أعلن ديفيد سوليفان، الرئيس الشريك لنادي وست هام يونايتد الإنجليزي، استقالته من منصبه بشكل فوري، وذلك إثر علمه بنية وسائل إعلام نشر ادعاءات وصفها بأنها "غير صحيحة تماماً ومختلقة" وتعود لعدة عقود مضت وتتعلق بحياته الشخصية.
تنحي كامل ومقاضاة الـ BBC
ولم تقتصر استقالة رجل الأعمال البالغ من العمر 77 عاماً على رئاسة النادي الإنجليزي فحسب، بل شملت أيضاً تنحيه كمدير لشركة "WH Holding Limited" المالكة للنادي. وتأتي هذه الخطوة الصادمة بعد هبوط وست هام يونايتد من الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليج) في اليوم الأخير من الموسم.
وفي بيان شخصي مطول ومفصل، أكد سوليفان أنه علم بالادعاءات التي تستهدف حياته الشخصية قبل بثها ونشرها، قائلاً: "الادعاءات الكاذبة الموجهة ضدي تم تضخيمها وإضفاء الطابع الإثاري عليها من قبل وسائل الإعلام". وأضاف: "بعد حياة قضيتها في بناء أعمال تجارية في صناعة البالغين، حيث التقيت بآلاف النساء، فإنه من المؤسف والمحتوم أن يتم توجيه عدد قليل من مزاعم السلوك غير اللائق ضدي. أنا أنفي هذه الادعاءات بشكل قاطع".
كما أعلن سوليفان صراحة عزمه مقاضاة هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) بتهمة التشهير، إلى جانب أي وسيلة إعلامية أخرى تقوم بنشر أو تكرار هذه الادعاءات المسيئة. وقد قامت وكالة رويترز بالتواصل مع الـ BBC للحصول على تعليق رسمي بهذا الشأن.
موقف نادي وست هام والإدارة المؤقتة
من جانبه، سارع نادي وست هام يونايتد بإصدار توضيح رسمي يؤكد فيه أن أيًا من هذه الادعاءات لا تتعلق بالنادي أو بأي من عملياته التشغيلية. وأعلن النادي أن الرئيس التنفيذي المؤقت، كريم فيراني، الذي يرفع تقاريره إلى مجلس الإدارة الحالي، سيستمر في تولي مسؤولية إدارة العمليات اليومية للنادي، على أن يتم الكشف عن الهيكل المستقبلي لمجلس الإدارة في الوقت المناسب.
جدول ملخص الأزمة الإدارية في وست هام
| الملف | التفاصيل |
|---|---|
| المسؤول المستقيل | ديفيد سوليفان (الرئيس الشريك ومدير شركة WH Holding) |
| سبب الاستقالة | مواجهة اتهامات وادعاءات قديمة تخص حياته الشخصية يصفها بالكاذبة |
| المسؤول الحالي عن الإدارة اليومية | كريم فيراني (الرئيس التنفيذي المؤقت) |
| الوضع الرياضي للنادي | الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى (الشامبيونشيب) |
| الإجراءات القانونية المعلنة | مقاضاة هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) وأي منصة تعيد نشر المزاعم |
قرار مؤلم وتركيز كامل على المعركة القانونية
ووصف سوليفان قراره بالتنحي عن منصبه بأنه "مؤلم للغاية" ولكنه كان خطوة ضرورية لحماية النادي واستقراره. وقال: "لا تتعلق أي من هذه الادعاءات بمسيرتي في عالم كرة القدم والتي تمتد لأكثر من 30 عاماً؛ لقد كان نادي وست هام يونايتد أحد أعظم الشغوف والامتيازات في حياتي".
وأردف قائلاً: "في هذا الوقت العصيب والمهم للنادي، أرفض تماماً السماح للمسائل الشخصية المتعلقة بي بأن تصبح مصدر تشتيت غير ضروري أو سبباً لعدم الاستقرار. لقد تنحيت لأوجه كامل طاقتي وتركيزي لمحاربة هذه الادعاءات الباطلة". وأتم سوليفان بيانه بالتأكيد على أنه كلف فريقه القانوني رسمياً لبدء الإجراءات القضائية ضد كل شكوى كاذبة قدمت بحقه، مؤكداً أنه يسعى للحصول على رد اعتبار كامل، قانونياً وشعبياً، على كافة الأصعدة.
الجدير بالذكر أن وست هام، وبعد هبوطه الأخير، سيلعب في دوري الدرجة الأولى (الشامبيونشيب) في الموسم المقبل، وذلك للمرة الأولى منذ موسم 2011-2012.

