دخلت منافسات كأس العالم 2026 مراحلها الحاسمة مع انطلاق دور الـ 32، حيث شهدت البطولة أولى لحظات الإثارة القصوى في مباراة ألمانيا وباراغواي التي أقيمت في بوسطن، لتصبح أول مواجهة تتجه إلى الأشواط الإضافية وركلات الترجيح بعد تعادل الفريقين بنتيجة 1-1 عقب مرور 120 دقيقة. ومع تزايد حدة التنافس، تبرز ركلات الترجيح كعامل حاسم قد يحدد هوية بطل المونديال.
تاريخ ركلات الترجيح في المونديال
تم إدخال ركلات الترجيح لأول مرة في بطولة كأس العالم عام 1978، ومنذ ذلك الحين تحولت إلى واحدة من أكثر الطرق إثارة ودراما لحسم مباريات الأدوار الإقصائية. وتاريخ البطولة مليء باللحظات الخالدة التي حُسمت من نقطة الجزاء، لعل أبرزها نهائي مونديال قطر 2022 الذي توجت به الأرجنتين، بالإضافة إلى نهائيي 1994 و2006. ويعد الفوز بالمونديال أمراً شبه مستحيل دون المرور باختبار الأعصاب هذا.
قواعد ركلات الترجيح في كأس العالم 2026
إذا انتهت المباراة بالتعادل بعد نهاية الوقت الأصلي والشوطين الإضافيين (30 دقيقة)، يتم اللجوء مباشرة إلى ركلات الترجيح لتحديد المتأهل. وتخضع هذه الركلات لمجموعة من القواعد الصارمة التي تضمن العدالة والإثارة:
| القاعدة | التفاصيل والشروط |
|---|---|
| قرعة العملة المعدنية | يجري الحكم قرعتين بالعملة المعدنية؛ الأولى لتحديد الفريق الذي سيسدد أولاً، والثانية لتحديد المرمى الذي ستُنفذ عليه الركلات. (قدم الفيفا مقترحاً لدمج القرعتين في واحدة مستقبلاً ولكن لن يُطبق في هذه النسخة). |
| عدد الركلات الأساسية | يسدد كل فريق 5 ركلات ترجيح بالتناوب بين لاعبي الفريقين. |
| اللاعبون المسموح لهم بالتسديد | يُسمح فقط للاعبين الذين كانوا داخل أرضية الملعب عند صافرة نهاية الشوط الإضافي الثاني بالمشاركة في التسديد. |
| قاعدة الموت المفاجئ | في حال تعادل الفريقين بعد تنفيذ الركلات الخمس الأولى، تتجه الركلات إلى نظام "الموت المفاجئ"، حيث يسدد كل فريق ركلة إضافية بالتناوب حتى يضيع أحدهما ويسجل الآخر. |
| متابعة الكرة وحركة الحراس | لا يُسمح للاعبين بمتابعة الكرة المرتدة من الحارس أو القائمين (الركلة تنتهي بمجرد توقف حركة الكرة)، ويجب على حارس المرمى أن يلتزم بالوقوف على خط المرمى أثناء التسديد. |
دراما متوقعة في المونديال الموسع
تشهد النسخة الحالية من المونديال زيادة في عدد المنتخبات والمباريات، مما يعني أننا سنشهد بلا شك المزيد من اللحظات الدرامية والأوقات الإضافية وركلات الترجيح. ومع إضاعة نجوم كبار مثل ليونيل ميسي لركلات جزاء في الوقت الأصلي للبطولة، يظل التوتر سيد الموقف، وتبقى ركلات الترجيح الاختبار النهائي لثبات اللاعبين الانفعالي وقدرتهم على تحمل الضغوطات الهائلة تحت أنظار الملايين حول العالم.
