تناولت الصحف الرياضية الإيطالية الصادرة اليوم الأحد، مجموعة من الملفات الساخنة على رأسها تحركات الأندية الكبرى في سوق الانتقالات الصيفية "الميركاتو"، إلى جانب استعراض آخر مستجدات بطولة كأس العالم التي تشهد تقلبات دراماتيكية وإقصاءات مبكرة لبعض المنتخبات الكبيرة.
إنتر ميلان يواصل تعزيز صفوفه ويستهدف نديكا
أكدت صحيفة "لا غازيتا ديلو سبورت" أن نادي إنتر ميلان لا يتوقف عن السعي لتدعيم خط دفاعه. الهدف الجديد للنيراتزوري هو الإيفواري إيفان نديكا مدافع روما، والذي سيتم التحرك لضمه في حال رحيل الهولندي ستيفان دي فري. ويأتي هذا الاهتمام بعد حسم النادي لصفقة باليسترا واقتراب وصول الثنائي جونز وسوليه. وفي سياق متصل، أكدت الصحيفة أن النجم التركي هاكان تشالهان أوغلو قرر البقاء بشكل نهائي مع الإنتر.
من جانبها، كشفت صحيفة "كوريري ديلو سبورت" عن وجود مفاوضات بشأن الأرجنتيني الشاب نيكو باز، وسط اهتمام من كومو والإنتر، إلا أن المفاوضات شهدت بعض التعثر بسبب المطالب المالية الكبيرة لفلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد الذي يطلب 60 مليون يورو، مما يعيق إدارة كومو التي تخشى اختراق قواعد اللعب المالي النظيف.
يوفنتوس يقترب من كولو مواني وميلان يراقب غونزالو راموس
شهدت جبهة يوفنتوس تحركات سريعة؛ حيث ذكرت صحيفة "توتوسبورت" أن المدير التنفيذي جيوفاني كارنيفالي دخل في مفاوضات مباشرة مع لويس كامبوس المستشار الرياضي لباريس سان جيرمان لحل الخلافات السابقة وحسم صفقة راندال كولو مواني. وأشارت التقارير إلى وجود اتفاق بالفعل مع المهاجم الفرنسي على الشروط الشخصية براتب سنوي يصل إلى 5 ملايين يورو.
وفي ميلان، يبرز اسم المهاجم البرتغالي غونزالو راموس كخيار هجومي مفضل للمدرب روبن أموريم، حيث يبدي اللاعب رغبة واضحة في مغادرة العاصمة الفرنسية باريس بحثاً عن دقائق لعب أكثر. وفي المقابل، أدلى الأسطورة ديان سافيتشيفيتش بتصريحات مثيرة نصح فيها ميلان بالسماح لرافائيل لياو بالرحيل.
أما في نابولي، فيبدو أن النادي يقترب من حسم صفقة المدافع الإسباني ماريو خيلا، الذي اختار الانضمام لكتيبة أوريليو دي لورينتيس، وسط مخاوف رئيس لاتسيو كلاوديو لوتيتو من خسارة اللاعب مجاناً.
كأس العالم 2026: خروج تركيا يضع مونتيلا في مهب الريح
تصدرت نتائج المونديال واجهات الصحف الإيطالية, بعد السقوط المفاجئ للمنتخب التركي تحت قيادة المدرب الإيطالي فينتشينزو مونتيلا أمام باراغواي بهدف نظيف، مما أدى إلى إقصاء تركيا رسمياً من البطولة. هذا الإخفاق وضع مونتيلا تحت مقصلة الانتقادات اللاذعة، في حين حاول لوتشانو سباليتي طمأنة النجم الشاب كينان يلدز الذي بدا منكسراً بعد الخروج المرير.
وعلى الجانب الآخر، واصل المنتخب الهولندي توهجه وسحق نظيره السويدي بنتيجة عريضة 5-1 بفضل تألق الثلاثي بروبي، جاكبو، وسومرفيل. كما نجح المنتخب الألماني في قلب تأخره أمام ساحل العاج إلى فوز مثير 2-1 بفضل ثنائية المهاجم دينيز أونداف في الدقيقة 94، ليضمن المانشافت عبوره للدور المقبل.
وفي مباراة أخرى، تغلب المنتخب البرازيلي على هايتي بثلاثية نظيفة تناوب على تسجيلها ماتيوس كونها وفينيسيوس جونيور، ليرفع السيليساو رصيده إلى أربع نقاط.
لقطة مثيرة وإقصاء تاريخي
شهدت الجولة لقطة غريبة كان بطلها الباراغوياني ميغيل ألميرون، الذي تلقى بطاقة حمراء غير مألوفة بعد أن شوهد وهو يتحدث إلى أحد المنافسين واضعاً يده على فمه، في قرار اعتبرته الصحف غريباً وتاريخياً في عالم كرة القدم.

