوار المتقدمة.

6. إنجلترا 🏴󠁧󠁢󠁥󠁮󠁧󠁿: هاري كين يمنع وقوع كارثة تاريخية

لم يظهر المنتخب الإنجليزي بالصورة المرجوة منه منذ فوزه الافتتاحي على كرواتيا. وكاد رفاق هاري كين أن يسقطوا في فخ كارثة تاريخية تعيد للأذهان سيناريو الخروج المرير أمام آيسلندا في يورو 2016، وذلك خلال مواجهتهم الصعبة أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية. ورغم الأداء المتراجع والمخيب للآمال، نجح هاري كين في لعب دور المنقذ لينتشل الأسود الثلاثة من مقصلة الإقصاء المبكر، لكن هذا التراجع الفني أدى لهبوطهم في تصنيف القوة قبل خوض معركة دور الـ 16.

شارك هذا الخبر