كورة على النت - Kora3lnet

جدران دفاعية وهدافون تاريخيون.. أكثر المدافعين تسجيلاً للأهداف في كأس العالم

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٤٬٤٥١ مشاهدة
جدران دفاعية وهدافون تاريخيون.. أكثر المدافعين تسجيلاً للأهداف في كأس العالم

غالباً ما تبدو أهداف المدافعين بمثابة مكافأة إضافية لفرقهم، بالنظر إلى أن وظيفتهم الأساسية هي منع الكرة من دخول شباكهم. غير أن التسجيل في بطولة بحجم كأس العالم كفيل بأن يحول المدافع إلى بطل قومي يتغنى به المشجعون لسنوات طويلة. ورغم أن العديد من المدافعين البارزين نجحوا في ترك بصمتهم التهديفية عبر تاريخ المونديال، إلا أن قلة قليلة منهم فقط تمكنت من تسجيل أكثر من هدف واحد.

في هذا التقرير، نستعرض قائمة تضم أبرز المدافعين الهدافين في تاريخ كأس العالم. ولضمان العدالة، اقتصرت هذه القائمة على الأهداف التي تم تسجيلها أثناء مشاركة اللاعبين في مراكز دفاعية صريحة (حيث تم استبعاد أهداف مثل الألماني فرانز بيكنباور الخمسة، كونها جاءت في معظمها أثناء لعبه كلاعب وسط متأخر أو "ليبرو" متقدم).

جدول يوضح المدافعين الأكثر تسجيلاً في تاريخ كأس العالم

اللاعب المنتخب عدد الأهداف (كمدافع) أبرز المشاركات
دانييل باساريلا الأرجنتين 3 1978، 1982
باول برايتنر ألمانيا الغربية 3 1974، 1982
فرناندو هييرو إسبانيا 2 2002
ليليان تورام فرنسا 2 1998
تياغو سيلفا البرازيل 2 2014، 2018
بيبي البرتغال 2 2018، 2022
جون ستونز إنجلترا 2 2018
يان فيرتونخين بلجيكا 2 2014، 2018
هونغ ميونغ بو كوريا الجنوبية 2 1994
كيم يونغ غوون كوريا الجنوبية 2 2018، 2022
ماركوس روخو الأرجنتين 2 2014، 2018

ثلاثة أهداف في الصدارة: باساريلا وبرايتنر

يتصدر المدافع الأرجنتيني الأسطوري دانييل باساريلا قائمة المدافعين الأكثر تسجيلاً برصيد 3 أهداف. افتتح باساريلا سجله التهديفي المونديالي في نسخة 1978 عندما سجل هدف التقدم لبلاده في شباك فرنسا خلال دور المجموعات. وفي نسخة 1982، واصل توهجه بهدفين إضافيين؛ الأول أمام السلفادور في الدور الأول، والثاني أمام إيطاليا في الدور الثاني.

أما الألماني باول برايتنر، الظهير الأيسر لمنتخب ألمانيا الغربية، فيمتلك إنجازاً استثنائياً فريداً بتسجيله في مباراتين نهائيتين لكأس العالم. سجل برايتنر 3 أهداف من مركز الظهير الأيسر في نسخة 1974، بما في ذلك هدف التعادل الحاسم أمام هولندا في النهائي. وعاد ليسجل مجدداً في نهائي نسخة 1982 أمام إيطاليا، غير أنه كان يلعب في خط الوسط حينها.

مدافعون بدرجة هدافين: ثنائيات تاريخية محفورة في الذاكرة

تضم القائمة نجوماً قدموا إسهامات حاسمة لمنتخبات بلادهم بهدفين لكل منهم:

ليليان تورام (فرنسا): لعل ثنائية تورام هي الأغلى في تاريخ بلاده. ففي نصف نهائي مونديال 1998، وبعد تأخر فرنسا بهدف أمام كرواتيا، انتفض الظهير الأيمن ليسجل هدف التعادل سريعاً ثم يحرز هدف الفوز الذي قاد الديوك إلى النهائي التاريخي والتتويج باللقب الأول.

فرناندو هييرو (إسبانيا): سجل قائد ريال مدريد الأسبق 5 أهداف مونديالية إجمالاً، لكن هدفين منها فقط جاءا وهو يلعب في خط الدفاع خلال نسخة 2002، بعد تراجعه من مركز المحور إلى قلب الدفاع، حيث سجل أمام سلوفينيا وباراغواي.

تياغو سيلفا (البرازيل): افتتح أهدافه في نسخة 2014 على أرضه أمام كولومبيا في ربع النهائي، قبل أن يغيب عن مواجهة ألمانيا الكارثية في نصف النهائي. وفي نسخة 2018، عاد ليهز الشباك مجدداً أمام صربيا في دور المجموعات.

بيبي (البرتغال): المدافع المخضرم سجل هدفه الأول في ثمن نهائي 2018 أمام الأوروغواي، وكرر السيناريو ذاته في نسخة 2022 عندما هز شباك سويسرا في مباراة الفوز الكاسح بنتيجة 6-1.

جون ستونز (إنجلترا): هو المدافع الوحيد في هذه القائمة المستمر في الملاعب والذي قد تتاح له فرصة زيادة رصيده. جاء ثنائيته في مباراة واحدة عندما سحقت إنجلترا بنما بنتيجة 6-1 في مونديال 2018.

يان فيرتونخين (بلجيكا): أحرز هدفه الأول أمام كوريا الجنوبية في مونديال 2014، فيما كان هدفه الثاني بمثابة شرارة الريمونتادا التاريخية أمام اليابان في نسخة 2018 بعدما كانت بلجيكا متأخرة بهدفين نظيفين.

مفاجآت آسيوية وتألق لاتيني

هونغ ميونغ بو (كوريا الجنوبية): المدير الفني الحالي للشمشون الكوري يمتلك هدفين ثمينين في نسخة 1994، حيث سجل في شباك العملاقين إسبانيا وألمانيا ضمن مجموعة نارية وُصفت بمجموعة الموت.

كيم يونغ غوون (كوريا الجنوبية): مدافع كوري آخر سطر اسمه بأحرف من ذهب؛ هدفه الأول جاء في الوقت بدل الضائع أمام ألمانيا حاملة اللقب في مونديال 2018 ليفجر واحدة من أكبر المفاجآت بإقصاء الماكينات، بينما جاء هدفه الثاني في نسخة 2022 ليساهم في الفوز على البرتغال بنتيجة 2-1.

ماركوس روخو (الأرجنتين): شكل مدافع مانشستر يونايتد السابق تهديداً هجومياً حقيقياً؛ ففي نسخة 2014 سجل من مركز الظهير الأيسر هدف الفوز أمام نيجيريا (3-2)، وفي نسخة 2018 كرر التسجيل أمام الخصم ذاته ولكن من مركز قلب الدفاع ليقود بلاده إلى ثمن النهائي بفيلم درامي مثير.

خاتمة تحليلية

تثبت هذه الأرقام التاريخية أن المدافعين ليسوا مجرد حراس لبوابة المرمى، بل يمتلكون القدرة على التحول إلى منقذين وهدافين حاسمين في اللحظات التاريخية. ومع تطور كرة القدم الحديثة واعتماد المدربين على الكرات الثابتة والمدافعين طوال القامة، تظل فرصة رؤية مدافعين جدد ينضمون لهذه القائمة الذهبية قائمة وبقوة في البطولات المقبلة.

شارك هذا الخبر