كورة على النت - Kora3lnet

معضلتان تثيران قلق توخيل: إنجلترا تهزم بنما بثنائية بيلينجهام وكين وتبحث عن حلول تكتيكية قبل الأدوار الإقصائية

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٤٬٦٨٨ مشاهدة
معضلتان تثيران قلق توخيل: إنجلترا تهزم بنما بثنائية بيلينجهام وكين وتبحث عن حلول تكتيكية قبل الأدوار الإقصائية

صعود باهت لـ "الأسود الثلاثة" رغم الفوز والعبور

واصل المنتخب الإنجليزي مسيرته في نهائيات كأس العالم متصدرًا مجموعته بعد فوز صعب بهدفين دون رد على منتخب بنما، ليضرب موعدًا في دور الـ32 مع السنغال أو جمهورية الكونغو الديمقراطية في أتلانتا. ورغم حسم التأهل، إلا أن الأداء الباهت لكتيبة المدرب الألماني توماس توخيل أثار الكثير من علامات الاستفهام حول جاهزية الفريق للمراحل الحاسمة من البطولة.

رقم قياسي لهاري كين وإبداع بيلينجهام ينقذان الموقف

أثبت جود بيلينجهام مجددًا أنه المحرك الأساسي للفريق، حيث نجح بفضل مهاراته الفردية في فك شفرة الدفاع البنمي الصلب. وجاء الهدف الأول في الدقيقة 62 بعد ركلة ركنية نفذها بوكايو ساكا، تابعها بيلينجهام بمهارة فائقة داخل الشباك. ولم تمر سوى دقائق معدودة حتى أرسل بيلينجهام عرضية متقنة ارتقى لها القائد هاري كين ليسجل الهدف الثاني بضربة رأسية، ليصبح بذلك الهداف التاريخي لإنجلترا في بطولات كأس العالم برصيد 11 هدفاً.

الأزمة الأولى: غياب الحلول الهجومية وبطء البناء

تتمثل المشكلة الأولى والبارزة في عجز المنتخب الإنجليزي عن خلق مساحات حول منطقة جزاء الخصم. وبدا الفريق مسطحاً وخالياً من الحيوية، خاصة مع غياب ديكلان رايس والبدء بجاريل كوانساه كظهير أيمن بدلاً من ريس جيمس، مما أفقد الفريق المرونة المطلوبة. وفشل الثنائي بوكايو ساكا وماركوس راشفورد في صناعة الفارق والربط الفعال مع زملائهما، بينما بدا لاعب الوسط مورغان روجرز تائهاً في مركز صانع الألعاب.

الأزمة الثانية: فجوات دفاعية مقلقة في غياب ديكلان رايس

كشفت مباراة بنما عن هشاشة واضحة في الخط الخلفي ووسط الملعب لمنتخب إنجلترا. وتأثر الفريق بشكل مباشر بغياب نجم الارتكاز ديكلان رايس، الذي فضّل توخيل إراحته. وبدا إيزري كونسا مكشوفاً أمام المرتدات البنمية، حيث نجح المنافس في اختراق الدفاعات الإنجليزية وتهديد المرمى في أكثر من مناسبة، مما يفرض على توخيل عملاً تكتيكياً مكثفاً لترميم الدفاع قبل مواجهة منتخبات النخبة.

هل تناسب تكتيكات توخيل مواجهات الكبار فقط؟

تشير التحليلات إلى أن أسلوب توخيل الذي يعتمد على التحولات السريعة والكرات الطولية من هاري كين لاستغلال سرعات الأجنحة قد يكون فعالاً بشكل أكبر أمام المنتخبات الكبيرة التي تسعى للاستحواذ والسيطرة. ومع ذلك، يظل التحدي الأكبر لـ "الأسود الثلاثة" هو عبور الأدوار القادمة للوصول إلى مواجهة محتملة ضد البرازيل في ربع النهائي بميامي، في مسار يبدو أكثر صعوبة مما كان متوقعاً.

شارك هذا الخبر