توخيل يعد بـ 'إنجلترا الشجاعة' في ضربة البداية لمونديال 2026
وعد الألماني توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، جماهير 'الأسود الثلاثة' بتقديم أداء شجاع وهجومي في نهائيات كأس العالم 2026، مؤكداً أن المواجهات الكبرى مثل مباراة كرواتيا المرتقبة ستخرج أفضل ما لدى لاعبيه. ويستهل المنتخب الإنجليزي مشواره المونديالي مساء الأربعاء على ملعب 'إيه تي آند تي' (AT&T Stadium) في مدينة دالاس الأمريكية.
مواجهة كرواتيا.. اختبار القوة الحقيقي للأسود الثلاثة
ورداً على التساؤلات حول عدم نجاح إنجلترا في الفوز على أي منتخب من المصنفين العشرين الأوائل عالمياً تحت قيادته حتى الآن، شدد المدرب الألماني على أن أجواء المباريات الرسمية في المونديال تختلف تماماً عن اللقاءات الودية. وقال توخيل: 'هذه ليست مباراة ودية، لن نقوم بتجربة أشياء جديدة. سنعتمد على أنفسنا وعلى قدراتنا، وأعتقد أن قيمة المناسبة وحجم الضغوطات والتوتر سيخرج أفضل ما في داخلنا'.
فلسفة هجومية وبناء على نقاط قوة اللاعبين
وأشار توخيل إلى أن مفتاح استعادة اللقب الغائب عن خزائن إنجلترا منذ 60 عاماً يكمن في تبني أسلوب مغامر يعتمد على الهجوم الفعال. وأضاف: 'أعتقد أنه يجب علينا اللعب بشجاعة والاستفادة من نقاط القوة لدى اللاعبين. أشعر بوضوح أن اللاعبين يريدون ذلك، وهذا يساعدنا كثيراً. إنهم يحققون النجاح مع أنديتهم بهذا الأسلوب، ومعظمهم ينافس في أقوى دوري في العالم، بينما ينشط البقية في أعلى المستويات الأوروبية ودوري أبطال أوروبا ضمن فرق تلعب بشجاعة ومبادرة هجومية، وهذا ما نحاول تطبيقه لجعلهم يشعرون بالراحة فوق أرضية الملعب'.
النشيد الوطني والشعور بالانتماء لإنجلترا
وعند سؤاله عما إذا كان سيردد النشيد الوطني الإنجليزي في هذه المباراة التاريخية، بعد أن صرح في أكتوبر 2024 بأنه لا يشعر بأنه اكتسب هذا الحق بعد، أجاب توخيل: 'ليس بعد، أعتقد أننا لم نصل إلى تلك المرحلة. ربما في النهاية، لكنني لا أزال خجولاً بعض الشيء، ولا أريد الإساءة لأحد أو تشتيت التركيز عن المباراة حالياً'.
ومع ذلك، أكد المدرب الألماني البالغ من العمر 52 عاماً حبه الكبير لبريطانيا وثقافتها قائلاً: 'نعم، أشعر بذلك بالفعل. لا يمكنني تفسير الأمر، لكنني شعرت بهذا منذ أسابيعي الأولى مع تشيلسي؛ كان شعوراً رائعاً أن أكون في هذا البلد وفي مدينة لندن، وأن أكون جزءاً من الدوري الإنجليزي الممتاز'.
واختتم توخيل حديثه بتأكيد شعوره بالاستقرار التام: 'كل يوم كان بمثابة هدية، شعرت بالراحة التامة منذ اليوم الأول وكان من السهل علي التكيف. أنا ممتن للغاية ويشرفني أن أكون مدرباً لإنجلترا، ولا أحد يريد هذا النجاح أكثر مني. أشعر عملياً بأنني في موطني عندما أهبط في لندن'.
