كورة على النت - Kora3lnet

لعنة الظهير الأيمن وخطايا توخيل.. إنجلترا تعبر بنما بأداء باهت وتساؤلات حول قائمة المونديال

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٣٬٠١٣ مشاهدة
لعنة الظهير الأيمن وخطايا توخيل.. إنجلترا تعبر بنما بأداء باهت وتساؤلات حول قائمة المونديال

فوز باهت يضع إنجلترا في صدارة المجموعة ولكن..

رغم نجاح المنتخب الإنجليزي في إنهاء دور المجموعات بصدارة المجموعة (L) بعد فوزه الصعب وغير المقنع على منتخب بنما، إلا أن المخاوف والشكوك لا تزال تحاصر كتيبة المدرب الألماني توماس توخيل. الأداء الباهت الذي ظهر به "الأسود الثلاثة" أعاد فتح ملفات شائكة حول اختيارات توخيل الفنية وعناد تكتيكي قد يكلف الإنجليز غاليًا في الأدوار الإقصائية من نهائيات كأس العالم.

لعنة مركز الظهير الأيمن عرض مستمر

تواصلت لعنة مركز الظهير الأيمن في صفوف المنتخب الإنجليزي لتلقي بظلالها على حسابات توخيل. فبعد إصابة تينو ليفرامينتو ثم ريس جيمس، جاء الدور على جاريل كوانساه الذي غادر الملعب مصابًا أمام بنما، وهو الذي لا يلعب أساسًا في هذا المركز بل تم توظيفه كظهير أيمن لسد الفراغ. هذا الموقف المعقد اضطر توخيل لإشراك دجيد سبنس، الخيار الرابع أو الخامس في هذا المركز، وسط تساؤلات حول جدوى الإصرار على قرارات فنية غير مفهومة.

عناد توخيل وغياب أرنولد غير المبرر

توجيه الانتقادات لتوخيل لم يأتِ من فراغ؛ ففي الوقت الذي تعاني فيه إنجلترا من نقص واضح في هذا المركز، يتواجد ترينت ألكسندر أرنولد – أحد أفضل صانعي اللعب ومتقني العرضيات في العالم – بعيدًا عن المعسكر الإنجليزي تمامًا. إن غياب أرنولد، إلى جانب استبعاد عناصر إبداعية أخرى مثل كول بالمر، فيل فودين، ومورغان غيبس وايت، جعل المنتخب الإنجليزي يظهر بشكل رتيب ومفتقد للحلول الخلاقة في الخطوط الأمامية، معتمدًا بشكل شبه كامل على الفرديات لإنقاذ الموقف، وهو ما فعله جود بيلينجهام بهدفه الحاسم ضد بنما.

تخبط تكتيكي وعلامات استفهام حول الإعداد

لم تتوقف الانتقادات عند التوظيف الفني للاعبين بل امتدت لتشمل معسكر الفريق وتنظيمه اللوجستي في الولايات المتحدة. يعيش المنتخب الإنجليزي حالة من الترحال المستمر بقطع مسافات شاسعة تصل إلى 2000 ميل لخوض المباريات، نتيجة اختيار مقر المعسكر قبل اتضاح جدول المباريات بشكل نهائي. هذا التخبط الإداري والتكتيكي زاد من تعقيد مهمة الفريق وجعله يبدو مفككًا وغير قادر على مجابهة الهجمات المرتدة السريعة التي شكلت عبرها بنما خطورة حقيقية على مرمى الأسود الثلاثة.

مخاوف مستمرة من القادم

تأهل المنتخب الإنجليزي إلى دور الـ 32 بشباك نظيفة قد يبدو إنجازًا على الورق، لكن المؤشرات على أرض الملعب تؤكد أن الفريق يفتقر للتجانس والابتكار. إن استمرار الاعتماد على أسماء متراجعة بدنيًا مثل جون ستونز، والاستعانة بعناصر للخبرة فقط مثل جوردان هاندرسون ودان بيرن، قد لا يسعف الإنجليز أمام المنتخبات الكبرى في الأدوار الإقصائية. تبدو إنجلترا بحاجة ماسة لمراجعة تكتيكية شاملة قبل فوات الأوان، وإلا فإن طموحات المونديال قد تتبخر سريعًا.

شارك هذا الخبر