كورة على النت - Kora3lnet

صداع سعيد لتوخيل.. كيف تحول جود بيلينجهام إلى طوق نجاة منتخب إنجلترا؟

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٢٬٦٠٤ مشاهدة
صداع سعيد لتوخيل.. كيف تحول جود بيلينجهام إلى طوق نجاة منتخب إنجلترا؟

مقدمة: من الانتقاد إلى الاعتماد الكامل

يواجه الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، "معضلة" جديدة تتعلق بنجمه الشاب جود بيلينجهام خلال نهائيات كأس العالم 2026. ولكن هذه المرة، تبدو المعضلة إيجابية ومختلفة تماماً عن الصدامات السابقة بين الطرفين. فبعد تصريحات توخيل المثيرة للجدل في الصيف الماضي، واستبعاده للاعب في أكتوبر، وتفضيله لأسماء أخرى مثل مورغان روجرز، فرض بيلينجهام نفسه كعنصر لا غنى عنه في تشكيلة الأسود الثلاثة.

ثنائية الحسم.. الاعتماد المفرط على كين وبيلينجهام

تواجه إنجلترا تساؤلات جدية في مونديال 2026 حول مدى اعتمادها المفرط على القائد هاري كين. إلا أن مجريات البطولة حتى الآن تثبت أن المنتخب الإنجليزي يعتمد بشكل كلي على الثنائي كين وبيلينجهام معاً؛ حيث سجلا خمسة من أهداف إنجلترا الستة في البطولة.

وكان لبيلينجهام البصمة الأبرز في أصعب اللحظات، بإحرازه هدف التقدم أمام كرواتيا، وتسجيله هدف افتتاح التسجيل بطريقة رائعة أمام بنما، بالإضافة إلى صناعته للهدف الثالث الذي سجله هاري كين بعد خمس دقائق فقط من هدفه.

إحصائيات مساهمات لاعبي إنجلترا في كأس العالم 2026

اللاعبالأهدافالتمريرات الحاسمة (الأسيست)
هاري كين30
جود بيلينجهام21
ماركوس راشفورد10
بوكايو ساكا02

توخيل يشيد بالانضباط والجودة الفردية

رداً على الأسئلة حول ما إذا كان تألق بيلينجهام هو رد فعل مباشر على أسلوب "الحب الصارم" الذي يتبعه معه، صرح توخيل قائلاً: "لست متأكداً إن كان الأمر رد فعل، لكن هذا هو بالضبط ما نريده منه. لقد كان إيجابياً للغاية منذ اليوم الأول في المعسكر، وهو يلتزم تماماً بكل ما نطلبه منه كلاعب جماعي، ثم يقدم جودته الفردية الخاصة لحسم المباريات".

وأضاف المدرب الألماني: "هذا ما نراه الآن في كأس العالم من اللاعبين الكبار والمنتخبات الأخرى. جود لاعب رئيسي بالنسبة لنا، وقد قام بعمل رائع حتى الآن، وعليه مواصلة السير على هذا النهج".

مخاوف من غياب الجماعية والابتكار

رغم الإشادات، تظل المخاوف قائمة بشأن افتقار المنتخب الإنجليزي للإبداع الجماعي، واعتماده المستمر على عبقرية بيلينجهام الفردية لإنقاذ الموقف. ويرى المحللون أن توخيل بحاجة إلى تفعيل المنظومة الجماعية بدلاً من ترك الأمور للمجهودات الفردية.

وقد رد توخيل على هذه المخاوف قائلاً: "نعم، ولكننا دفعنا بستة لاعبين في المناطق الهجومية لكسر الدفاع الخماسي لخصمنا. في بعض الأحيان، يكون تحرك لاعب آخر هو ما يفتح المساحة لجود لكي يتألق. نحن نعمل كمجموعات ووفق أنماط تكتيكية محددة لزيادة التهديد الهجومي".

موقف الأجنحة وصراع المراكز

تشهد تشكيلة توخيل تبايناً واضحاً في مستويات الأجنحة؛ حيث سجل ماركوس راشفورد الهدف الرابع ضد كرواتيا، وقدم بوكايو ساكا تمريرتين حاسمتين. في المقابل، تراجعت أسهم أنتوني غوردون الذي خسر مكانه لصالح راشفورد، فيما يواصل نوني مادويكي تقديم أداء متذبذب.

أما مورغان روجرز، الذي كان يُعتقد أنه حجر أساس في خطة توخيل، فقد وجد نفسه خلف بيلينجهام في ترتيب المشاركة، بانتظار فرصة لإيجاد دور جديد قد يكون كجناح وهمي كما يفعل أوناي إيمري معه في أستون فيلا.

دور بيلينجهام الجديد في غياب ديكلان رايس

في ظل غياب ديكلان رايس أمام بنما، نجح بيلينجهام في سد الفراغ ببراعة كبيرة، حيث أوضح توخيل أنه لعب كلاعب وسط محوري عند فقدان الكرة، وتحول إلى صانع ألعاب (رقم 10) في الحالة الهجومية. وعلى الرغم من أن بيلينجهام لم يكن يبدو صانع الألعاب المثالي لتوخيل في العام الماضي، إلا أنه يقترب الآن من الكمال في هذا الدور.

شارك هذا الخبر