كورة على النت - Kora3lnet

3 ملفات شائكة تنتظر روبيرتو دي زيربي في حقبته الجديدة مع توتنهام

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٤٬٧٤٥ مشاهدة
3 ملفات شائكة تنتظر روبيرتو دي زيربي في حقبته الجديدة مع توتنهام

مع اقتراب انطلاق التحضيرات للموسم الجديد، يستعد نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي لدخول حقبة جديدة واعدة تحت قيادة المدير الفني الإيطالي روبيرتو دي زيربي. ورغم حالة التفاؤل السائدة بقدرة الفريق اللندني على تجاوز كبوات الموسم الماضي والعودة للمنافسة على مراكز المقدمة في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلا أن المدرب الإيطالي يواجه ملفات معقدة تتطلب قرارات حاسمة لضمان نجاح مشروعه الجديد.

وتشير التقارير إلى احتمالية حدوث تغييرات جذرية في صفوف الفريق خلال الأسابيع المقبلة، وسط شائعات قوية تحيط بمستقبل ثنائي الدفاع وحراسة المرمى كريستيان روميرو وغولييلمو فيكاريو. وفي هذا التقرير، نستعرض التحديات الثلاثة الأبرز التي يجب على دي زيربي حلها قبل ضربة البداية في أغسطس المقبل.

1. اختيار القائد المناسب لغرفة الملابس

عانى توتنهام بشكل واضح الموسم الماضي من غياب القيادة الحقيقية داخل الملعب وخارجه، وهو الأمر الذي تجلى بوضوح في تصرفات المدافع الأرجنتيني كريستيان روميرو الذي حمل شارة القيادة. ولم يتردد روميرو في التعبير عن آرائه علنًا، حيث أثارت تصريحاته عبر وسائل التواصل الاجتماعي ضد إدارة النادي جدلاً واسعاً زاد من توتر الأجواء داخل الفريق.

ولم يقتصر الأمر على التصريحات، بل امتد غياب السيطرة على الانفعالات إلى أرضية الملعب، حيث تعرض لحالات طرد متهورة في مباريات حاسمة ضد ليفربول ومانشستر يونايتد، مما خيب آمال زملائه في مواقف صعبة. ومع غموض مستقبل روميرو وإمكانية رحيله، قد يجد دي زيربي نفسه أمام فرصة مثالية لمنح شارة القيادة للاعب آخر قادر على لم شمل الفريق.

ويبرز اسم المدافع الهولندي الشاب ميكي فان دي فين كأبرز المرشحين لتولي المهمة، ورغم أنه لم يظهر بالشكل المأمول عندما حمل الشارة مؤقتًا الموسم الماضي، إلا أن دي زيربي نجح في كسب ثقته في الأسابيع الأخيرة من الموسم. وإذا تمكن المدرب الإيطالي من إقناع المدافع الهولندي بالبقاء، فسينصب نفسه الخيار الأكثر ملاءمة لقيادة توتنهام.

2. فتح الطريق أمام المواهب الشابة

كان لدى دي زيربي مبرراته للاعتماد على عناصر الخبرة في الأمتار الأخيرة من الموسم الماضي نظراً للصراع الشرس لتجنب الهبوط وتأمين البقاء في البريميرليغ. ولكن مع بداية موسم جديد، يتعين على المدرب الإيطالي إظهار مرونة أكبر والاعتماد بشكل أوسع على المواهب الشابة المتوفرة في النادي.

ويواجه السبيرز خطر فقدان موهبتين واعدتين هذا الصيف، حيث يبدي السويدي لوكاس بيرغفال رغبته في الرحيل بحثاً عن دقائق لعب أكثر، في حين يبدو الكرواتي لوكا فوشكوفيتش مستعداً لتقديم طلب انتقال رسمي. وعلى الرغم من أن بيعهما قد يدر عوائد مالية جيدة، إلا أن دي زيربي يجب أن يحذر من إغلاق الطريق أمام وصول شباب الأكاديمية للفريق الأول.

لاعبون مثل ويل لانكشير وألفي ديفين، الذين قدموا مستويات ممتازة خلال فترات إعارتهم الموسم الماضي، يستحقون فرصة كاملة في الفترة التحضيرية لإثبات قدراتهم. إن تفضيل بيرغفال لتوتنهام على حساب برشلونة في عام 2024 كان بسبب وعود المشاركة مع الفريق الأول، وفشل النادي في تحقيق ذلك سيرسل رسالة سلبية لباقي مواهب الأكاديمية.

3. التغلب على أزمة الإصابات المتكررة

لعل المعضلة الأكبر التي واجهت توتنهام في الموسم المنصرم كانت قائمة الإصابات الطويلة والمسمرة التي ضربت القوام الأساسي للفريق. فقد اشتكى المدربون المتعاقبون من الغيابات المستمرة لنجوم الفريق، لدرجة أن السبيرز كان قادراً في بعض الفترات على تشكيل فريق كامل من اللاعبين المصابين.

ولبدء حقبة ناجحة خالية من أخطاء الماضي، يجب أن تكون إعادة هيكلة المنظومة الطبية والبدنية في مقر التدريبات أولوية قصوى. وتعد خطوة تحديث الصالة الرياضية بداية واعدة بعد الاعتراف بأن المرافق السابقة كانت دون مستوى الأندية الكبرى في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ويبقى الاختبار الحقيقي في مدى سرعة استعادة الثنائي ديان كولوسيفسكي ومحمد قدوس لكامل جاهزيتهما البدنية. فلم يخض كولوسيفسكي أي دقيقة تنافسية منذ أبريل 2025 بسبب إصابة معقدة في الركبة، في حين لم يظهر الغاني محمد قدوس تحت قيادة دي زيربي حتى الآن بسبب انتكاسة في تعافيه من إصابة عضلية شديدة، حيث اعترف دي زيربي سابقاً بأن النادي تسرع في إشراكه مما حرمه من حلم كأس العالم.

شارك هذا الخبر