أعظم صانعي الأهداف في تاريخ كأس العالم
لطالما كانت بطولة كأس العالم هي المسرح الأكبر الذي يستعرض فيه عباقرة كرة القدم مهاراتهم، ليس فقط في هز الشباك، بل وفي صناعة الأهداف وتقديم التمريرات الحاسمة التي تظل محفورة في أذهان الجماهير. ومع اقتراب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي من اعتلاء صدارة هذه القائمة التاريخية بعد مستوياته المذهلة وتمريراته الساحرة، نسلط الضوء في هذا التقرير على قائمة أفضل 10 صانعي أهداف في تاريخ المونديال.
فيما يلي جدول يلخص ترتيب أفضل صانعي الأهداف في تاريخ كأس العالم:
| الترتيب | اللاعب | المنتخب | عدد التمريرات الحاسمة |
|---|---|---|---|
| 1 | ديدي | البرازيل | 9 |
| 2 | ليونيل ميسي | الأرجنتين | 8 |
| 2 مكرر | بيليه | البرازيل | 8 |
| 2 مكرر | دييغو مارادونا | الأرجنتين | 8 |
| 2 مكرر | أوفي زيلر | ألمانيا الغربية | 8 |
| 6 | باستيان شفاينشتايغر | ألمانيا | 7 |
| 6 مكرر | غجيغوش لاتو | بولندا | 7 |
| 6 مكرر | أنطوان جريزمان | فرنسا | 7 |
| 6 مكرر | بيير ليتبارسكي | ألمانيا الغربية | 7 |
| 6 مكرر | ديفيد بيكهام | إنجلترا | 7 |
التفاصيل الكاملة لقائمة أساطير الصناعة في المونديال
1. ديدي (البرازيل) – 9 تمريرات حاسمة
يتربع الأسطورة البرازيلي ديدي، نجم الجيل الذهبي للسامبا في الخمسينيات والستينات، على عرش أكثر اللاعبين صناعة للأهداف في تاريخ كأس العالم برصيد 9 تمريرات حاسمة، حيث كان المحرك الأساسي للفريق الذي توج بلقبي 1958 و1962 بفضل رؤيته الاستثنائية وتمريراته المتقنة.
2. ليونيل ميسي (الأرجنتين) – 8 تمريرات حاسمة
لا يكتفي البرغوث الأرجنتيني بتسجيل الأهداف التاريخية بل يثبت دائماً أنه صانع ألعاب من طراز فريد. يمتلك ميسي حالياً 8 تمريرات حاسمة بدأت منذ مشاركته الأولى في مونديال 2006 أمام صربيا ومونتينيغرو، ومروراً بتمريراته الحاسمة في أدوار خروج المغلوب بمونديال 2018، وصولاً إلى إبداعه الاستثنائي في مونديال قطر 2022 حيث صنع في المجموعات وربع النهائي ونصف النهائي ليقود بلاده للتتويج باللقب الغالي.
2 مكرر. دييغو مارادونا (الأرجنتين) – 8 تمريرات حاسمة
الأسطورة الخالدة مارادونا يمتلك معدلاً متوازناً للغاية بـ 8 أهداف و8 تمريرات حاسمة. ورغم غياب تمريراته الحاسمة في مشاركته الأولى عام 1982، إلا أنه انتفض في مونديال 1986 التاريخي ليصنع 5 أهداف، من بينها التمريرة الحاسمة الذهبية في الدقيقة 84 من المباراة النهائية التي منحت الأرجنتين اللقب. كما واصل تألقه بصناعة هدفين في مونديال 1990 وتمريرة حاسمة لكلاوديو كانيجيا أمام نيجيريا في مونديال 1994.
2 مكرر. بيليه (البرازيل) – 8 تمريرات حاسمة
الجوهرة السوداء بيليه، المتوج بكأس العالم ثلاث مرات، صنع تمريرتين حاسمتين فقط في أول ثلاث بطولات له، لكنه فجر طاقته الإبداعية بصناعة 6 أهداف كاملة في مونديال المكسيك 1970. صنع بيليه أول أهدافه في نصف نهائي 1958 ضد فرنسا، ورغم الإصابة التي أبعدته عن أغلب مباريات نسخة 1962 إلا أنه ترك بصمته بصناعة هدف في الافتتاح، قبل أن يتوج مسيرته بمونديال تاريخي عام 1970 صنع فيه بجميع المباريات التي خاضها باستثناء مباراة واحدة، واختتمها بتمريرتين حاسمتين وهدف في النهائي أمام إيطاليا.
2 مكرر. أوفي زيلر (ألمانيا الغربية) – 8 تمريرات حاسمة
امتدت مسيرة المهاجم الألماني القدير أوفي زيلر المونديالية لـ 12 عاماً شارك خلالها في 4 نسخ مختلفة. بدأ صناعة المجد في مونديال 1958 بصناعة هدفين، ورغم غياب تمريراته الحاسمة في 1962 إلا أنه عاد ليصنع 3 أهداف في مونديال 1966، وكرر الإنجاز ذاته بصناعة 3 أهداف أخرى في مونديال 1970 ليقود ألمانيا الغربية لتحقيق المركز الثالث.
6. باستيان شفاينشتايغر (ألمانيا) – 7 تمريرات حاسمة
يعد معدل شفاينشتايغر مع المانشافت مذهلاً؛ فبينما كان يصنع هدفاً كل 5.03 مباراة مع بايرن ميونخ في البوندسليغا، نجح في تقديم 7 تمريرات حاسمة خلال 20 مباراة مونديالية بمعدل تمريرة كل 2.86 مباراة. والمثير للدهشة أن أياً منها لم يكن في نسخة 2014 التي توجت بها ألمانيا. وقد جاءت أولى تمريراته كجناح أيسر في مونديال 2006 ضد كوستاريكا، قبل أن يتحول لمركز وسط الملعب الدفاعي في 2010 ويقدم 3 تمريرات حاسمة في الأدوار الإقصائية.
6 مكرر. غجيغوش لاتو (بولندا) – 7 تمريرات حاسمة
يعد لاتو أحد أبرز أساطير كرة القدم البولندية، وكان ركيزة أساسية في تحقيق أفضل إنجازين لبلاده بالمركز الثالث في نسختي 1974 و1982. صنع لاتو هدفين في مونديال 1974، وهدفين آخرين في نسخة 1978، قبل أن يختتم مشواره المونديالي بتقديم 3 تمريرات حاسمة في نسخة إسبانيا 1982.
6 مكرر. أنطوان جريزمان (فرنسا) – 7 تمريرات حاسمة
يعتبر الكثير من مشجعي فرنسا أن جريزمان هو المهندس الحقيقي وراء النجاحات الأخيرة للديوك وليس مبابي أو بوغبا. لعب جريزمان دور الرابط الحيوي في تشكيلة ديشامب؛ وصنع أول أهدافه المونديالية في نسخة 2018 بدءاً من ربع النهائي، ثم نصف النهائي، وتمريرتين حاسمتين في النهائي المثير ليقود فرنسا للقب. وفي نسخة 2022، واصل توهجه بصناعة هدف أمام الدنمارك وتمريرتين حاسمتين أمام إنجلترا في ربع النهائي.
6 مكرر. بيير ليتبارسكي (ألمانيا الغربية) – 7 تمريرات حاسمة
قدم الجناح الأيسر الألماني أداءً استثنائياً في مونديال 1982 الذي شهد وصول بلاده للمباراة النهائية، حيث جاءت 5 من تمريراته الحاسمة السبعة في تلك النسخة وحدها. وصنع هدفين ضد تشيلي في الفوز 4-1، وهدف الفوز الوحيد أمام النمسا، وسجل وصنع أمام إسبانيا في الدور الثاني، وكرر الأمر ذاته أمام فرنسا في نصف النهائي الأسطوري.
6 مكرر. ديفيد بيكهام (إنجلترا) – 7 تمريرات حاسمة
يأتي ملك العرضيات الإنجليزي ديفيد بيكهام في المرتبة الثانية تاريخياً خلف هاري كين كأكثر من صنع أهدافاً لإنجلترا في البطولات الكبرى، حيث جاءت 6 من تمريراته الحاسمة في بطولة كأس العالم. بدأت قصته في مونديال 1998 عندما كان في الـ 23 من عمره وصنع هدف مايكل أوين الشهير ضد الأرجنتين، ثم صنع هدفين في مباراة واحدة ضد الدنمارك في 2002، تلتها صناعة هدف الفوز الوحيد ضد باراغواي وهدفي الفوز ضد ترينيداد وتوباغو في نسخة 2006.

