مفاوضات متسارعة تكللت بالنجاح
شهد الميركاتو الصيفي تطورات مثيرة ومتسارعة لنادي برشلونة الإسباني، حيث تصدرت تحركات الإدارة الكتالونية عناوين الصحف الرياضية الأوروبية. وجاء ذلك بعد سفر المدير الرياضي للنادي، ديكو، إلى إنجلترا لفتح باب المفاوضات مع نيوكاسل يونايتد لحسم صفقة الجناح الإنجليزي المتألق أنتوني غوردون، وهو ما أسفر سريعاً عن التوصل لاتفاق نهائي بين الطرفين لإتمام انتقال اللاعب إلى ملعب الكامب نو.
مستقبل ماركوس راشفورد تحت المجهر
هذا التقدم السريع في صفقة غوردون أثار الكثير من التكهنات والجدل حول مستقبل مواطنه ماركوس راشفورد، الذي يلعب حالياً في صفوف البلاوغرانا. وتساءل الكثير من المشجعين والمحللين عما إذا كان وصول غوردون الوشيك سيعني تراجع إدارة برشلونة عن فكرة شراء عقد راشفورد بشكل دائم وإعادته إلى فريقه السابق.
خطة برشلونة لجمع النجمين معاً
حسم الصحفي الرياضي الشهير غيليم بالاغ الجدل الدائر حول هذا الشأن، مؤكداً أن مسار التعاقد مع راشفورد لا يزال نشطاً للغاية في كواليس النادي الكتالوني. وأوضح بالاغ عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" (تويتر سابقاً) أن صفقة غوردون لا تعني على الإطلاق نهاية مسيرة راشفورد مع برشلونة، بل إن النية الحالية تتجه للاحتفاظ بكلا اللاعبين وتشكيل قوة هجومية ضاربة.
وأشار نقلاً عن مصادر موثوقة داخل النادي إلى أن برشلونة يستعد للعودة إلى قاعدة (1:1) المالية الرسمية لرابطة الليغا، مما سيتيح للنادي سيولة مالية كافية لإبرام صفقتين أو ثلاث صفقات كبرى خلال فترة الانتقالات الحالية دون أي عوائق قانونية.

